اتحاد المساجد والجمعيات بألمانيا ينظمان حفل تكريم أبناء الجالية لنيلهم شهادة الباكالوريا..

آخر تحديث : الأربعاء 11 يوليو 2018 - 10:27 صباحًا
2018 07 09
2018 07 11

زايو سيتي/ ألمانيا

نظم اتحاد المساجد والجمعيات المغربية في ألمانيا يوم السبت 07.07.2018 بمدينة دوسلدورف حفلا تكريميا لابناء الجالية المغربية بمناسبة نيلهم شهادة الباكالوريا بحضور امهاتهم وآباءهم وهي التفاته أولية فريدة من نوعها بدعم من البنك الشعبي وشركة العربية للطيران وبحضور ممثل السيد القنصل العام بدائرة دوسلدورف ومجموعة من الاطر والاكادمين المهتمين بالتربية والتعليم الدكتور اونالان عن وزارة التعليم لجهة رينانيا الشمالية والأستاذ مصطفى بوكلوة عن هياة التدريس بالولاية والمهندس أكرم متخصص في احصائيات الأقليات التي تتابع دراستها العليا في الولاية ومفاجءة اللقاء كانت بحضور الكوميدي المحبوب المشهور في الولاية لمروبل بن عيسى والفنان التشكيلي سي شمعو ناصر وعدة شخصيات وازنة كرجال التعليم وممثلي المساجد والجمعيات .

افتتح الحفل بآيات بيناة من الذكر الحكيم تلاها الامام الصغير سي اليعقوبي بعد ذلك تعاقب على البوديوم كل من رءيس الاتحاد اولاد ابراهيم سعيد شكر فيه المدعوين من امهات وآباء الطلبة هناهم بالمناسبة على هذا الإنجاز الراءع الذي يعد مفخرة للمغرب وألمانيا وللجالية المغربية بصفة عامة وحثهم على المزيد من التالق في مجال التحصيل العلمي والمعرفي ليكونوا خير سفراء لبلدهم في بلاد المهجر كما شكر ممثل السيد القنصل والسادة ممثلي البنك الشعبي وممثل شركة العربية للطيران وختم كلمته بالتوفيق للطلبة في مسارهم الجامعي . كلمة السيد كونتش عمر باللغة الالمانية أشار فيها الى ضرورة دعم هذه الكفاءات للاستفادة مما تقدمه ألمانيا من فرص البحث العلمي وولوج أسلاك الوظائف الحساسة وهذا لا يتأتى الا بالجد والمثابرة كما أشار الى أهداف الاتحاد المواكبة لمجال التربية والتكوين والمرافقة في الحياة الطلابية والمهنية . شكر بدوره جميع الحاضرين وتمنى لهم كل التوفيق .

كلمة ممثل السيد القنصل تمحورت حول ألافتخار والاعتزاز بما حققه أبناء الجالية المغربية في ألمانيا ودعم القنصلية لهذه المبادرات تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة لرعاياه الاوفياء في المهجر .ثم كلمة الاستاذ مصطفى من اطر التعليم وكذا المهندس أكرم عن هياة الاطر المغربية بالولاية . في الختام فتح المجال الكوميدي الساخر لمروبل بن عيسى الذي اتحف الجميع بسكيتشات هزلية تحكي معانات الجالية المغربية بداية الستينات في التأقلم مع مجتمع غريب ولغة الاصابع والاشارات ورغم ذلك استطاعوا شق الطريق نحو فرض الهوية والثقافة المغربية بين ساءر مكونات الشعب الألماني . تولى السيد عبد العزيز الشامي والسيد موسى افرون والكوميدي بن عيسى توزيع جواءز قيمة على المتفوقين خصوصا الطالب ياسين حمو من مدينة كولونيا الذي حصل على معدل ممتاز جدا رقم 1 . وتذكرتين مقدمة من شركة العربية للطيران وعدة جواءز الكترونية و € 50 لباقي الطلبة العشرون الذين حضروا الحفل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • لا نرى ولا نسمع بهذا الا بعد ما تغسل الايادي .من هي المساجد التي حضرت هذا اللقاء وكيف دعوا اليه ومن دعاهم .اظن والله اعلم ان الدعوة بالهاتف والاخبار بالواتس اب .

  • لا وجود لهذا الاسم الكبير على اصحابه في ساحة دوسلدورف والنواحي بتاتا والدليل ولا مسجد واحد من دوسلدورف والنواحي يظهر في الصورة. وإنما الحضور من الأصدقاء وبعض المدعوين الذين لا يعرفون شيئا عن هذا الاسم.
    وحتى الاسم مترجم خطأ فالاسم الألماني المسجل في المحكمة هو بوندنيس أي التحالف وليس الاتحاد .Union.
    هؤلاء جمعية أفراد يستغلون الأحداث بالصور والواقع شئ آخر
    أسفنا على الحاضرين ولا يعلمون الحقيقة.