السلام عليكم
هذه الإستقالة في حقيقة الأمر هي هروب إلى الأمام لان السلطة المحلية كانت تقوم بدورها على أحسن ما برام أما الرئيس كان قابعا في مطعمه بتخبط في مشاكله الشخصية و العائلية أما المعارضة فلم تكن تبالي بما يجري و يدور في دواليب الإدارة اقسم بالله العلي العظيم أن جل الساكنة و المواطنين و خصوصا الجالية المقيمة خارج أرض الوطن الذين يقضون عطلتهم الصيفية بتراب جماعة رأس الماء لم يلتقوا معه في يوم من الأيام لكثرة غيابه عن مقر الجماعة لماذا كل هذا الكذب اماذا كل هذا الإفتراء .. .
فكان عليه ان بقدم إستقالته مند مدة كانت الجماعة في باوكاج .
لا حول و لا قوة إلا بالله الهلي العظيم