الريسوني يدافع عن يتيم ويتهم خطيبته بالايقاع به

آخر تحديث : الإثنين 8 أكتوبر 2018 - 5:29 مساءً
2018 10 07
2018 10 08

دافع رئيس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، والنائب الأول لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، عن محمد يتيم، وزير التشغيل والإدماج المهني، وعضو حركة التوحيد والإصلاح، والأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ، بعد انتشار فيديو له رفقة خطيبته في شوارع باريس.

وهاجم رئيس حركة التوحيد والإصلاح السابق ، خطيبة الوزير متهما إياها بتوريطه ، من خلال مقال نشره على موقعه الرسمي، تحت عنوان “خطيبتان من نوع جديد؟!” ، حيث ربط فيه بين قضية يتيم وقضية الصحافي السعودي جمال خاشقجي، ملمحا إلى وجود مؤمراة في القضيتين للاطاحة بهما.

وجاء في المقال:

إذا كان التطـيُّـرُ والتشاؤم ممنوعين في الإسلام، فإن التفكير والتساؤل مسموحان، وقد يكونان في بعض الحالات محمودين ومفيدين، لأنه لا بديل عنهما إلا التغافل والتعامي ..

في المغرب، يتحدث الناس عن الأخ العزيز الأستاذ محمد يتيم وخطيبته…

وفي العالم كله، يتحدث الناس عن الصديق الكريم الأستاذ جمال خاشُقجي وخطيبته. وقد كنت ألقاه وأتناقش معه بمدينة جدة، التي كان يقطنها قبل أن تتقلب الأحوال.

وكل من يتيم وخاشقجي شخصية سياسية وازنة ومؤثرة…واليوم، لكل منهما قصته مع خطيبته..

خطيبة الأول، تسببت لخطيبها في ورطة متنوعة الصور، متنقلة الأماكن. ويبدو أنه إن تقدم فيها فمشكلة، وإن تراجع عنها فمشكلة. ونسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، إن ربي لطيف لما يشاء.

أما خطيبة الثاني، فتسببت خطوبتها في مصير مجهول لخطيبها؛ فقد تم استدراجه من أمريكا إلى تركيا بدعوى إتمام الخطبة والزواج؟! ثم استُدرج للدخول إلى قنصلية بلاده، دون أن تدخل معه خطيبته التي بقيت بالباب؟! وهناك اختفى وطمست آثاره، نسأل الله له الفرج والسلامة.

وإذا كان الخطيبان معا قد دفعا ثمنا باهظا ومهرا فادحا بسبب هذه الخطوبة، فإن الخطيبتين معا تعيشان في أمان وسلام؟

فهل علينا أن نفسر كلا من الخطبتين وتوابعمها، بكامل السذاجة والغفلة؟

لقد أُمرنا أن نحكم بالظاهر، هذا صحيح، ولكن التساؤلات المريبة تفرض نفسها، وتبقى عالقة في انتظار أن تنكشف الأمور. وفي الحديث الصحيح: (كيف وقد قيل؟).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات7 تعليقات

  • إن كيدهن لعظيم…….

  • معذرة السي الفقيه….
    هناك فرق كبير بين الخطبتين وبين الشخصين فالاول معارض
    للنظام ويمكن ان نقول انه ضحية مؤامرة محبوكة
    اما الثاني فهو مسؤول حكومي وبالتالي لا تنطبق عليه صفة المؤامرة..
    فقد تورط قبله مسؤولون من حزبه في قصص غرامية
    فهؤلاء وحسب التجربة لا يفكرون الا في فروجهم وعندهم الوقت الكافي للتمتع والعشق والغرام اما مصلحة الشعب فهي اخر ما يفكرون فيها

  • اماالاول فمصيره مجهول … والثاني ذهب بدون رجعة الى دار البقاء ؟ اغتيل ام قتل ام ؟؟؟

  • النائب الأول لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني..
    ههه علماء المسلمين ……ههههه
    سبحان الله السفهاء أصبحوا علماء
    افتضحتم وبانت حقيقتكم للعيان. ….
    اتقوا الله في أنفسكم.

  • انتماء الاثنين حثالة.