مغاربة العالم، داخل أولويات المرحلة

آخر تحديث : الإثنين 14 أكتوبر 2019 - 9:55 مساءً
2019 10 14
2019 10 14

يمكننا القول أن هناك ضرورة ملحة لمشاركة مغاربة العالم مع مختلف الفعاليات والأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني في صياغة النموذج التنموي الجديد الذي يريده المغرب، حيث أكد جلالة الملك في خطابه أمام مجلس النواب على ضرورة انخراط الجميع من اجل التفكير في صياغة مقاربة وطنية للنهوض بمتطلبات المرحلة الجديدة.

فالملامح الكبرى للتغيير بدأت تظهر، أولا التشكيل الحكومي الاخير ثانيا الدخول السياسي أي العمل التشريعي. فالتوجه نحو النمودج التنموي الجديد بدأ يتحرك من خلال خريطة الطريق للعمل التشريعي والقطاع الخاص الذي أصبحت الدولة تراهن عليه في المرحلة الجديدة، لإنها أدركت نضوج الخدمات البنكية وأثرها في إقتصاد البلد حيث قدم جلالة الملك التشخيص والعلاج في نفس الوقت لهذه الخدمات وما يتجلى عنها من نتائج.

فالتكنلوجية الحديثة التي دعا لها جلالة الملك ليست مسألة إعتباطية، بل هي المقاولة المواطنة تصب في تسهيل المساطر والبنكية وضخ دماء جديدة في هذه المؤسسات.

فتحويلات المادية لمغاربة العالم والتي يعلمها الكل لها دور أساسي في هذا الورش المالي الإصلاحي الذي يريده المغرب، وكذلك مغاربة العالم كباقي إخوانهم بالبلد يتوفرون على كفاءات عالية وتجارب تضمن نجاح المشروع والمصاحبة في كل مشاريع قطاع البنكي في البلد. من ألمانيا علي زبير باحث في شؤون الهجرة رئيس المرصد الأوروبي المغربي للهجرة

منطقة المرفقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.