زايو سيتي : محمد البقولي
شهدت قاعة الاجتماعات التابعة للمجلس الجماعي لأولاد ستوت، هذا اليوم الأربعاء، انعقاد دورة فبراير من أجل التصويت على إحدى عشر نقطة أدرجت في جدول الأعمال الذي أقيم خلال جلسة واحدة.
فقد صادق المجلس بعد الدراسة في النقطة الأولى، على برمجة الفائض الحقيقي برسم السنة المالية 2018. وفي النقطة الثانية تمت المصادقة على برمجة الفائض التقديري برسم السنة المالية 2019.
ووافق المجلس في النقطة الثالثة على تفويت قطع أرضية تابعة لدائرة الأملاك المخزنية من أجل إقامة تجهيزات عمومية. كما تم تدارس المشاكل المتعلقة ببطء أشغال مشروع الربط الفردي وبعض النافورات بالماء الصالح للشرب بدواوير الجماعة في النقطة الرابعة.
ارتفاع فواتير استهلاك الكهرباء كانت من النقط التي تمت دراستها مع مسؤولي المكتب الوطني للكهرباء، وذلك في النقطة الخامسة. بينما في النقطة السادسة تمت دراسة المشاكل التي يعرفها المجال السقوي المرتبطة بقنوات الري والطرق والمسالك. فيما صادق الأعضاء الحاضرون في النقطة السابعة على عقد اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء.
ومن خلال النقطة الثامنة، تمت المصادقة على تحويل سيارة الإسعاف الجماعية رقم ج 205864 من سيارة للإسعاف إلى سيارة لنقل الأموات. وفي النقطة التاسعة تمت المصادقة على عقد اتفاقية مع عون قضائي من أجل مساعدة الجماعة في الإجراءات المسطرية المتعلقة بالتبليغ.
النقطة العاشرة خصصت للدراسة والمناقشة والمصادقة على توزيع المنح المخصصة للجمعيات برسم ميزانية السنة المالية 2019. أما النقطة الأخيرة فقد تم خلالها الجواب على سؤال كتابي تقدم به مستشار المجلس السيد ميمون غداري حول مآل تسوية وضعية دوار عين الذيب.
وتجدر الإشارة إلى أن الدورة عرفت حضور نائب المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء والكهرباء، والأطر التابعة للمكتب محليا، ورئيس مكتب زايو، وذلك لمناقشة مجموعة من النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة والمتعلقة بهذا القطاع.
أجواء دورة المجلس الجماعي لأولاد ستوت:
تصريحات على هامش الدورة :












































مدرسة اولاد منصور تعرف اكتظاظا كبيرا لماذا لاتبني الجماعة اقساما بها
سبحان الله استمعت لجميع المداخلات …و لاحظت أن جميع الاعضاء لا يتقنون اللغة العربية و بالأحرى لا يستطيعون تركيب جملة مفيدة لا حول و لا قوة الا بالله. و لكن العيب في مان صوت عليكم ..مستوى المرشح فين وصل …الشعب مكلخ يبيع راسو بجوج ريال ….لك الله يا زايو.
الذي يستعمل القذف والسب في اعراض الأشخاص لا يرجى من ورائه أمل.
الدورة مرت في احسن الظروف دون سب او قذف كما تدعي فانت لست بمتتبع كما تدعي يمكنك أن تبين لنا اين السب في تدخلات جميع الاعضاء
اعطيه العصير في كاس كبير السي سعيد
الله يعطيك الصحة
راكم انتما لي خليتوه كيركب على البرامج نتاع الجماعة ولكن اليوم كيبان لي غدي يغير الاتجاه نحو حاسي بركان
اظن ان الحجة بارزة ابتداءا من الدقيقة 12 و40ث من شريط الفيديو حيث شرع الأستاذ الفاضل ينعث خصمه و منافسه الشرس بمسيلمة الكذاب رغم غياب هذا المنعوث . أين يصنف هذا النوع من الأساليب التي لا تليق بمستوى منتخب سياسي كفء السب والقذف واضح وعلامة الانفعال واضحة ولا غبار عليها الأمر الذي يؤكد أن السيد الراوي يعيش صدمات نفسية و غير مقتنع بدوره كمسؤول يحترم على الاقل اختيارات اتباع أو أنصار مسيلمة الكذاب كما يحلو له أن يستعمل أسلوب التشبيه الخاطئ رغم أن وجه المقارنة لا محل له على أرض الواقع السياسة شيء وادعاء الدين الإسلامي شيء آخر . أما عن موضوع الدورة ليست لدي اية ملاحظة يكفيني ما أشار إليه الأخ المتواجد في ديار الغربة من ملاحظة أساسية ضعف مستوى النقاش لدى البعض .
ماهو مطلوب من الجماعات المحلية هو توفير الخدمات الأساسية للمواطن من ماء وكهرباء ونظافة بالإظافة إلى مساعدة قطاعات أخرى لا تستطيع تقديم خدماتها بالشكل المطلوب الساكنة كالنقل المدرسي ونقل المرضى إلى المستشفيات وتقديم الدعم للمجتمع المدني للمساهمة في الرفع من القدرات المعرفية والثقافية والرياضية وخلق الأنشطة المدرة للدخل اما مستوى النقاش او ضعف المستوى التعليمي او اللغوي المستشارين فهذا مطلوب والحمد لله أن الجماعة تتوفر على نسبة كبيرة من الأطر في صفوف مستشاريها ولا توجد أمية بصفوفهم وما يهم هو إيصال الأفكار والمقترحات التي تصب في توفير الخدمات الساكنة وحل مشاكلها وهذا طبعا ينجح فيه كل المستشارين وما الأعمال التي يقوم بها المجلس إلا دليل على مدى اجتهاد جميع الأعضاء في بلورة أفكار نيرة أدت إلى النهوض بهذه الجماعة في شتى المجالات
لأول مرة أسجل تناغم فاعل جمعويين مع فاعل سياسي .على من يسخر هذا الفاعل.أي دور قام به لفائدة الساكنة بغض النظر عن تشكيل جمعية تعنى بالنقل المدرسي.ما السر في محاولة احتقار الأستاذ الفاضل لدور جمعية آفاق داخل المجتمع الفلاحي؟لم ننكر الجهود المبذولة و المثمرة لتلك الجمعية التي يتراسها كما لقبه أعداء العمل الجمعوي ب مسيلمة الكذاب؟لنجعل بالذاكرة شيئا ما إلى الوراء و نساء أنفسنا لماذا حاول السيد الرئيس الحالي بمعية مجموعة من الافراد خلق جمعية فلاحية إبان تأسيس جمعية الآفاق للتنمية الفلاحية .ما السر في إخفاق تأسيس تلك الجمعية المراد تاسيسها؟ هل فعلا المواطنون سواسية أمام تقديم تلك الخدمات الشحيحة؟هل الجمعيات التي تنشط فوق التراب الجماعي تستفيد على
ما يسمى بالدعم المالي بالتساوي أما الدعم المعنوي فلا حديث عنه لأنه مغيب. هل يكفي أن يكون أعضاء جمعية ما منتم ون إلى لون حزبي معين كي يحظى بامتيازات مغرية؟اتاسف أن أجد فاعلا جمعويا يجعل نفسه تبعيا لفعل سياسي ولم يشر ولو باختصار شديد أو يشيد بالدور الناجح للجمعيات الفاعلة محليا داخل المساحة الجغرافية لأولاد ستوت.هل الجمعيات لاتتوفر على أطر في المستوى في صفوفها؟الأخ الفاعل الجمعوي لم يقدم رايا واضحا عن الخرجات الإعلامية حين يستعمل فيها السب و القذف في أعراض فاعلين جمعويين لا لشيء فقط يعتقدون أن الآخر أو الآخرين يركبون على الأحداث و هذا في تصوري من حقهم لأنه للألم لما وجد ذلك المنتخب.و لولاهم لما وجدت المشاريع و لو لأهم لما تم إنجاز البعض منها و هلم جرا.الأخ الفاعل الجمعوي عليه أن يتذكر أن لكل منا دوره ولا حق لأي منا أن يتصور نفسه سيد الاجمعينو نساءل أنفسنا عن الكيفية التي وصلنا بها إلى ما نحن عليه.
انا لم ابخس اي عمل لأي جمعية نحن نتحدث على رئيس جمعية يريد الركوب على مشاريع لم ينجزها وجماعة اولاد ستوت تقدم الدعم للجمعيات كيفما كانت ميولات رؤساءها السياسية ويمكنك الرجوع إلى لاءحة الجمعيات المستفيدة وستعرف بالملموس أن هناك جمعيات تكن العداء للرءيس وقد استفادت بالدعم لأنها أنجزت او تشرف على مشاريع ولا أظن ايا كان يرى دخيلا على جماعته ينسب لنفسه مشاريع او يسمع عن مشاريع تنوي الجماعة إنجازها ويسبق الأحداث ويعلن عن رفعه ملتمسات لانجازها كذبا وبهتانا ومارد المدير الجهوي على كيفية إنجاز مشروع واد مالك الا خير دليل على افتراءات هذا الشخص
بما أن الأخ فاعل جمعوي اقحم في مداخلته السيد المدير الجهوي فإن هذا الأخير قدم رسائل واضحة بما فيها الملتمسات الغير المجدية التي يركب عليها كل الاطياف و الالوان واختمها وبوجوب الاشتغال بطرق احترافية وهذا المسلك ينعدم عند ممثل الساكنة قاطبة عوض أن يهتم بأمور الجماعة ككل بدون تبجح.الصراع القائم والناتج عن طرف أو جهة واحدة سببه ليس الوفاء و الإخلاص لخدمة المواطن بقدر ما خوف من إتلاف وضياع الكعكة التي تسلط عليها بدون جهد كبير .الفاعل 4الجمعوي يشكل منافسة شرسة على الفاعل السياسي لأن مجال اشتغاله واضح رغم الامكانيات المحدودة وإلا لماذا هذا الصراع صادر أو نابع عن جهة واحدة أهذا حبا في خدمة كافة المواطنين؟لنفرض ذلك لم لم يتجرأ ممثل الساكنة على إجراء لقاء مباشر مع خصمه الذي بحنكته وتجربته(أعني الخصم ) لم يستعمل أي أسلوب يخدش في شخصية ممثل الساكنة لأنه قبل أن يكون فاعلا جمعويا فهو أيضا فاعل سياسي وفاعل رياضي أيضا. كنت اتمنى من رئيس اللجنة الوطنية للتحكيم و التأديب لحزب الميزان المعين في أكتوبر 2018 الذي هو من نفس المدينة التدخل وينبه زميله أن السياسة أخلاق. و لكن هيهات.موضوع الدعم الذي لم تقف اسطوانته من ترديد نفس اللازمة هل بلدية تدعم بعض الجمعيات المتواجدة مقراتها بتراب الجماعة الجارة كما يفعل رئيسها في دعم جمعيات ليست لديها فروع داخل منطقة نفوذه.اني اجدد استغرابي من السيد المنتسب إلى العمل الجمعوي الذي يعبر مرة أخرى انه لا يحمل في معنى و مضمون الفاعل الجمعوي إلا العنوان .وأهم له في أذنيه أن الفاعل الجمعوي أن كان الفاعل الجمعوي يعتبر خصما صعبا للفاعل السياسي الذي تولى تدبير شؤون الجماعة فهذا لا يعني بلغة المنطق أن تواجد الفاعل الجمعوي يشكل خطورة على الجماعة بل هو التنفس الوحيد الذي بإمكانه تحقيق ما عجز عنه المنتخب أو المستشار الجماعي من إنجازه تحت ذريعة: هناك اكراهات و عراقيل لو هناك أطراف تقف حجرة عثرة أمام اشتغالاتهم التقليدية ( أي غير الاحترافية التي لمح اليها السيد المدير الجهوي). حمدا لله أن المستشار الجماعي توقف عن سرد روايته المتعلقة بحافلات النقل المدرسي و بناء أقسام بالصلب. هل الفلاح ليس مواطنا؟أليست لديه مطالب؟ السؤال الأخير : هل رئيس جمعية الآفاق- حسب منظور الفاعل الجمعوي -يعتبر دخيلا؟ إن كان هذا التصور هو شعارهم. أستطيع القول أن الأمر خطير .
رئيس الجمعية الفلاحية الذي تقصد الخطأ الذي وقع فيه هو انه يركب على مشاريع لا يد له فيها وبصفته فاعل سياسي فهو يستغل الفلاحين البسطاء للركوب على أعمال المجلس والمجلس كما تدعي خرج بمقرر للمجلس وبملتمسات لتسوية الوضعية العقارية للفلاحين والتمس انشاء مضخة الضخ بواد ماوية كما التمس بناء سد وهذا عمله كمؤسسة منتخبة ولم يمنع رئيس الجمعية من رفع ملتمسات بل قال بالحرف أن الطرق التي تنوي رفع ملتمسات بشانها حسم أمرها ولا داعي للركوب عليها وأن كانت لك نية رفع ملتمسات تخص طرق أخرى سواء بصفتك كجمعوي او بصفتك كسياسي وعضو المجلس الإقليمي اما المدير الإقليمي فجوابه كان صفعة لرءيس الجمعية الذي كان ينسم لجمعيته مشروع مضخة الضخ حيث قال ان المشروع حكومي ولا يمكن لملتمس من الغرفة او الجماعة او غيرهما أن يستجاب لهما لأن ملتمسات المشاريع لا تتعدى ثلاثة ملايين درهم غالبا ما ترفض فكيف بمشروع كلفته 100 مليون درهم
فاعل جمعوي = مستشار جماعي لا أقل ولا أكثر. أثير انتباه الأخ إلى انضمام بعض الأعضاء الى لجمعية و اساءله : الم يسبق لهم أن كانوا منخرطين في حزب الميزان ولازالوا . البعض الآخر منهم يحمل صفة مناضل استقلالي؟ ماذا عن المستشار الجماعي والذي يحمل أيضا صفة ممثل الفلاحين وأخص بالذكر السيد المحترم: عبدالسلام المختار هل هو أيضا استغل من طرف المسمى محمد قدوري؟ لنتجرد من انانيتنا ونعترف بصريح العبارة أن كل من يشتغل خارج صفوف الحزب الوردي ولم يكن منتم إليه سيكون في قفص الاتهام وسيكون عرضة لانتقادات كلها .مغلوطة. والا ماذا يقال عن باقي اعضاء الجمعية الفتية/المنافسة عن أي خطأ يتحدث الأخ وما نوعيته؟الم يكن رئيس الجمعية _المثيرة الانتباه- يصاحب معه فريق مرافق خلال تنقلاته؟ يكفي أن هذه الطريقة تشهد له بصدق دوره بخلاف ما يسجل عن المسؤول الجماعي يتنقل بمفرده و بدون سائق وهذا ما يثير شكوكا لدى جل المتتبعين. لأنه مسؤول بالدرجة الأولى عن المال العام و يتقاضى من المال العام.و لا يحق له انطلاقا من هذا الباب التصدي لكل من يشتغل ضمن مجال محدد. رغم ان جمهور المتتبعين للشأن المحلي تعودوا و الفوا تلك الخرجات المسرحية التي ينهجها بعض الاستقلاليين من قبيل الاستهزاء /السخرية التشهير السلبي كفى من تقديم صور مشينة عن العمل السياسي بالدرجة الأولى.في اعتقادي السيد قدوري لم يقع في الخطأ كما يعتقد البعض و لكن تمكن من كشف نوايا بعض المترامين على الحقل السياسي الذي جردوه من التربية الأخلاقية كركيزة أساسية. والمواطنون سواء كانوا عاديين أو فاعلين بايجابياتهم و سلبياتهم هم سواسية و لا يحق لأي مستشار أن يفرق بينهم أو يستغل شريحة منهم .واتمنى من الاخ فاعل جمعوي=مستشار جماعي الإجابة بكل صدق عن التساؤلات السالفة من ضمنها سبب فشل خلق جمعية فلاحية منافسة لجمعية الآفاق رغم الإنزال الكثيف الذي تم استقطابه. لماذا المستشار الجماعي يعتمد فتح أبواب الصراعات في كل الجهات و يساهم ايضا في خلق خصوم و يرفض الانفتاح على خصومه حتى داخل المجلس. هل جاء ليشتغل مع كل الحساسيات أم ليصفي حسابات خيالية . ملاحظة أخرى أتمنى الإجابة عنها لماذا المستشار الجماعي يرفض آراء منتقديه و يضيق صدره دون أن يعرف حدا عند انتقاده لخصومه.
لا احد ينتقد رغم أن الانتقاد محمود. الأمر هنا يختلف هناك رئيس جمعية يريد الركوب على مشاريع لا صلة له بها .لم يقدم لهذه المدينة والمنطقة شيءا رغم انه تحمل مسؤوليات كثيرة منها رئاسة الغرفة الصناعية لولايتين ولم نسمع عن شىء يذكر خلافا لسلفه السيد ميمون برحول الذي قدم الكثير الصانع بالمدينة رغم انه فقط ناءب الرئيس وهو ليس من الحزب الذي تحقد عليه لذلك بالسيد محمد قدوري كشخص يحترمه الجميع ولكن نحن كمجتمع مدني نشتغل بصمت وقدمنا للمدينة والنواحي خدمات جمة وهذا واجبنا ولكن دون بهرجة او ركوب على منجزات ليست لنا ولا يسعنا هنا إلا أن نؤكد أن من يريد إيهام الناس بأن ملتمس من رئيس جمعية او فرع محلي لحزب سياسي قد يأتي بمشروع او نشاط بسيط حتى اكيد انه مصاب بالزهايمر او يعتقد أن مخاطبيه سذج او مغفلين