تقرير جطّو .. المغاربة يستهلكون السموم في الشيبة والمعدنوس والنعناع والقزبر +( فيديو)

آخر تحديث : الخميس 19 سبتمبر 2019 - 4:05 مساءً
2019 09 18
2019 09 19

زايو سيتي/ تعليق: محمد النابت

كشف التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات برسم العام 2018 عن معطيات خطيرة تمس بشكل مباشر السلامة الصحية للمغاربة، خاصة ما يتعلق بمراقبة النباتات العطرية التي تباع في الأسواق المحلية.

وركز التقرير على أربع منتجات للنباتات العطرية وهي “الشيبة” و”المعدنوس” و”النعناع” و”القزبر”، إذ تتجاوز فيها نسبة عدم مطابقة المعايير الصحية الـ50 في المائة، بل تصل نسبة عدم مطابقة المعايير 100 في المائة في ما يتعلق بـ”الشيبة”.

ويقول التقرير إنه بالنسبة النباتات العطرية، أسفر مخطط المراقبة لسنة 2016عن نتائج مقلقة، حيث تم الإعلان عن عدم مطابقة 80 عينة من أصل 128 للمعايير، أي بنسبة بلغت 62,5 بالمائة. كما كشف هذ المخطط عن استخدام مكونات نشطة غير مرخصة.

وبالنسبة لـ”الشيبة” التي تصل فيها نسبة عدم مطابقة المعايير لـ100 في المائة، يوضح التقرير أنه تم في العام 2016 إجراء اختبار على 12 عينة، أظهرت النتائج أنها تحتوي كلها على كلوربيريثوس إيثيل، وديميثوات، وكلوروثالونيل، وهيكساكونازول ومالثيون، وهي مواد نشطة غير مرخصة للنباتات العطرية.

أما “المعدنوس”، فقد خضعت 23 عينة للتحليل وأظهرت النتائج وجود 18 عينة غير مطابقة للمعايير، أي بنسبة بلغت 78,3 في المائة، وأظهرت النتائج استخدام كلوربيريثوس إيثيل، والمالثيون، وسايبرمثرين وهيكساكونازول.

وخضعت خلال نفس الفترة 71 عينة من النعناع للتحليل، وأعطت النتائج وجود 42 عينة غير مطابقة للمعايير، أي بنسبة 59,15 في المائة، وذلك بسبب استخدام استخدام ديماتوات، وإيميداكلوبريد، وأسيتاميبريد، وميكلوبوتينال، سيبيرميترين، وماالتيون، وهيكسوكونازول، وديفينوكونازول، وبروبيكونازول، وكاربيندازيم، وفلوزينازول، لينورون، وماالتيون وبيناالكسيل، وكلها مواد غير مرخصة للشاي.

كما يقدم التقرير نتائج تحليل 22 عينة من نبتة “القزبر”، والذي أظهر عدم مطابقة 8 عينات للمعايير، وذلك بسبب استخدام كلوربيريثوس إيثيل، ولينورون، وهي أيضا مواد نشطة غير مرخصة للنباتات العطرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.