الدرك الملكي يحقق مع صاحب “كنز سرغينة” وهكذا نجا من الموت - zaiocity.net | زايوسيتي.نت

الدرك الملكي يحقق مع صاحب “كنز سرغينة” وهكذا نجا من الموت

آخر تحديث : الثلاثاء 12 يونيو 2018 - 6:28 مساءً
2018 06 12
2018 06 12

علم من مصادر موثوقة أن القيادة الإقليمية للدرك الملكي ببولمان، أوقفت بعد زوال اليوم، الشخص الذي ادعى أنه سيُخرج كنزا كبيرا من تحت جبل، يُطل على جماعة “سرغينة”، واحتشد من أجل ذلك الآلاف، قبل أن يكتشفوا “الخدعة”.

وقال مصدر حضر صباح اليوم بعين المكان، إن حوالي 30 عنصرا من القوات المساعدة، حال دون قتل مئات من الأشخاص للشاب، بعد أن اكتشفوا زيف ادعائه.

وأضاف المتحدث ، أنه “مباشرة بعد إعلان الشاب أن الكنز يتمثل في اسم ‘الله’ الذي كتبه فوق الجبل، كانت الصدمة قوية بالنسبة للوافدين من كل فج عميق، فعمد بعضهم إلى إشعال النيران، متوعدين بحرقه”.

وأوضح أنه “مباشرة بعد ذلك تدخلت عناصر القوات المساعدة التي كانت ترابط في سفح الجبل، واضطرت إلى الصعود لحماية الشاب”.

وكان مثيرا للانتباه أن ما أقدم عليه الشاب، من تعبئة استمرت لأيام لحدث استخراج الكنز، تم تحت أنظار السلطة المحلية، يقول أحد أبناء المنطقة:“للأسف تم استدراج آلاف الفقراء، الذين تكبدوا عناء المشي، والسفر من القرى المجاورة، ولم تتحرك السلطات المحلية لوضع حد لهذه المهزلة”.

ووسط ترقب كبير، ألقى الشاب، الذي ادعى وجود “كنز” كبير بأحد جبال قرية “سريغنة”، التابعة لإقليم بولمان، كلمة أمام الآلاف من سكان القرية، والقرى المجاورة الذين جاؤوا من كل فج عميق، أملا في نصيبهم من “الكنز” المزعوم.

وخطب الشاب في الناس واعظا، وهو ملتحف بالعلم الوطني، وقال لهم إن “الناس تعتقد أن تحت الجبل يوجد الذهب، وأنا أقول إنه يوجد أغلى من الذهب، وهو ملك للعالم وليس فقط سكان “سريغنة”.

وتوافد الآلاف من سكان القرى المجاورة لمنطقة “سرغينة” في إقليم بولمان، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، على أحد الجبال المطلة على منطقة “سرغينة”، لمعاينة عملية استخراج “كنز”، ادعى أحد الأشخاص أنه يوجد في الجبل.

وفي مشهد غريب، حمل الآلاف من السكان الأعلام الوطنية، وجاؤوا من كل فج عميق، طمعا في “الكنز”، وقال أحدهم إنه جاء، منذ فجر اليوم، لمتابعة الحدث، وقطع الكثيرن مسافات كبيرة من أجل الحضور، مشيا على الأقدام، أو عبر سيارات للنقل الجماعي. اليوم 24

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات