زايو سيتي / سعيد قدوري
أثار ارتفاع حالات الانتحار بإقليم الناظور، خلال الأشهر الأخيرة قلقا بالمنطقة، خاصة بعد تسجيل عدة حالات انتحار خلال شهر فبراير الجاري لوحده، رصد موقع زايوسيتي عددا منها، مع عدة محاولات أخرى تم إحباطها بتدخل أقارب الشخص المعني أو فشل وسيلة الانتحار المستعملة، كما شهدت السنة المنصرمة 2018 مجموعة من حالات الانتحار ومحاولات أخرى فشلت في آخر لحظة.
وفيما يعزي الكثيرون وقوع حالات الانتحار إلى المشاكل النفسية والاجتماعية، يؤكد خبراء أن إقليم الناظور وخاصة مدينة الناظور أصبحت من بين المدن التي تسجل فيها أكثر حالات الانتحار، والتي تتم بطرق مختلفة، معظمها شنقا.
وصبيحة هذا اليوم الثلاثاء فقط، استقبل المستشفى الإقليمي الحسني حالتي انتحار، تتعلق بشخص خمسيني أقدم على وضع حد لحياته شنقا بإحدى الشقق بسلوان في ظروف وصفت بالغامضة، وتتعلق الحالة الثانية بفتاة عشرينية تنحدر بدورها من سلوان حاولت الانتحار باستعمال كمية كبيرة من الحبوب، لكن لحسن الحظ أدى تدخل العائلة بنقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الحسني في استقرار وضعها الصحي.







