لولا ضغط الجمهور اللذي له غيرة كبيرة على المدينة والفرقة لم تكن هنالك نتائج مذهلة فالشكر يرجع لجمهور زايو اللذي ساند الفرقة وشجعها وذهب معها أينما رحلت وارتحلت