كلام حفار القبور ذكرني
بخطبة قس بن ساعدة الايادي ….اهديها للقراء الكرام لعلي ولعلهم ناخذ العبرة ونتعلم من هذه الدنيا الزائلة

«أَيُّهَا النَّاسُ، اسْمَعُوا وَعُوا، مَنْ عَاشَ مَات، وَمَنْ مَاتَ فَات، وَكُلُّ مَا هُوَ آتٍ آت..
إِنّ فِى السَّمَاءِ لَخَبَراً، وإِنَّ
فِى الأرضِ لَعِبَراً، مَا بَاْلُ النَّاسِ يَذْهبُونَ وَلاَ يَرْجِعُون؟!، أرَضُوا فَأَقَامُوا، أمْ تُرِكُوا فَنَامُوا؟، تباً لأرباب الغفلة من الأمم الخالية والقرون الماضية. يا معشر إياد.. يا مَعْشَرَ إيَاد: أيْنَ الآبَاءُ والأجْدَادُ؟، وأيْنَ الفَرَاعِنَةُ الشِّدَادُ؟، أَلَمْ يَكُوْنُوا أكْثَرَ مِنْكُم مَالاً وأطولَ آجالاً؟، طَحَنَهُم الدهْرُ بِكَلْكَلِهِ، ومزَّقَهم بتطاوُلِه.. يقسم (قس) بالله قَسَماً لا إثم فيه إن لله ديناً هو أرضَى لكم وأفضل من دينكم الذى أنتم عليه، إنكم لتأتون من الأمر منكراً».

فى الذاهبينَ الأولينَ مِن القرونِ لنا بَصائر

ورأيتُ قومى نَحوها تَمضى الأكابر والأصاغِرُ

لا يَرجعُ الماضى إلىَّ ولا مِن الباقين غابر

أيقنتُ أنى لا محالةَ حيثُ صارَ القومُ صائر