زايو سيتي:
أعفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إمام مسجد الشهداء، بالعاصمة الرباط، من مهمة الإمامة والخطابة، بسبب خطبة تدعو لعدم الإحتفال برأس السنة.
ووفق ماذكرته جريدة “أخبار اليوم”، فقد تم إعفاء خطيب مسجد الشهداء، بسبب خطبة تتحدث عن الإحتفاء بأعياد الميلاد ألقاها يوم الجمعة 28 دجنبر 2018، مؤكدا فيها على أنه لا يجوز الإحتفاء بهذا العيد، انطلاقا من الأحاديث الشريفة ومن الفقهاء، مشيرا أن المسلمين يحتفلون بعيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى.
وأوضحت الصحيفة ذاتها، أن الخطيب المعزول، الذي يدعى محمد العمراني، كشف أنه تلقى اتصالا بعد الخطبة من مندوب الأوقاف يستفسر عن فحواها، ليتفاجأ بعد ذلك بقرار العزل، على اعتبار أن ماقاله في الخطبة يعد “إصدارا لأحكام بعيدة كل البعد عن روح الإخاء والتسامح”.








Hada howa aljazae dyalo
الاحتفال بالأعياد، على اختلافها، لا يوجد ما يمنعه، سواء عيد ميلاد المسيح وعيد المولد النبوي والأعياد الوطنية وعيد الأم وعيد ميلاد كل شخص وغيرها، ﻷن اﻷساس في السلوك والخيار اﻻنساني هو اﻹباحة إﻻ ما حرمه الله، والحلال ﻻ يحتاج إلى بينات، أي أنني إذا قلت أن الموسيقى حلال فلا أحتاج إلى بينات، أما من يقول أنها حرام فهو من يحتاج إلى بينات، في التحريم ليست بينات ﻷن التحريم شمولي أبدي من الله وحده فقط، أما من غير الله فهناك نهي، وهو ظرفي دائماً، ابتداءً من نهي الرسول.
ولتعلموا أنه كلما زاد عدد المحرمات كلما نقص عدد الملتزمين بها ونقصت أيضاً شدة اﻻلتزام، والعكس صحيح، وهذه قاعدة تسري على كل أهل اﻷرض.
أما منع شخص من احتفاله بمناسبة من المناسبات كعيد ميلاده، أو الحكم بسجنه وجلده، تحت شعار البدعة، فنقول البدعة المرفوضة هي في الشعائر فقط وينطبق عليها “كل بدعة ضلالة”، أي في شعائر الإيمان كل بدعة ضلالة، أما في اﻹسلام، ففي بند العمل الصالح أبدع ما شئت ولك اﻷجر أنت وغيرك.
لذا اﻻحتفال بأي مناسبة تتبع لكل إنسان، وفق ذوقه الشخصي وكما يشاء، وﻻ حرج في أخذ اﻷعراف الموجودة في بلده أو مكان إقامته بالاعتبار.