زايو سيتي – عبد الجليل بكوري
“أَنا أَعَمّي مَريضَة مَكَنَكْبَرْشْ وَبْغيت نَقْرا”.. بهذه العبارة قابلت الطفلة الصغيرة صحفي زايوسيتي، مبدية رغبة كبيرة في البوح بما يختلج صدرها، وكأني بها امرأة خبرت قساوة الدنيا ومصائبها لعقود.
الطفلة الصغيرة القاطنة بدوار العباد التابع لأولاد ستوت بإقليم الناظور، والتي يبدو أن الله وهبها من الذكاء والحذقة الشيء الكثير، صرحت قبل أن نبادرها بالتحية، بالكشف عن أنها ذات 13 سنة، ولكونها مريضة لم تسجل بالمدرسة من أجل التعلم، لكنها اليوم لا هم لها سوى ولوج المدرسة حتى تتمكن من مساعدة والدتها كما تقول.
الوالدة التي كانت تستمع لفلذة كبدها ما كان تعبيرها إلى ذرف الدموع على واقع مر تعيشه بكوخ بالعباد مصنوع من القصب، هو المسكن والمبيت والمطبخ والمعيش، يفتقد لكل مقومات الحياة. وهذا ما يظهر من خلال صور وشريط زايوسيتي.
تقول الأم: “لا ضوء لدينا، لا دار، البنت مريضة، لا تدرس.. والدها لم يكن يريدها أن تلج المدرسة بدعوى أنها مريضة.. هي تريد أن تقرأ”، هكذا كان تصريح الأم المكلومة للموقع، والدموع تنهمر من مقلتيها بحرقة وحسرة بالغتين.
وبمنتهى البراءة، تتحدث الطفلة في ميكروفون زايوسيتي، لتقول ختاما: “أنا مريضة، خاصكم تعاونوني، ماما تبكي دائما، نسكن بالقصب هنا وننام هنا، بغيت نقرا باش نخدم على ماما”.
هذه الحالة الإنسانية المؤثرة تحتاج من المحسنين إلى تدخل عاجل من أجل إرجاع البسمة إلى الطفلة ووالدتها، ومن أجل إظهار التكافل في قضايا اجتماعية مثل هذه.
وللمساعدة يرجى الاتصال بالرقم التالي، وهو رقم إحدى الجارات كون الأم لا تتوفر على جهاز هاتف:
0653158920.








Salamo llah 3alaykom fima yakgos 9adiyat oukht inchallah wa3adnaha gadi nwafro laha sakan fiy a9rab wa9t inchallah yarab watah9i9 holmohom bi tawfi9 min llah