رياضيون من مدينتي: (2) تعرّف على من يكون البطل العالمي عصام شديد ابن حي “البّام” بزايو/ أسرته/ انجازاته/ وتفاصيل أخرى

آخر تحديث : الخميس 18 يوليو 2019 - 6:43 مساءً
2019 05 15
2019 07 18

زايو سيتي/ عادل شكراني

سنتذكر خلال شهر رمضان المبارك، أسماء رياضية من مختلف أحياء ودواوير مدينة زايو، سطع وهيجها، رياضيون من طراز عالي، ولأن اللائحة لن تكون تامة بالقطع، سنحاول أن نتذكر من خلال هذه الحلقات أسماء حازت الاعجاب محليا، ممن تسنى للجريدة الالكترونية ”زايو سيتي.نت “، الحصول على معلومات وافية عن مسيرتهم.

الحلقة (2) الرياضي عصام شديد

عصام شديد، رياضي وملاكم مغربي، من مواليد مدينة زايو سنة 1995/ 02/ 07، من الأسماء الرياضية الكبيرة في اسبانيا ودول عديدة، ومن أقوى المقاتلين في الوزن المتوسط ” للكيغ بوكسينغ” عبر العالم، يتمتع بإصرار وعزيمة خيالية ولامتناهية، للفوز في نزالاته، عنيد وشرس، اشتهر بتوجيه اللكمات القوية المتقنة لخصومه.

بدأ مبكراً في لعب رياضة “الفول كونتاكت”، ليغيّر المسار بعد ذلك إلى رياضة “الكيغ بوكسينغ”، عُرف ببراعته في نزالاته وأثبت جدارته في محافل رياضية وطنية ودولية عديدة، رغم تواجده في زمن الكبار، بدر هاري، ومحمد ربيعي، لم يتوقف عن ابهار الجمهور الاسباني والجالية المغربية المقيمة هناك، منذ أن وطئت قدماه الحلبة في اسبانيا سنة 2009.

نشأ وترعرع في حي “بـّام” بزايو، التاريخ والذكريات ومرحلة الطفولة، والخطوات الأولى في عالم الرياضة، يقول عصام : ” كم لعبت كرة القدم في شوارع زايو، وكم كانت تلك الأيام جميلة وممتعة رفقة أصدقاء الطفولة والدراسة”.

درس المرحلة الابتدائية في مدرسة عبد الكريم الخطابي وسط المدينة، ينحدر من أسرة متوسطة، انتقل للعيش رفقة أسرته في اسبانيا سنة 2009، بعد أن تدرّب وآكتشف مهارته في الرياضة التي ندب نفسه لها في النوادي الرياضية بزايو.

خاض 8 مباريات في الناظور والدريوش والعروي وتاوريرت منذ نعومة أظافره، قبل أن ينتقل إلى ديار المهجر ويلعب 34 مباراةً احترافية في دول عديدة، أبرزها اليونان واليابان.

لايترك عصام الرياضة تؤثر على حياته، حيث يحرص على الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي، يؤدي صلاة التراويح بالمسجد، ويحمل القرآن معه في كل تنقلاته، عُرف بأخلاقه الحميدة التي جعلت جمهوره يحترمه، أصدقاء عصام يُبدون اعجابهم به لالتزامه الديني وجدّيته وتواضعه، وتألقه داخل الحلبة، ينفض الغبار الذي علِق بصورة مزّقها الخوف الوهمي والملتبس عن الاسلام.

يعتبر عصام الرياضة فن وقيم، مبادئ وأخلاق، صمود وتحدي، عزيمة وإرادة، يقوم “شديد” بتدريباته بين المغرب والسحور، حيث يكون الناس نِيام وهو يتمتع برياضته المفضلة وقفازاتها، عصام شاب ربعة القامة، أنيق المحيا، بشوش دائما، يحب أكلة الطاجين والحريرة، لايتحدث كثيراً يسمع مطولاً.

عصام شديد شاب صلد، إرادة تخترق الجدران، وتتجاوز مصطلح المستحيل، جدّ وعمل متواصل، هاجسه الأبدي والدائم رفع العلم المغربي عاليا، رياضي يستحق أن نسلط عليه الأضواء، رياضي في البال، بال عشاق الفنون القتالية، وكمْ تفتقد الحلبات في يومنا هذا لمقاتل شرس يتمتع بمواصفات بطلنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.