عبد الله المصمودي
وصف العامل السابق على إقليم الناظور، محمد المهدي علوش، الفتح الإسلامي لشمال إفريقيا بالغزو العربي، وبأن هدفه لم يكن نشر الإسلام وإنما من أجل السبايا والغنائم.
وقال مؤلف كتاب “إسلام الأمازيغ” في حفل توقيع كتابه هذا الذي نظمته جريدة “العالم الأمازيغي” مساء الجمعة الماضية؛ بالمركب الثقافي بمدينة الناظور، إن “الغزو العربي لشمال أفريقيا لم يكن من أجل نشر الإسلام”، إنما كان “من أجل النهب والسلب وسبي النساء واسترقاق الأطفال وجمع الغنائم، اي من اجل مطامع مادّية صرفة”.
وأضاف علوش، إن ما يسمى بالفتح الإسلامي، كان “غزوا عسكرياً، إستغلاليا بكل المقاييس؛ لما فيه من إذلال للأمازيغ وانتهاك لكرامتهم وسبي لنسائهم واسترقاق لأطفالهم وتقتيل لرجالهم وتشريد لأسرهم وتخريب لديارهم بدون رحمة ولا شفقة “، مردفا أنه كان “غزوا حقيقياً ولم يكن فتحاً كما عرفناه وكما لقنّ لنا في المدارس”.
وهاجم المتحدث، الإندماج الأمازيغي في الكيان والجسد العربي، لأنه “أفقد للأمازيغ كيانهم وشخصيتهم وهويتهم وانتماءهم وصاروا يقولون نحن عرب”، حسب تعبيره.
الناشط الأمازيغي عزيز هناوي كتب في حسابه على فيسبوك ردا على هذا الكلام، ومتسائلا: “طيب يا سيد عامل صاحب الجلالة (سابقا) على إقليم الناظور.. قل لنا نحن الأمازيغ اليوم.. بعد 14 قرن ونصف من “الغزو الإسلامي”.. هل يجب علينا خلع هذا “الإسلام العربوشي” كما يردد المتأمزغون حتى نصبح أمازيغا حقيقيين على ملّة ياكوش مثلا…!!؟؟
أم أن بقاءنا تحت شعار “لا إله إلا الله محمد رسول الله” هو خيانة عظمى لتامزغا الكبرى و لأسلافنا المغاوير الكاهنة ديهيا و كسيلة..!!؟؟”.
وأضاف عضو “رابطة إيمازيغن من أجل فلسطين” “يا عامل صاحب الجلالة (سابقا).. بالمناسبة.. كيف كنت تشعر وأنت تخدم تحت سلطة ملك هو أمير المؤمنين بنص الدستور وهو كما تعلم: سليل آل البيت..؟!
هل كنت حينها “مستعربا كربوزاً خائنا للأمازيغ”.. واليوم أصبحت حرا بجانب أصحاب خردة التأمزغ واستقلال الريف..؟؟؟!!”.
يذكر أن الباحث الأمازيغي العلماني أحمد عصيد، سبق وقال نفس الكلام، في لقاء مصور معه على قناة الحياة التنصيرية، مع مضيفه المغربي المتنصر رشيد.
المصدر هوية بريس








ايها الهمجي العنصري لا علاقة لك بالامازيغ . الامازيغ ناس مسلمون و جاهدو في سبيل الله حق جهاده اما العرب هم أسياد العالم فتحو العالم تحت راية محمد رسول الله صلاة الله عليه و قاتلو و قتلو في سبيل الله و اخرجو الاوباش مثلك و اجدادك من الضلمات الى النور . انك مجرد خائن عنصري مثل الزنديق عصيد و امتالك
السلام عليكم
اذا اردتم الدفاع عن امازيغيتكم فالاسلام سيدافع معكم عندما جعل الله الشعوب والقبائل للتعارف لا للعصبية والقبلية الضيقة .اما اذا اردتم هدمه فلن تجنون الاالشوك .
وانت تعلم ايها القائل ان السكان الامازيغ هم من رحبوا بالاسلام حين عرفوه وهم الذين دافعوا عنه .فاذا كنت جاهلا او متجاهلا فاسال طارق بن زياد يخبرك عن اتهاماتك واسال الان المجتمع الامازيغي الحر عن الاسلام ينبئك عن تبرئته مما تقول .
ولقد صدق من قال فيك معلقا عليك:“يا عامل صاحب الجلالة (سابقا).. بالمناسبة.. كيف كنت تشعر وأنت تخدم تحت سلطة ملك هو أمير المؤمنين بنص الدستور وهو كما تعلم: سليل آل البيت..؟! هل كنت حينها “مستعربا كربوزاً خائنا للأمازيغ”.. واليوم أصبحت حرا بجانب أصحاب خردة التأمزغ واستقلال الريف..؟؟؟!!”.
اتقوا الله في الاسلام وظلمه فغدا ستحاسبون على بهتانكم وافككم فالله يمهل ولا يهمل والسلام
ياخوان لا تلقوا بالا لما يقول هؤلاء انهم ماجورون
انهم يريدون الشهرة لا اقل ولا اكثر فبعد مرور 1400 سنة على دخول الاسلام الى المغرب فاق الرجل واذنابه ومن هم على شاكلته بان الفتوحات الاسلامية كانوا غزاة اتق الله يارجل وعد الى رشدك
و لكم واسع النظر في هذا المقتطف من كتاب ” إسلام الأمازيغ ” لمحمد المهدي علوش . ص: 315و 316 :” و قد كسب – موسى بن نصير- من المغانم المادية و البشرية ما لم يسبق له نظير في تاريخ الغزوات العربية الإسلامية حتى أن خلفاء دمشق كانوا يقفون مشدوهين أمام كثرة ما يصلهم من الغنائم و الأسلاب و السبايا. كل هذا يؤدي بنا إلى استنتاج واحد ، ألا و هو اتخاذ بلاد الأمازيغ بقرة حلوباً لدر المال اللازم لإنفاق خلفاء بني أمية على دولتهم ، و لم يكن الجهاد إلا مبرراً لنهب أموال الناس و وسيلة لسبي نسائهم بالطريق الحلال . إن التهافت على على الغنائم و السبايا كان يتم بشكل يفهم منه أنه نشر للإسلام لم يكن الغاية الأولى من حملة موسى إلى بلاد الأمازيغ. و قد مر بنا ما يؤكد هذه الحقيقة من خلال تصرف رؤساء الجيوش العربية و حرصهم الشديد على نهب الممتلكات و الاستيلاء على أموال الأمازيغ. و هذا الهوس بنهب أموال الناس لم يكن يعزى إلى قواد الجيوش العربية فحسب، بل إن الخلفاء الأمويين كانوا أشد منهم جشعاً و طمعاً في أموال و سبايا الشعوب المغلوبة…”
بالله عليك قل لنا ما قدمت لاقليم الناظور لما كنت عاملا على الاقليم، خصوصا وأننا نعلم ان ولايتك للاقليم تزامنت مع الزلزال الذي ضرب اقليم الحسيمىة ، وأن صاحب الجلالة النملك محمد السادس نصره الله كان مقيما بين سكان أهل الريف ، راجع ماضيك وستعرف من أنت .
قال سبحانه تعالى:(يا أيها الذين آمنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينواان تصيبواقومابجهالة فتصبحوا على مافعلتم نادمين(