بعد تفكيك أفراد الخلية الارهابية بزايو والناظور وبركان.. وزارة الداخلية تكتشف موقعين لصناعة المتفجرات “فيديو”

آخر تحديث : الأربعاء 11 سبتمبر 2019 - 9:39 مساءً
2019 09 10
2019 09 11

زايو سيتي :

أعلنت وزارة الداخلية، مساء أمس الاثنين، عن اكتشاف موقعين لصناعة المتفجرات، كان يستغلها افراد خلية إرهابية تم تفكيكها منتصف الأسبوع الماضي.

وحسب بلاغ للوزارة، فقد تم رصد موقعين بمنطقة جبلية بدوار إيمشتاسن بجماعة دار الكبداني (إقليم الدريوش)، تم استغلالهما من طرف أفراد هذه الخلية للقيام بتجارب في صناعة المتفجرات.

وأشارت الداخلية في بلاغها، إلى ان هذه العملية تأتي في إطار الأبحاث الجارية من طرف المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية الموالية لـ”داعش” الخميس الماضي ببركان والناظور وزايو.

وأضاف البلاغ أن عمليات التفتيش والمعاينة المنجزة بعين المكان، اليوم الاثنين، مكنت من حجز بقايا طنجرة للضغط وأنبوب حديدي، بالإضافة إلى أسلاك كهربائية ومسامير، تم استعمالها في عمليات تجريبية لإعداد وتحضير عبوة متفجرة عن بعد. كما تم حجز أنابيب بلاستيكية متوسطة الحجم بمنزل أحد المشتبه فيهم بمدينة سلوان (إقليم الناظور)، سيتم إخضاعها للخبرة العلمية من طرف المصالح المختصة.

وأشار البلاغ إلى أن البحث الجاري مع العناصر الموقوفة مكن من كشف تورطهم في التخطيط لتنفيذ عدة مشاريع إرهابية كانت ستستهدف مواقع حساسة بالمملكة، موضحا أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهم تحت إشراف النيابة العامة.

والخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية، اعتقال خمسة اشخاص تتراوح أعمارهم بين 27 و41 سنة، ينشطون بين مدينتي بركان والناظور وزايو . مضيفة ان العملية أسفرت عن حجز أجهزة إلكترونية وأسلحة بيضاء.

وذكرت الوزارة في بلاغ سابق لها، ان أفراد هذه الخلية خططوا للالتحاق بمعسكرات إحدى فروع “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، قبل أن يقرروا الانخراط في تنفيذ عمليات إرهابية تستهدف مواقع حساسة بالمملكة.

وأشار المصدر، الى أن زعيم هذه الخلية الإرهابية استطاع اكتساب مؤهلات في مجال المتفجرات في أفق اقتناء المواد التي تدخل في إعداد العبوات الناسفة لاستعمالها في مشاريعه التخريبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.