معدل فلكي: عاشوراء بالمغرب تحل في 10 شتنبر

آخر تحديث : الثلاثاء 27 أغسطس 2019 - 2:48 مساءً
2019 08 26
2019 08 27

زايو سيتي – الرباط

قال المعدّل الفلكي عبد العزيز خربوش الأفراني إن “رؤية هلال شهر محرم مساء السبت القادم ستكون إن شاء الله قطعية لتوفر كل مطالب الرؤية”، وزاد: “غالبا ما ستتحد جميع الدول الإسلامية لكون الهلال مساء الجمعة (لمن سبقنا في بداية ذي الحجة) سيغرب مع الشمس في أغلب الدول؛ لذا سيكون فاتح محرم عند الأغلب يوم الأحد 1 شتنبر المقبل”، وهو ما يعني أن عاشوراء لهذه السنة ستكون يوم الثلاثاء 10 شتنبر.

وعن حالة النيرين، أوضح الأفراني أن “اجتماع الشمس والقمر، أو الاقتران، سيقع بإذن الله يوم الجمعة 30 غشت في تمام الساعة 10 صباحا و38 دقيقة، وهو اجتماع ولحظة عالمية. وفي عرض 34 درجة و1 دقيقة لمدينة الرباط سيكون قوس المكث 18 درجة و32 دقيقة”، مضيفا: “إذا قمنا بتصريفه فستكون مدة مكث الهلال بعد غروب الشمس ساعة و20 دقيقة، وهي أكثر من المطلوب، وبهذا سيرى الهلال كبير الحجم ظاهرا للعيان”.

وقال المعدل الفلكي ذاته إنه “بخصوص قوس رؤية الهلال، وهو مقدار انحطاط الشمس عن الأفق الحقيقي في حال غروب الجزء الذي يغرب معه الهلال في ذلك الوقت، ويظهر بذلك مقدار سمك المنطقة المضاءة، هو بمقدار 13د و31ق، وهو فوق المطلوب”، مشيرا إلى أن “قوس نوره أو الاستطالة هو البعد بالدرجات بين مركزي الشمس والقمر، بحيث يصير القمر يعكس مقدارا ممكنا من الضوء، يمكن من خلاله رؤيته، وسيصل بحول الله 20 درجة و2 دقيقة، وهو أكثر من المطلوب”.

وجاء ضمن معطيات المعدل الفلكي ذاته أن “ارتفاع الهلال سيكون بمقدار 13درج و11 دقيقة، وهو فوق المطلوب، ما يسمح برؤيته بسهولة كبيرة”.

ومن كل هذه المطالب، يضيف عبد العزيز خربوش الأفراني، “يتضح أن الرؤية قطعية شرقا وغربا، وسيرى الهلال دون حرج بالعين المجردة، وبالتالي فإن فاتح شهر محرم 1441 يكون بإذن الله يوم الأحد الموافق 1 شتنبر المقبل”، مذكّرا في السياق ذاته بأن “الهلال سيكون عن يمين الشمس للناظر إليها”، ومشدّدا على أن “هذه شهادة علمية بالحساب القطعي، وهي لا تغني عن الشهادة الحسية من رؤية الهلال بالعين المجردة، في انتظار الإعلان الرسمي للجهات المختصة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.