حملة تحسيسية حول السلامة الطرقية والتحرش الجنسي بمدرسة أولاد البوريمي ضواحي زايو

آخر تحديث : الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 - 1:42 مساءً
2019 12 09
2019 12 10

زايوسيتي.نت: محمد البقولي

احتضنت مدرسة ” أولاد البوريمي” ضواحي زايو، يوم الجمعة 06 دجنبر الجاري، حملة تحسيسية حول التحرش الجنسي والسلامة الطرقية، واستعرض السيد “محمد حيدة” مقدم الشرطة موضوع التحرش الجنسي ضد الأطفال على شكل شريط كارتوني مصور، عالج عدة محاور في ذات الموضوع، تم ابراز من خلالها معنى الظاهرة وكيفية علاجها وتفاديها. ويعد التحرش الجنسي عبارة عن جريمة أخلاقية لا يجب تجاهلها، بل لابد من مواجهتها كواقع و إن كان مؤلما وقاسيا، يتعرض له أبناؤنا وفلذات أكبادنا، وأن نجتهد بإيقاف هذا النزيف من خلال التوعية بخطورة الأمر وأكثر من يتأثر نفسيا هن الفتيات الصغيرات، وقد أبان التلاميذ خلال هذا العرض عن حسن تفهمهم للموضوع والخطورة التي تنتج عنه، حيث كانوا يتجاوبون مع العارض من خلال طرح أسئلة توضيحية في الموضوع.

وللإشارة، فإن التحرش هو كل فعل يخرج من شخص بالغ تجاه طفل ما، سواء بالكلام أو اللمس أو غيرهما، كما أنه يمكن أن يحدث كذلك بين طفلين قاصرين، ويمكن تقسيم التحرش الجنسي حسب ما عبر عنه الشريط المصور لأفعال معتمدة على اللمس كمحاولة لمس أعضاء حساسة في جسد الطفل، وكذا في محاولة تقبيل الطفل على غير رغبته…

وبدوره أيضا استعرض أهم المخاطر التي يتعرض لها التلاميذ عند عبور الطرقات أو تسلم مأكولات من أشخاص مجهولين، ولقن التلميذات والتلاميذ أهم عناصر السلامة الطرقية ومخاطر حوادث السير، كما عرفت بعدد من إشارات المرور وعلامات الوقوف و ممرات الراجلين، حيث كان التلاميذ يتجابون مع نصائح وتوجيهات الإطار الأمني.

وقد استجاب مع هذه الحملة الأمنية مجموع التلاميذ الذين أبانوا عن انضباطهم وتفهمهم للرسالة التي وجهها لهم إطار الخلية التحسيسية للسلامة الطرقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.