المنطقة كانت في السنوات الماضية نظيفة نقية، اما اليوم وللاسف فقد أصبحت تتسخ شيئا فشيئا وذلك لسبب واضح.
منذ طفولتي وانا اشاهد الاسبان بمليلية يدخلون الى المنطقة يوم الاحد بسياراتهم الخاصة 4×4 وقد كانت انظف مما هي عليه الآن.
ارى انه من الافضل ان تبقى المنطقة نائية معزولة وغير معروفة لان المواطن المحلي قد يحرم من هذه الشواطئ المجانية اذا دخلت الشركات للستثمار بها كما وقع في السعيدية. حينها قد تظطر الى الدفع مقابل الاصطياف، ناهيك عن هذه الجرثومة التي تسمى “كراء المظلات الشمسية”.