كلام في الصميم. ما خليتلي ما انزيد. خمسة مرات زرت تركيا من اجل السياحة اثمنة مناسبة وخدمات ممتازة. اضن ان الانسان المغربي رخيص داخل المغرب وخارجه. تذكرت وانا في مقهى في المغرب اشرب فنجان قهوة واذا بقنينة كولا اسقطها القهواجي امامي دون قصد متعمد فانتشر الزجاج المكسر في امام مكاني. للوهلة الاولى ضننت انه اول شيئ سيقوم به هو تنضيف المكان امامي كزبون. وهذا ما سيقوم به كل قهواجي في العالم ما عدا في المغرب. صديقنا لم يكترث بالامر واخذ يساعد الزبناء الاخرين. سلمت له ثمن القهوة بعد ان شربت نصفها وذهبت الى سبيلي. لكي اتفادى احريق الرأس والشرح الاضافي لما تتضمنه مهنة القهواجي
واصل اخي الكريم