فضيحة مدوية.. “سيكليس” بوجدة يغتصب مجموعة من الأطفال

آخر تحديث : الأحد 11 أغسطس 2019 - 1:03 مساءً
2019 08 10
2019 08 11

إدريس العولة

لا حديث لسكان دوار البلايك حوالي 7 كيلومترات شرق مدينة وجدة هذه الأيام ، سوى عن شخص يملك محلا لإصلاح الدراجات “سيكليس” بالدوار المذكور، متهم باغتصاب مجموعة من الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 8 سنوات.

وكانت مصالح الدرك الملكي المختصة قد فتحت تحقيقا معمقا مع المشتبه فيه بناء على شكايات تقدم بها في وقت سابق أولياء بعض الأطفال.

ووفق شكايات موجهة إلى وكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بوجدة،فإن المشتكين يتهمون صاحب محل إصلاح الدراجات يبلغ من العمر حوالي 55 سنة، باستدراج أبناءهم إلى محله ويعمل على اغتصابهم، دون اعتبار لعلاقة الجوار.

وجاء في مضامين الشكايات الموجهة إلى المصالح القضائية المختصة التي تحمل تاريخ 5 غشت الجاري ، أن المشتبه فيه ظل يستغل موقعه ك “سيكليس” حيث كان يستدرج الأطفال الصغار الذين يقصدونه من أجل إصلاح دراجاتهم الهوائية إلى داخل محله الذي حول جزء منه لبيع المواد الغذائية لممارسة الجنس عليهم، وعند الإنتهاء من ممارسة نزواته الشيطانية يقوم بتهديدهم بعقاب شديد في حالة إخبار أهلهم وذويهم بالأمر.

ويعود سيناريو إكتشاف الأمر حسب ما جاء في مضمون إحدى الشكايات، لما شعرت إحدى الأمهات بتغيير سلوك ابنها الصغير الذي أصبح ينتابه الخوف والفزع الأمر الذي دفعها إلى إستفساره، حيث لم يتردد الطفل في البوح إلى كل ما تعرض له من قبل المشتبه فيه، إذ لم يبق من خيار أمامها سوى تقديم شكاية معززة بشواهد طبية مطالبة القضاء بفتح تحقيق معمق في هذه النازلة والعمل على معاقبة المشتكى به.

وفي السياق ذاته، لم يكتف المشتكون برفع تظلماتهم إلى القضاء فحسب، بل قاموا بطلب المساندة والدعم من منظمات حقوقية وجمعيات مهتمة بحماية الطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.