زايو سيتي.نت:عبدالجليل بكوري
في إطار الصدقات و الولائم السنوية والموسمية التي تدأب على تنظيمها منطقة كبدانة جريا على التشبث بعادات و تقاليد الأسلاف و الأجداد ،نظم أبناء منطقة رأس الماء إقليم الناظور يومه الأحد 10مارس الجاري ، الصدقة السنوية التي حضرها المئات من أبناء المنطقة المحليين و الوافدين من المناطق المجاورة و بعض مدن المملكة و بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بمنطقة المعروفة بالسوق القديم .
يذكر ان هذا الحفل الديني قد حضي بحضور ممثلي السلطة المحلية و فعاليات سياسية، جمعوية و مدنية و بعض الفقهاء و أئمة المساجد المجاورة.
و استهلت هذه الوعدة التي ساهمت جمعية ملوية في انجاحها بتلاوة القرآن الكريم بطريقة جماعية و بعض الأمداح النبوية ثم كلمة ترحيب ألقاها احد أبناء المنطقة و بعد أداء صلاة الظهر ، دعا الساهرون على هذا الحفل الحاضرين لمأدبة غذاء أقيمت على شرفهم ،ليسدل الستار على الوعدة السنوية بالدعاء الصالح لجلالة الملك محمد السادس.ولكل من ساهم من قريب او بعيد في لم الشمل لأبناء المنطقة .



























ماهذه البدع ….اتقوا الله في أنفسكم واتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تتبعوا اهواءكم. ….ونحن نتساءل عن سبب عدم سقوط الأمطار فهذا بذنوبنا وابتعادنا عن سنة نبينا عليه الصلاة والسلام. …
المرجو النشر بارك الله فيكم
سلام تام
رد على التعليق السالف
بالله عليك اي بدعة تراها في لم شمل الناس الذين قليلا ما يلتقون ; ألا تندرج هذه البادرة الطيبة في صلة الرحم التي أمر بها ديننا الحنيف وأكد عليها في أكثر من موقف ؟
ألا تكون حبيبات الكسكس التي تصدق بها المحسنون رجاء ثواب الله في ميزان القبول إنشاء الله تعالى ؟
ألم يكن هناك بين جموع المؤمنين من لم يذق الكسكس منذ السنة الماضية ، إما لفقره أو لعدم وجود من يهيئه له ؟
ألم تكن الصلاة الجامعة التي أقامها المسلمون هناك غبرا شعثا رفعا لدرجاتهم عند بارئهم ؟
ألم تكن أكف الضراعة التي رفعت استنجادا بخالقها لسقي عباده وبهيمته وينشر رحمته ويحيي بلده الميت ،فعلت المطلوب خاصة ونحن في وقت يبس فيه الزرع والضرع ؟
خلاصة القول إن أمثالك الذين يفتون بما ليس لهم به علم كانوا ولايزالون هم السبب في جدب الأرض وانحباس دموع الرحمة لتنبت الكلأ والزرع … وانظر إلى ما آل إليه الأمر لما كثرت التأويلات والكذب على الله ، كان الجزاء ; سنين عجاف
اللهم اسقنا غيثا نافعا تحيي به الأرض والبهيمة والعباد .آمين
ردا على التعليق السابق
1-هذه بدعة لأن الإنسان هو الذي ابتدعها.وهي أكثر من ذلك حفلة كما جاء في الرخصة الإعلان الملصق على باب المسجد والذي وقعته السلطات.
2 هذه حفلة أصبح الناس مجبرين على الاحتفال بها خوفا من تهم الخروج على الجماعة .ولذلك يساهمون رغم الفقر والمرض الذي يعاني به الكثير من ذويهم جيرانهم.
3صلة الرحم شرعها الله ليزور المؤمن أخاه و مريضه ويتصدق عليهم في المناسبات الدينية وليس متى وأين تريد نفسك
4-هذه الحفلة تحدث فوضى وفتنة في المنازل خاصة بين النساء.وهكذا تجد انقسامات في الاسر سنة بعد اخرى
هذه الفتنة لا علاقة بها بالصدفة. ولا بطلب المطر.نحن الآن في عز الجفاف ولا داعي لطلب المطر في وقت بدل الضائع.
منذ سنوات وسنوات وهذه العادة موجودة ولم يسبق أن شاهد الناس أمطار تسقط بعد هذه المناسبة السبب هو أنها ليست لا في المكان ولا في الزمان ولا لأهلها.