مندوبية السجون توضح بشأن أوضاع معتقلي الريف

آخر تحديث : الثلاثاء 10 سبتمبر 2019 - 1:30 مساءً
2019 09 09
2019 09 10

زايو سيتي -الرباط

قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، ردا على بلاغ لإحدى جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان بخصوص الحالة الصحية للسجناء المعتقلين على خلفية أحداث الحسيمة وظروف اعتقالهم، إن الأخيرة “تسعى بسوء نية إلى التهويل، من خلال نشر معطيات مغلوطة وكاذبة بخصوص مدد الإضراب عن الطعام، علما أن أطرافا خارجة عن المؤسسة تروج ادعاءات بدخول بعض السجناء في إضراب عن الطعام، في حين أن هؤلاء يستلمون ويتناولون وجباتهم الغذائية بانتظام”.

وكشفت المندوبية في بيان توضيحي أنه، على خلاف ما ورد في البلاغ المذكور، فالسجين (ك.أ) المعتقل بالسجن المحلي طنجة 2، “لم يسبق له أن تقدم إلى إدارة هذه المؤسسة بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام، كما أنه يتسلم وجباته باستمرار وحالته الصحية عادية؛ وبالتالي فإن الحديث عن دخوله في إضراب عن الطعام كذب وبهتان”.

أما في ما يتعلق بالسجين (ع.أ)، الموجود حاليا بالسجن المحلي الناظور 2، يورد البيان ذاته، “فقد دخل في إضراب عن الطعام لأسباب تتعلق بقضيته ولا علاقة لها بظروف اعتقاله، إذ يخضع للمتابعة الطبية بشكل مستمر وحالته الصحية مستقرة”.

كما كشف البيان أنه تم ترحيل السجين (ع.ف) من السجن المحلي بوركايز إلى السجن المحلي تولال 2 بعد انتهائه من متابعة دراسته بالتكوين المهني، “إذ ضبطت بحوزته ممنوعات استدعت إحالته على لجنة التأديب التي قضت بوضعه بزنزانة التأديب الفردية، وبعد تقديمه لملتمس إلى إدارة المؤسسة، تم وضعه بغرفة جماعية، حيث يستفيد من جميع حقوقه، بما فيها الزيارة العائلية”.

وعلاقة بالسجين (م.إ)، المعتقل بالسجن المحلي سلا 2 على خلفية ملف لا علاقة له بأحداث الحسيمة، “فقد سبق للمندوبية العامة أن أخبرت الرأي العام عبر بلاغ صحافي بأن المعني بالأمر لم يتعرض لأي تعذيب، كما أنه اعتذر في رسالة مكتوبة عن ترويج هذه المزاعم من طرف بعض الجهات ونسبها إليه”، حسب البيان.

وتشدد المندوبية العامة على أن إدارات مختلف المؤسسات السجنية تحرص على التتبع اليومي للحالات الصحية للسجناء المضربين عن الطعام، سواء داخل مصحات تلك المؤسسات أو في المستشفيات العمومية، كما تستقبل ممثلي مختلف السلطات المختصة واللجان الجهوية والمركزية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، للاطلاع على وضعية هؤلاء المضربين عن الطعام.

كما أكد بيان المندوبية في الأخير أن السجناء على خلفية أحداث الحسيمة “يستفيدون من ظروف إيواء جيدة، في غرف تتوفر على شروط التهوية والإنارة والنظافة، كما يستفيدون من حقهم في التغذية والفسحة والاستحمام والرعاية الصحية، ويستفيدون من استخدام الهاتف الثابت مرتين في الأسبوع ولمدة 10 دقائق فأكثر، كما يستفيدون من مكالمات إضافية بناء على طلبهم”، معتبرا أن “هذه الجمعية بنشرها لمثل هذه البلاغات الكاذبة التي تفتري على المؤسسات السجنية المعنية بفئة السجناء المذكورة، ساعية بذلك إلى التهويل وتضليل الرأي العام، تظل وفية لنهجها القائم على استغلال ملف هذه الفئة من أجل خدمة أجندات مشبوهة، ولا تمت إطلاقا بأي صلة لظروف اعتقال هؤلاء السجناء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.