كنشوف أن هذا المسبح تعطلو فيه بزاف علاش من كيبداو في الحاجة كسمحوا فيها, ماشي في هاد المسبح يا مدارس يا ملاعب يا طرق شنو هو سبب. هل سرقة المال العام أم تخريب أم تبذير, او كوجهة نظر المسبح لي في مكتبة قرب طاكسيات بركان علاش ميصلحوهش ويدرو ليه واحد العساس في صيف يمشو ليه الأطفال تماك كمتنفس ليهم وكذلك الملعب لي فوق الإعدادية ميكملوش عليه والملعب لي داخل لوفيس لي تعرض التخريب وفي السبعينات او الثمانينات كان في حالة جيدة علاش ميصلحوهش اليوم أو يدرو الأطفال في يلعبو عوض ما كيلعبو في شوارع او يعرضو حياتهم الخطر دون أن ننسى ذكر المقهى المتواجد في الحديقة الايكولوجية بزايو علاش ميفتحوهاش حتى هيا لي ساكنة وبهاذ الطريقة الناس يكون عندهم فين يدوزو أوقات الفراغ.