لم تكن القناة الثانية “دوزيم” تتوقع أنها ستضع وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي، سعيد أمزازي، في ورطة وهي تبث روبرطاجا أعدته من أجل إظهار أن المدرسة التي فضح شريط فيديو وثقته أستاذة تم تجهيزها قبل الدخول المدرسي.
https://www.youtube.com/watch?v=ra9W-9JPIv0
فخلال ربورطاج القناة المذكورة التي انتقل فريقها إلى الوحدة المدرسية “الشاوية الصخرة”، التابعة لمجموعة مدارسة “تعاونية المسعودية” بجماعة بني وال بإقليم سيدي قاسم، وردت شهادة لأحد ساكنة المنطقة وهو أب لطفلين يتابعان دراستهما بذات المدرسة، فضح من خلالها زيف كل الادعاءات السابقة لوزارة التربية الوطنية ومسؤوليها حول كون الوزارة قامت بإصلاح المدرسة قبل الدخول المدرسي.
فالشاهد الذي كان يتحدث بعفوية قال “إن المدرسة في السابق عندما درس بها كانت مجهزة بشكل جيد لكنها مؤخرا أصبحت في وضعية مزرية والشقوق تعلو جدرانها وطاولتها مخربة والتلاميذ لا يجدون كراسي يجلسون علهيا.
المفاجأة الكبرى هي عندما أكد ذات الشاهد أن إصلاح المدرسة لم يتم إلا بعدما انتشر شريط فيديو حول المدرسة وعلم المسؤولين بكون لجنة مركزية من الوزارة ستزور المدرسة فقاموا بإنجاز أشغال إصلاح بها ليلا وبسرعة فائقة.
في الشريط نفسه ظهر مدير المدرسة نفسها وهو يؤكد أنه توصل بمنحة مدرسة النجاح نهاية الموسم الدراسي المنصرم وبدأت الأشغال ببعض أقسامها، وأنه في شهر شتنبر كانت الأشغال منتهية.









هههه بين العشا والمغرب