انطلاق الدورة الـ14 لفعاليات الملتقى العالمي للتصوف للزاوية البودشيشية بمداغ “صور وفيديو”

آخر تحديث : السبت 9 نوفمبر 2019 - 2:10 مساءً
2019 11 07
2019 11 09

زايو سيتي / عبد الجليل بكوري

أفتتحت بعد زوال أمس الاربعاء 06 نونبر الجاري بمداغ بإقليم بركان فعاليات الدورة الرابعة عشرة للملتقى العالمي للتصوف الذي يمتد لغاية العاشر من الشهر الحالي، ومن تنظيم مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى، بشراكة مع المركز الأورومتوسطي لدراسة الإسلام المعاصر تحت شعار “التصوف والتنمية : دور البعد الروحي والأخلاقي في صناعة الرجال” حيث يندرج ضمن إحتفال الطريقة لذكرى المولد النبوي الشريف، و تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس.

ستعرف هذه النسخة عرض مجموعة من المحاضرات والمداخلات التي يؤثث فضاءها ما يزيد عن 120 من العلماء والأساتذة الباحثين المحليين والدوليين في مختلف التخصصات من قبيل علوم الفلسفة والتصوف والشريعة والسوسيولوجيا والاتصال والقانون والاقتصاد والعلاقات الدولية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد منير القادري بودشيش، أن اختيار شعار هاته الدورة بالنظر للأهمية التي يتبوؤها موضوع التنمية في الساحة العالمية اليوم من أجل مدارسته وسبر أغواره والكشف عن كبريات التحديات التي يطرحها في سياق ما يزخر به المكون الصوفي من إمكانات كبيرة في هذا الباب وما يمكن أن يقدمه من آفاق واعدة فيه.

واضاف كذلك، ان “التحدي الحقيقي الذي يواجه التنمية اليوم هو العنصر البشري الذي بصلاحه تصلح الأمم وتتألق على جميع المستويات : دينيا، وروحيا، وثقافيا، واجتماعيا”، مبرزين أن “النموذج النبوي خير شاهد على إبراز أهمية العنصر البشري وجعله النواة الأساسية للإصلاح والنهوض بالأمة”.

وستعرف هذه الدورة مشاركة علماء وباحثين من بلدان مختلفة من بينها مصر والجزائر وموريتانيا وبريطانيا وكندا والولايات المتحدة وإندونيسيا والهند والنيجر وجنوب أفريقيا والسنيغال ومالي وتركيا والصومال والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمكسيك لتسليط الضوء على أبعاد وتجليات التربية الصوفية ودورها في صناعة الرجال.

إلى جانب ذلك، سيتم إطلاق فعاليات القرية التضامنية في دورتها السابعة، وكذلك الجامعة المواطنة في دورتها الثالثة، بالإضافة إلى أنشطة أخرى موازية كالمنتدى الإسلامي للبيئة، ومنتدى التكنولوجيا والأخلاق والورشات الصحية الوقائية والإسعافية.

فالقرية التضامنية ستركز في هاته الدورة على موضوع الكفاءات والخبرات ودورها في رفع مستوى الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب، حيث إن المشاريع الاقتصادية التنموية تحتاج إلى وجود كفاءات، وذلك رغم وجود رؤية استراتيجية واضحة المعالم ووجود وسائل لتفعيلها، أما الجامعة المواطنة فستواصل عملها في التكوين المستمر ونشر المعرفة وذلك من خلال برنامج موجه للحضور.

كما سيتطرق المنتدى الإسلامي للبيئة – يضيف البلاغ – لمعالجة موضوع الأزمة المناخية الحالية، ودور السلوكيات الإيجابية في التصدي لها، بينما سيعرض منتدى التكنولوجيا والأخلاق موضوع القيم الإسلامية ودورها في تحقيق التوازن بينهما.

وستشهد هذه الدورة تنظيم مجموعة من الورشات الصحية بهدف توعية المجتمع بمخاطر الأمراض، تحت إشراف عدد من الأطر الطبية المتخصصة، ستشمل في نسختها الأولى أمراض القلب والأوعية الدموية وكيفية الوقاية منها، وتدريب المهتمين بتقنيات الإسعافات الأولية.

وستختتم هذه الفعاليات بتنظيم الليلة الاحتفالية الكبرى بمولد سيد الأنام عليه أزكى الصلاة والسلام، والتي يقصدها عشرات الآلاف من مريدي الطريقة القادرية البودشيشية من العالم أسره، وثلة من العلماء والمثقفين من داخل المملكة وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.