ابن زايو المصطفى الزعيمي  يكتب .. La rose vénéneuse                                

آخر تحديث : الخميس 31 يناير 2019 - 11:27 صباحًا
2019 01 29
2019 01 31

المصطفى الزعيمي  يكتب

                

                La rose vénéneuse

 

Sous mon soleil nimbé rien ne fleurit,

Tout jaunit et brusquement se flétrit.

Moribond, je pâlis et me lamente,

Car l’espoir me trahit et me tourmente.

Même l’amour de cultiver les lettres,

Qui, en moi d’ailleurs ne vient pas de naître,

A failli déjà vieillir et périr,

Défaut de belles roses à chérir.

Sur ma glèbe, s’étale un terreau venimeux

Qui empêche tout, même les plants épineux.

            Terrain sans confins

 

Je t’aime, bel outil, oh !  Ma béquille.

Surtout quand tu saignes et tu frétilles.

Quand ton sang se répand et fait le bon semis

Malgré les jugements qui entacheront tes fruits.

Vas-y !  Avance, glisse et jongle sur ta bille.

Fais comme à la marelle cette jolie fille,

Fine, petite, svelte mais un peu strabique,

Qui, toujours, en s’ébattant, sue, boite et sautille,

Temporise un moment et essuie ses lentilles

Afin de réajuster son lancer typique.

Vas-y encore!  Après des sillons, fais des champs,

Le terrain est vaste, fertile et opulent.

Jamais personne ne l’a dérayé,

Et les aînés l’ont maintes fois essayé.

من ديوانه الشعري بعنوان: Les couleurs de l’ombre  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات28 تعليق

  • Poetry is an emotion put into measure .poetry is one of the constituents of the vast field without boundaries (terrain sans conffins).textually speaking the poems can have various and multiple meanings that can be deduced through an explicit understanding of the words.google translation or even our personnel understanding might not draw us and pave us the way to an absolute understanding.so as to make a critic or analyze thoroughly a poem you need to dress the poet first.I see that the poet is very intelligent in the way how he chooses his vocabularies and the way he fuses words which are semantically aparts so that he might draw readers to feel that really there is no boundaries that is literature specially poetry . I thank so much our poet Mr El Mostapha Zaimi for these precious words that have made us travel through the past to smell the true smell of life.Finally I really feel that our poet is trying to extract the beauty of evil extraire la beautè du mal he is not hopeless or pessimistic while he conveying the message of though tormented stick to life and be hopeful.i wish my angle of vision from which I see the poems is little next to some extent to the poets vision as well as sorry for each misunderstanding.go ahead you are on the right path

  • je n’ai pas eu l’occasion de lire tout le recueil pour former une idée plus au moins globale sur le contexte et les circonstances de ses textes. Et au même temps, ça ne m’empêche pas de
    donner mon avis littéraire et de partager le le résultat de ma lecture avec ceux qui dégustent l’art du verbe.
    je n’aime pas faire dire les gens ce qu’ils n’ont pas dans la tête, mais je vais quand même
    essayer de lire à ma façon ce que notre poète nous présente entre les lignes ci-dessus.
    Dans le premier poème, à commencer par le titre, une sorte de désespoir envahit le climat. “la rose vénéneuse” mélange la beauté et l’amour d’un côté et la douleur et pourquoi pas la mort, de l’autre côté. Ce combat entre le beau et le mauvais va mettre en relief la question de l’espoir qui va s’imposer et se poser tout au long de ces décasyllabes. il semble que le poète avait des desseins et des objectifs qu’il voyait disparaître lamentablement; mais le désespoir qui le tourmentait et le terrassait le plus c’est celui de la littérature………………… “le terrain sans confins” est peut-être le champ où poussait la rose vénéneuse, le malheur c’est qu’il est vaste et illimité, ce qui veut dire que la chance de la prolifération des roses porteuses de venin est grande sans l’utilisation du bel outil.

  • تحياتي اخي وصديقي العزيز والغالي ….مزيدا من الابداع والعطاء ..لدي اليقين ان الظروف والزمان معا لم ينصفك …ولكن يبدوا انك لم تقف عند هذا الحد بل ستستمر في كتاباتك الهادفة …ولا تنسى ان لك قرائك ومحبيك ومشجعين واصدقاء…. كثيرين …واعانك ووفك الله…….وشكرا للاخوان الساهرين عن زايو سيتي

  • طاقة جديدة وحوية وباللغة الاجنبية ، تنظاف إلى قائمة الطاقات ، تحياتي سي مصطفى مزيدا من التألق والنجاح . والله ولي التوفيق في مشوارك الأدبي

  • القصيدةحسب فهمي المتواضع تعبير واضح عن تشاؤم تام لصاحبها .وان عبرت عن رأي فأنا لا ادعي المعرفة تامة بلغة موليير وسبق لي الاشارة فيما مضى لهذه النقطة كما أعيد القول للتذكير لا يكفي فقط الفهم ولكن أيضا تجويد النطق كأنها اللغة الأم أي الفرنسية. كما اني أوضح للأخ اني لم اختر للشاعر المجال بل اقترحت نظرا لعلمي الأكيد انه ينتمي إلى فئة الإداريين كان من الافيد أن يغني خزانة الادارة المحلية بزايو التي تفتقر إلى مؤلفات باللغة الأجنبية تعنى أو تهتم بهذا المجال. أخيرا كيف يمكن لي تشجيع الشاعر على كتابة قصائد شعرية و انا لدي قصور في اللغة الفرنسية فهما و نطقا أيضا. ؟ و موضوع التعالي واضح من خلال احتقاره اللغة العربية اذا أجزمنا انه لا ينتمي الى اسرة رجال التعليم فئة مدرسي اللغة الفرنسية .السؤال المطروح ماذا قدم لادارته الاصل من خدمات أن كان فعلا متواضعا.وانا هنا أتحدث عنه كاطار إداري لا كشخص عادي.الله يرحم من قرا و قرى ( الشدة فوق الراء الثانية ). اللغة العربية تحتضر عند الشاعر. إنه جد مؤسف. أتمنى منه أن يفتح أبوابه في وجه الجيل الصاعد من التلاميذ الصغار لتدعيمهم وتشجيعهم على توسيع مداركهم كتضحية منه .مجرد رأي

  • يا أخي بوزبال أنت تعتبر مع الأسف الشديد من عوامل الهدم لأنك لم تستوعب مضمون القصيدتين لأن لديك قصور في اللغة الفرنسية كما يبدو ومن أخبرك بأن الأخ مصطفى يحب التعالي كان الأجدر أن تشجعه على كتابة القصيدتين
    فلست أنت الذي تختار له المجال الذي يبدع فيه فكل شخص حر في اختياراته وتوجهاته وأقول في الأ خير لزميلي مصطفى لايسلم الإنسان من ألسنة الناس وأتمنى لك مزيدا من التألق

  • شكرا للجميع، سواء الذين تفضلوا وكتبوا، سواء الذين هاتفوني من داخل المغرب او خارجه. انها لفرصة جميلة اتيحت لي كي استرجع ذكريات كادت تنسى(les retrouvailles). واشكر زايو سيتي وصاحب فكرة نشر هذه الابيات.

  • vas y avance et accélère ;tu es le meilleur cher ami ;sois très optimiste ,la vie est très belle ;prends la comme elle vient enfin j ai adoré le commentaire de ta fille ;tu es un bon papa tu es un bon tout court ::::mohamed

  • البطل الأجدر لا يحتاج إلى تشجيع بقدر ماهو الذي يشجع أنصاره على الاقتداء به بفضل نتائجه المستحقة. الانتقاد لم يكن ليشمل القصيدتين الشعرية. لأسباب عديدة من ضمنها بعض المفردات التي تتطلب إلى شروحات – المغزى الإجمالي من نشر تلك الأبيات الخ. وبالتالي النقد يأتي في مرحلة لاحقة أي عندما نخلص إلى فهم عام لنص القصيدة وهذا موضوع اخر . البطل الحقيقي في اعتقادي يكون دائما قدوة بين كافة وأقول كافة معارفه من المحيطين به والذين ترعرع بين احضانهم بدون تقصير في حق أي كان. توظيف اللغة الأجنبية لا تعقيب عليها أن كانت في متناول كل و جميع متلقي. التعالي عن الغير هو الأمر الذي يجب تجنبه كي نصنع بطلا ما كما يتطلب من نفس البطل المزعوم أن يكون رائدا في التواضع ويداه تكونان ممدودتين للجميع و صدره يتسع للجميع طالما أن هذا البطل يعيش وسط مجتمع عدد أفراده محدود وبالتالي أخلص أن انتقادي لم يشمل القصيدة لافتقاري إلى مستوى تقمص دور الناقد ولكن ركزت وأعيد القول أن تركيز ولا زال عن غياب المبادرة عند صاحب القصيدتين_ بحكم انه موظف إداري _ القيام بتأليف على الأقل كتيبا بلغته المفضلة عن الحياة الإدارية مثلا أو المقارنة بين القطاعين الذين اشتغل فيهما .

  • Malgré les jugements qui entacheront tes fruits….من خلال هذا البيت يتضح جليا ان صاحب القصيدة وضع في الحسبان تلك الانتقادات التي ستمس يكلماته وتعابيره. فهو اذن يجد هذا الامر كرد فعل طبيعي و عادي جدا. وربما ستكون مصدر ومنبع الهام لبناء افكارجديدةو بناءة كلها تتدعو الى الابداع و السباق نحو الاجمل والانقى.
    كم من تعليق قوي ومجانا تحول الى مدادا عجيب، بحيث كلما سال خلق و اقنع
    التشجيع يصنع الابطال ويزيدهم بحثا عن الافضل. قد تكون تصفيقة واحدة منك هي من ايقضت المنهزم واوصلته الى الانتصار.اما عكس هذا فهو الحصار والقمع بطريقة اخرى.

  • بعض التعاليق لا تحترم أستاذنا الفاضل ، لكن ستزيده إصرارا على الكتابة والسير قدما نحو الأمام ، فكما يقال “…………..تنبح والقافلة تسير ”
    مزيدا من التألق تحياتي

  • وداعا لغتي ولغة اخواني الأمازيغ وصرنا نتهم باقدح الصفات بلغات دخيلة من طرف أبناء جلدتنا سامحهم الله. لغات وظفت و استعملت في نشر و رقي العلم .هكذا نحن ننسلخ عن هويتنا لترضى علينا أمم .حمدا لله أن زايو يضم إضافة إلى العرب و الأمازيغ أبناء موليير والعم سام متى سنشهد لهذين الفريقين أنشطة في المستقبل القريب حتى تنفتح على ثقافتهم ليس فقط في مجال الأدب بل حتى في المجالات العلمية الأخرى .فعلا انه امر أكبر من محزن لما نجد أن مؤسساتنا التربوية لا تحمل أمام أبوابها لغة العم سام. وأنه أيضا محزن أن يوجد بيننا أشخاص يدعون المعرفة ولا يتقاسموها معنا. ماذا يعني هذا؟ رغم ضعفي في لغتي الأم فأنا جد فخور في توظيفها لإبداء رأيي بكل أريحية و بدون استعمال لفظة ” محزن” لسبب بسيط : اعتبر نفسي جد متفائل و جد سعيد وغير محزن.اية لغة ستنشر على الموقع في الفرصة القادمة؟

  • تحياتي العزيزاخي مصطفى …كلمات جميلة مع معنى عميق لا يعرف حدودا. هذه الكلمات تلمح القارئ وتوفر له المساحة لفهم النص بطرق مختلفة. أتمنى لك حظًا سعيدًا في أدائك.

  • الأخ زايو راقي اسلوبك الذي يحمل بين طياته القذف والسب والتحقير سواء بالفرنسية أو العربية ويؤدي أن أقول للأخ زايو انه مندفع شيئا ما حين ركز على شطر من رأيي دون النظر فيما قصدته بالعيب الذي ربطه بما يقوم به فئة من ممتهني نشر ” ظاهرة التقوية والدعم بالمقابل “أين يكمن “الحقد” وأي نوع من النجاح يقصد الأخ زايو. الكمال لله وحده وحسب علمي أن كل شخص ناجح يساهم قدر الإمكان في المجال الذي يقتات منه أجره أو راتبه وسبق لي الإشارة إليه فيما قبل.رجال التعليم الأفاضل يساهمون بإيداع تليق بمقامهم وهذه مفخرة لنا جميعا لذا أسلفت بإبداء رأيي حول ” الاقتداء “برجال التعليم و تمنيت انه لو كان كل موظف إداري يحمل ملكات فكرية ولديه مستوى مشهود له به أن يساهم في تقديم ولو جزءا بسيط بمؤلف. أحيل الأخ زايو إلى شخص ينتمي إلى مدينة زايو يعيش في ديار الغربة بالضبط “فرنسا ” و لديه صيت واسع والابداعات التي يقدمها لم تجعله ينسلخ عن هويته أظن أن الأخ يعي من اقصد:” عبد الكريم جعفر ” أؤكد للأخ اني ممن بالنجاحات التي حققها و يحققها ابن نفس المدينة. بذا أنصح الأخ الابتعاد عن الاندفاع و عليه تجنب توزيع الاتهامات غير المبررة.. ولكل باب مفتاحه.أتمنى من الاخ زايو إبداء رأيه حول الفهم و النطق الجيد عوض الاهتمام بما يحمله اسم بوزبال من معاني .وليرتاح الأخ زايو اني لم اعتمد الهجوم كوسيلة الأمسيات الشعرية ستقام لا محالة في زايو واتمنى منكم المساهمة بما جادت به قريحتكم حتى ولو كنتم تنتمون إلى سلك الإداريين .و اتمنى لكم حينها إتقان النطق لإيصال و نشر المعرفة.للإشارة لم ادعي المعرفة و لا زلت أجد نفسي ساعيا إلى التعلم والبحث

  • الرأي يناقش و على ما اعتقد ان كلمة blablaغير متواجدة في قاموس موليير أتمنى من الاخ zaio القيام بمبادرة متقدمة وترجم ما ورد في الديوان لاني كغالبية باقي متصفحي موقع زايو سيتي -وهذا اكيد- لا يتقنون جيدا لغة موليير” نطقا ” و ” فهما” جيدين. و مع ذلك كنت أود الاطلاع على مساهمة صاخب الديوان لإثراء الملكات الثقافية لدى زملائه الموظفين الإداريين طالما أنه ينتمي إلى سلكهم وباللغة التي يفضلها. الأخ زايو الإنسان مهما يكون و مهما بلغ من مستوى أو مستويات فعليه إلا يدعي بالمعرفة التامة وخير دليل نحن ننتسب إلى لغة سبويه وينقصنا الفهم التام لعدد كبير من القصائد الشعرية بل مواضيع مختلفة وباللغة التي ترعرعنا عليها(العربية ) وهذا ليس عيب .العيب في من يملك ذرة من الثقافة و يبخل في نشرها ويحاول بل يسعى إلى الاتجار فيها. الدليل ليس القاطع :انتشار ظاهرة ” الدعم ” ما هي الا جزء بسيط أظن أن الرسالة وصلت.وفي الأخير الشكر موصول على النصيحة لاحول قراءة و إعادة قراءة القصيدة.أتمنى منكم المساهمة مستقبلا والانضمام إلى الأمسية الشعرية التي ينظمها خيرة شعراء المنطقة وعلى رأسهم الاستإذ الفاضل : زبير الخياط.

    • It’s sad how some people are so jealous and intimidated by you that they only have negative things to say when they know absolutely nothing about you.

    • ”يبخل في نشرها ويحاول بل يسعى إلى الاتجار فيها ” على مايبدو انك من الحاقدين ومن اعداء النجاح…صدق من قال °الهجوم خير وسيلة للدفاع°
      يااخ بوزبال…اسم اجل!بل يحمل في طياته معاني ومعاني..اعانك الله

  • Papa,
    T’es toujours là pour nous, tu t’es battu de nombreuses années pour nous permettre de grandir auprès de toi ,dans un environnement sain,
    rempli de joie et d’amour,
    Tu as su nous transmettre de vraies valeurs, celles du cœur…
    tu as réussi… Mille mercis PAPA

  • تبارك الله عليك ما شاء الله اخي العزيز رائع رائع رائع اتمنى لك المزيد من التالق اخي العزيز احتراماتي برافو عليك حفظك الله ورعاك

  • حبذا لو يبدع صاحب لغة موليير و يوظف كتابته ويبدع في تأثيث خزانة الإدارة بمواضيع تعنى بالحياة الإدارية طالما و على ما أعتقد أنه ينتمي إلى سلك الموظفين الإداريين تماشيا واقتداءا بالمبادرات الشخصية التي يقوم بها كل منتم إلى قطاع معين على سبيل الذكر ( ميدان التعليم ) نجد: الأستاذ حميد البدوي؛ الأستاذ زبير خياط الاستاذ: الداودي عبد الحميد كل واحد منهم يشتغل ويبدع في مجاله. مزيدا من التألق والإبداع في المجال الذي تنتسب إليه .وفق الله صاحب لغة موليير في تقديم إسهامات تعنى بمجال ينتمي إليه.

    • il me parait que t’as pas assez d’infos sur ce qu’il a écrit dans son recueil …je te conseille de le lire et mme de le relire..
      et arretez de dire du BLABLA

  • تحياتي العزيز مصطفى …
    شعر جميل، رغم الألم والمعاناة …فلا بد أن يتشبث الانسان بالأمل في الحياة ,
    من رحم المحن تولد المنح …مزيدا من الابداع، وفقك الله .بلغ تحياتي للأميرات.

  • Très bonne tentative mon frère. Continuez dans ce sens allah ibarak.

  • تحياتي للأستاذ المصطفى ، مستوى هائل في الكتابة الفرنسية ، مزيدا من التألق في كتاباتك ، والله المعين

  • فرحة كبيرة في هذا الباح المبارك.
    كريم بشر، ايام الزمن الجميل، اسم على مسمى، كلك كرم وبشرى.
    ويبقى الماضي البعيد هو الاقرب الى القلوب( لم ارك لازيد من 34 سنة )
    تحياتي وشكري لك على اهتمامك الدائم بمايدور بزايو.

  • شكرا اخي جمالـ،ربما ساخرج الجديد الذي يتجدد دون ان يرى وجوده

  • Tahayati al hara li zamili fi alal el fasi lahaye holland karim bechr en zarrou mimoun

  • تحياتي للأخ مصطفى . مزيدا من التألق في عالم الأدب الرفيع والراقي الذي افتقدناه في هذا الزمن الذي أصبح فيه الإنسان غير مهتم بالكتاب والكتابة حتى أضحت فيه المكتبات تحن إلى من ينفض عنها غبار رفوفها.