زايو سيتي: عبد الجليل بكوري /محمد النابت
شهدت إحدى صالات مطعم “باهية” برأس الماء انعقاد يوم دراسي من تنظيم جمعية المتوسط للسياحة وتنمية الاستثمار، بعد عصر يومه الاربعاء 6 فبراير الجاري، تحت شعار “ساحل رأس الماء، سبل و معيقات الاستثمار به و توفير فرص الشغل.. المحمية الطبيعية كمثال”.
اللقاء الذي حضره أساتذة وباحثون إلى جانب النائب البرلماني عن دائرة الناظور السيد “فاروق الطاهيري” ونائبة رئيس جهة الشرق السيدة “حورية ديدي” والسيد “ادريس بوشنتوف” العضو في مجلس الجهة، استهل بكلمة ترحيبية ألقاها السيد “عبد الرحيم السارح” رئيس جمعية المتوسط للسياحة و تنمية الاستثمار، أبرز من خلالها سعي الجمعية إلى رصد المشاكل التي تعيق الاستثمار بالمنطقة، والمساهمة في حلها، مشيرا إلى شعار اليوم الدراسي الذي يهم خلق فرص الاستثمار والشغل بالمنطقة، خصوصا مع ما تعانيه المدينة من ركود اقتصادي خانق في ظل مؤهلات طبيعية مهمة تتمثل حسب المتحدث نفسه في ساحل رملي على امتداد 7 كلم، وساحل صخري على امتداد 5 كلم.
البرلماني عن حزب العدالة والتنمية السيد “فاروق الطاهيري” بدأ مداخلته بطرح معيقات التنمية والتي تمثلت في ضعف البنية التحتية، وتصميم التهيئة، داعيا الجهة إلى التحرك في مثل هذه الملفات، التي تهم خلق فرص الشغل، وانعاش الاستثمار، كما وقف على مشكل المحمية الطبيعية، الذي يعد العائق الأكبر للتنمية والاستثمار بالمنطقة، وبدورها أكدت نائبة رئيس جهة الشرق، على أن هاجس الجهة هو إيجاد أماكن للاستثمار والدفع بعجلة التنمية، داعية الفاعلين المحليين إلى التحسين من جو الاستثمار، وذلك من خلال تقديم مطالب للجهة بخصوص تأهيل البنية التحتية، والتعمير والاستثمار في مجال السياحة.
كما أشار العضو في مجلس جهة الشرق السيد “ادريس بوشنتوف” إلى أن المشكل الوحيد الذي يعاني منه المستثمر داخل جهة الشرق خصوصا، هو مشكل التأخر والتماطل في تفعيل المخططات، وهو ما عبر عنه بمشكل “الوقت”، كما دعا جميع البرلمانين من جميع الأحزاب على مستوى الجهة الشرقية، إلى المطالبة داخل قبة البرلمان بتهيئة منطقة رأس الماء، والاهتمام بها كوجهة سياحية.
وتفاعلا مع هذه المداخلات عبر بعض المواطنين من جهتهم عن استيائهم من الحدود الجديدة للمحمية الطبيعة، والتي شملت أراضي الخواص، فضلا عن مشكل الماء الشروب، الذي ينقطع باستمرار عن الساكنة، وبالتالي عن المحلات والمطاعم، خصوصا في فصل الصيف.









































السلام عليكم
في الحقيقة كان يوم تواصلي و ليس يوم دراسي بين بعض الساكنة و الجمعية و اعضاء من مجلس الجهة و النائب البرلماني لكن ما اثار انتباهي هو ان جل التدخلات كانت تصب في واد واحد و خصوصا تدخلات المواطنين الكل كان بناقش موضوع البناء و رخص البناء رغم ان هذا المشكل له اصحابه و له قاوانينه و مساطره لكن النقاش كان بعيدا كل البعد عن ايجاد حلول في الافق القريب مع ملاحظتي عن غياب مصالح المياه و الغابات و البيئة و اصحاب القرار لكن اقول في الاخير للذين اتهموني بانني ضدا على الساكنة فهذا اكبر خطأ يرتكبونه فانا بالعكس مع الساكنة و مع المحمية في نفس الوقت لان المحمية هي التنمية المستدامة و المغرب انخرط في الحفاظ على المناطق الرطبة و صيانتها و احترام الاتفاقيات الدولية (رامسار)لكن انا مع تعويض الساكنة خصوصا اصحاب الاراضي لانني مواطن و احس بالغبن الذي يحس به مالكي الاراضي التي ضمتها المحمية فالدولة قادرة ان توفر الاعتمادات اللازمة لحماية الحقوق لذوي الحقوق و تعويضهم . و السلام .