سنوات عجاف مرت دون جدوى فالشعوب المتحضرة التي نبذت العنصرية وجعلت من اولوياتها مصلحة شعوبها في التعليم والازدهار والصحة والرقي والتقدم ولم تجعل من لغاتها ولهجاتها سببا من اسباب التقدم
فهل تعلمون سبب حروب البلقان التي اتت على الاخضر واليابس في التسعينات سببها الرئيسي التعصب للهجاتها ولانتمائها العرقي والقومي فمن زار تلك الدول سيجد هاته الاثار السلبية ما زالت في اذهان الفئة المتقدمة في السن يعضون عليها بالنواجد كما هو الحال في بعض المناطق المغربية
سافرت مرة الى دولة كانت تابعة لغوسلافيا سابقا فوجدت نفسي مصطرا لان اتكلم الانجليزية او الالمانية
لما ذا نحن متعصبون للا مازيغية مع العلم ان غالبية الحوارات نجدها في الاصل عربية
عبد ربه من اصل امازيغي ابا عن جد ولا انكر هاته اللهجة التي تجعلك واقفا صامتا امام الشرطة الاسبانية او في بلد ما لا يعرف مغزى تلك الحروف فما ذا سيكون الجواب ان كان جوازسفرك مكتوب بهاته الحروف اوسافرت للعمل في بلد ما ولا تتقن الا اللغة الامازيغية كيف سيكون الجواب على السؤال …..