عندما بكى الملك محمد السادس في زيارة إلى الحسيمة !

آخر تحديث : الإثنين 26 أغسطس 2019 - 11:08 صباحًا
2019 08 24
2019 08 26

كتبت أسبوعية “الأيام”، في عددها لنهاية الأسبوع الجاري أنه “بعد شهور قليلة على توليه الحكم، وفِي إطار عملية المصالحة التي قادها مع التاريخ المنسي والجغرافيا المقصية، زار الملك محمد السادس عام 2000 مدينة الحسيمة. كان حدثا استثنائيا بكل المقاييس، دشن به الملك عهده الجديد”.

وأشارت الأسبوعية وهي تتناول مجموعة من محطات الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 20 لتوليه الحكم، إلى أنه خلال تلك الزيارة الملكية “كان يركب إلى جانب العاهل المغربي الناطق الرسمي حسن أوريد. خرج سكان الحسيمة بشكل مكثف لاستقبال محمد السادس، الذي جذبته لافتة بسيطة من الثوب علقت في مدخل مدينة الحسيمة كتب عليها “ساكنة مدينة الحسيمة ونواحيها ترحب بجلالة الملك حفيد زعيم التحرير محمد الخامس”. تأثر محمد السادس إلى درجة أن ذرفت عيناه الدموع”.

وأضافت الجريدة، التي عادت إلى تلك الفترة من حكم محمد السادس، بمناسبة مرور 20 سنة على جلوسه على عرش المملكة، “كانت لحظة مؤثرة ستدشن لارتباط عاطفي للملك بمدينة الحسيمة التي أصبحت وجهته المفضلة لقضاء عطلته الصيفية، وحتى اليوم بحارة “بقيوة” وساكنة “تلا يوسف” والشواطئ الجميلة المجاورة التي كان يمارس فيها الملك رياضته المفضلة “جيتسكي” حكايات طريفة ومشوقة عما حدث لهم حين لقائهم بمحمد السادس وجها لوجه”.

وأوردت “الأيام” أن “اللقاء الأول الذي جمع الملك بالريف، والذي ولد مشاعر جد مرهفة لمحمد السادس تجاه مدينة ظلت مهمشة ومقصية في ما يشبه العقاب الجماعي لساكنتها على تاريخ موجع، سيتكرر في أكثر من مناسبة. هذا البعد سيعكسه أكثر التضامن الإنساني الذي أبداه الملك تجاه أهل الريف بعد الزلزال الذي ضرب الحسيمة وبعض نواحيها عام 2004 ، حيث نصبت خيمة للإقامة الملكية في الشارع لإعلان تضامن الملك مع ضحايا الزلزال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.