هنا قرية تنملال.. هنا كانوا.. من هنا مروا.. هاهنا دفنوا ( الجزء الأول)

آخر تحديث : الأحد 20 أكتوبر 2019 - 1:30 مساءً
2019 10 18
2019 10 20

تصوير محمد ويوسف العلوي تعليق محمد النابت

إسهاما في النبش في الذاكرة والذكرى في ملامح المكان والشخوص، و تقريب زوار موقع “زايوسيتي” من القرية ووضعهم في قلب المنطقة من خلال الحديث عن تنملال حاضرها وماضيها ….نستعرض عليكم هذه الأشرطة القديمة تسرد قصة تمنلال على لسان رجال منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.

إن استحضار تاريخ القرية العتيق ، ضرورة ملحة اعترافا بأفضال تنملال ورجالاتها على منطقة زايو والنواحي ومن أجل المحافظة على التراث لتتداوله الأجيال الحالية والقادمة حماية تراثنا وهوتنا الثقافية .

المهتمون بتاريخ المنطقة يقدرون القيمة العلمية والتاريخية لقرية تنملال خصوصا في النصف الأول من القرن الماضي ، بكونها كانت محجا للراغبين في حفظ القرآن وقبلة لطلاب العلوم الشرعية وقواعد اللغة العربية ،من جميع مناطق الجهة الشرقية ابتداء من سواحل كبدانة المتوسطية إلى أولاد ستوت جنوبا ومن أنجاد وبني ايزناسن شرقا إلى وقبائل الريف غربا وكانت كذلك منشأ للعديد من الشخصيات التي عرفتها وتعرفها مدينة زايو . في هذه الحلقة نستعرض حديث الأستاذ المرحوم الحاج البشير شوراق والسيد مصطفى التينملالي يتحدثان عن تاريخ المنطقة وتأسيس مسجد القرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • هاولاء لا يعرفون تاربخ المساجد بقبيلة كبدانة عندنا باولاد الحاج بالصبط اولاد حمو واعمر المسسجد بني في العشرينيات. وثلاة الجمععة كانو يصلونها بتازغين.

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    شكرا لزايو سيتي على هذا الفيديو الذي ذكرنا بالصوت والصورة بالغالي على القلوب و النفوس المرحوم شوراق سي البشير.
    أسأل الله العظيم ان يتغمده وسائر موتى المسلمين بواسع رحمته إنه سميع مجيب الدعوات.

  • تحياتي لسي يالمهدي عن هذه الالتافة المباركة لهذه المعلمة المنقوشة في ذاكؤة اهل تنملال رحم الله كل من مر من هنا رحمة الدنيا والاخرة

  • اللهم اغفر له وارحمه واسكنه فسيح جنانك نعم الرجل السيد شوراق البشير

    شكرا لزايو سيتي على هذه الالتفاتة لهاته القبيلة التي اعطت الكثير وكانت قبلة لطلبة العلم وحفظ كتاب الله ولا ننسى كذلك مسجد المرس بالزخانين فنجد غالبية حملة كتاب الله بمدينة زايو ونواحيها من تلك المنطقة
    وخير مثال على ذلك الحنجرة الذهبية للسيد عبد القادر بوكتبة والسيد موحوت محمد فجزاهم الله خيرا على حسن القراءة لكتاب الله
    فشكرا مرة اخرى زايو سيتي على النشر