اظن ان الكارثة العضمى تعيشها جماعة راس الماء و التي استفحلت بها ظاهرة التقسيم السري و البناء العشوائي حيث مع انتخاب المجلس الجماعي ابان استحقاقات 2015 استبشر السكان خيرا لكن بمجرد ان وصل المنتخبون الجدد لسدة تسيير المجلس الجماعي حتى عتوا في الارض فسادا و ما فعله سلفهم في 30 سنة فعلوا هم في 3 اشهر كل شيئ بالمقابل و ذلك خارج دواليب الادارة دون المرور بسجلات مكاتب الادارة و الطامة الكبرى ان الكثير من لجان المراقبة حلت و قامت باشغالها ووقفت على العديد من الخروقات و لحد الساعة لم نرى جزرا و لا عقابا في حق الاعضاء الذين مع مرور الرقت و الافلاة من العقاب زادوا جبروتا و فسادا فربط المسؤولية بالمحاسبة الاي جاء بها دستور 2011 تبقى حبرا على ورق . و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المومنون “صدق الله العظيم”.