إغلاق المسبح البلدي بوجدة يحرم فقراء المدينة من السباحة

آخر تحديث : الثلاثاء 9 يوليو 2019 - 2:43 مساءً
2019 07 08
2019 07 09

ظل المسبح البلدي لمدينة وجدة الواقع بحديقة لالة عائشة، المتنفس الوحيد لفقراء المدينة خلال فصل الصيف لإخماد النيران المشتعلة في أجساد الأطفال والشباب على حد سواء بفعل الحرارة المفرطة التي تجتاح المدينة وخاصة خلال شهر يوليوز وغشت.

إذ لم يجد فقراء مدينة وجدة من أطفال وشباب بديلا عن مياه المسبح بالنظر إلى الثمن المناسب المعتمد للاستفادة من خدماته ، إذ لا يتعدى ثمن التذكرة 20 درهما ، عكس مسابح الفنادق المصنفة والمنتزهات السياحية المنتشرة بضواحي المدينة الذي يتجاوز سعر دخولها 100 درهم للفرد الواحد، دون الحديث عن مصاريف التنقل وهي المبالغ الذي يعجز الكثير عن توفيرها. إلا أن هذا الموسم الصيفي سيشكل الإستثناء بالنسبة لخدمات المسبح البلدي لمدينة وجدة ، حيث تقرر إغلاقه نهائيا ولم يفتح أبوابه في وجه العموم.

ويعود سبب هذا الإغلاق المفاجىء، إلى إنتهاء مدة العقد التي كانت تجمع المجلس الجماعي للمدينة، بإحدى المقاولات الخاصة لتدبير شؤون هذا المرفق العمومي.

وإلى ذلك، ووفق المصادر ذاتها، فقد اشترطت الجماعة الحضرية لوجدة، على المقاولات والشركات الخاصة الراغبة في إستغلال المسبح البلدي أن تعمل على إدخال إصلاحات جذرية على المسبح المذكور، على أساس أن يتم خصم مصاريف الإصلاح من عائدات الاستغلال وهو الشرط الذي تم رفضه من قبل المقاولات التي كانت ترغب في إستغلال المسبح.

وكانت الجماعة قد صرفت مبالغ مالية باهظة لإصلاح وتأهيل المسبح البلدي الواقع بحديقة لالة عائشة في وقت سابق، إلا أن هذه الإصلاحات شابتها عدة اختلالات الأمر الذي أدى إلى ظهور عدة عيوب من أبرزها تسريب المياه إلى أعماق الأحواض وغيرها من المشاكل الأخرى التي كانت سببا في الإجهاز على هذا المرفق العمومي، وبالتالي حرمان شريحة واسعة من ساكنة المدينة .

إدريس العولة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.