هل من مبادرة لإحياء “اللامة” بزايو؟

آخر تحديث : الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 - 11:59 مساءً
2016 09 12
2016 09 13

زايو سيتي.نت- سعيد قدوري

تلجأ العديد من المدن لصرف مبالغ مالية طائلة قصد التعريف بمؤهلاتها السياحية، لما تدره هذه الأخيرة من موارد مالية تساهم في مختلف أبواب التنمية المحلية، كما تبذل الجماعات المحلية مجهودات كبيرة من أجل جلب مستثمرين في مختلف القطاعات بغية فتح أسواق للتشغيل بإمكانها القضاء على البطالة وسط الشباب. يصعب في كثير من الأحيان توفير ميزانية الإشهار الهادف للتعريف بالمناطق، لافتقار الجماعات المحلية للموارد اللازمة لمثل هذه الأغراض، ومن ثم شرعت عدة جماعات في البحث عن بدائل أخرى للتعريف بالمدن بتكاليف أقل، لا تنهك ميزانية المجلس الجماعي. ومن هذه البدائل؛ إقامة مهرجانات ثقافية تبرز ما تتوفر عليه المنطقة من مميزات تجعلها قبلة سياحية للباحثين عن متعة السفر أو التواقين للاستثمار الاقتصادي والتجاري، من رجال أعمال وشركات. بمدينة زايوقد لا يتذكر الكثيرون “اللامة” التي كان تقام سنويا بالمدينة وبالضبط قرب ضريح سيدي عثمان، لتستمر لأيام، يتوافد خلالها الناس من كل حدب وصوب، للاستمتاع بفقرات هذا الموسم، وتذوق المنتوجات الفلاحية المحلية ومنها خاصة فاكهة الرمان. لم نعد اليوم نسمع عن هذا الموسم، ولم يعط لفاكهة الرمان الاهتمام البالغ حتى ينتشر غرسها محليا، بل اندثرت من العديد من الجنان، واستبدلت بفواكه أخرى تستدعي رعاية كبرى مقارنة بالرمان، ومعروفة بامتصاصها للفرشة المائية بشكل كبير إذا ما قارناها بهذه الفاكهة المذكورة في كتاب الله. تحتاج زايو لمن يعرف بمؤهلاتها، ولها في ذلك الكثير، فهي القريبة من نهر ملوية، وغنية بمنابعها المائية المحيطة بالمدينة من كل الجهات، والقريبة من الجبل، والغير بعيدة عن البحر، فهل هذا غير كاف لتكون زايو وجهة سياحية؟ لن نجد أفضل من إحياء موسم “اللامة”، ربطا لماضينا بالحاضر، وسبيلا للتعريف بما نمتلكه من إمكانيات وجب استغلالها لمصلحة المنطقة. فهذه المدينة تحتاج لهذا الموسم حتى تصبح قبلة للزوار. نطرح الموضوع عبر زايوسيتي.نت، ونرمي الكرة في حضن الجمعيات الثقافية والتنموية، وندعوها لالتقاط هذه الإشارة، والعمل على إحياء هذا المهرجان، للتعريف بزايو وإحياء تاريخها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات3 تعليقات

  • في الستينات كانت هناك ثلاث لامات ،كنّا نحضر لها آنذاك ونحن أطفال ،لا زلت اتذكر ،اللاما ا ديال سيدي علي القريب من سلوان ،وسيدي صديق القريب من الدويرية ،وسيدي ميمون القريب من حاسي بولوارح في منطقة اولاد علال ،الله يذكرهم بخير ،اوى ايام زمان كانت زاهية ،كانوا الخيالة ،والبارود ،وزيد ،وزيد ،اما الان كل شيء تغير وتخلينا عن عادات وتقاليد ورثناها من سابقينا ،وبثقافة العصر أصبحنا نرفض كل ما هو شبيه بالشعوذة ،والتخلف ،لكن كانت لهذه المهرجانات ايجابيات كثيرة ايضا ،رغم اننا كنّا ننظر اليها من الناحية السلبية بنظرة ضعيفة ،فقط لم يتم استغلالها على أحسن وجه لظمان استمراريتها

  • اللامة التي كانت تنظم بثلاثاء عين برحال و سيدي علي . نعم كانت و كانت معها الحياة البسيطة لكن مع بداية النضج السلبى افرز تهور البشر و فقدان طقوس الحياة الفقيرة التي تعتمداساسا على تبادل و تسويق المنتوجات الفلاحية و الطبيعية في مختلف الاسواق الاسبوعية و المواسم السنوية . اين هي =العنصرة=
    كيف تقارن بين الهاتف الخلوي و من كان يسمى بالرقاس اي ناقل الخبر من شخص لاخر او = البراح في الاسواق= . و بين استعمال الدواب و الانعام و السيارات الفخمة .و من منا اصبحت تهمه المنتوجات الفلاحية في عهد السقي بالتنقيط . حتى الهندية نسوا دورها الاساسي في التغذية خلال موسمها رغم اكراهاتها على مستوى جمعها و التخوف من الافراط في استهلاكها.
    الحمد لله الانسان انتقل من عهد المقايضة الى عهد البيع بالانترنيت .
    و البقية آتية .

  • علينا الا نغفل كذلك (اللامة)التي كانت تقام بجماعة اولاد ستوت و تحديدا في الشق الجنوبي لحي العمران بسلوان و التي كانت تابعة ترابيا لحماعة اولاد ستوت في ذلك الوقت . هذا الموسم كانت تقيمه و تشارك فيه مكونات قببلة اولاد ستوت ، و كانت تحج اليه القبائل المجاورة . و كانت مناسبة لممارسة بعض المظاهر الاحتفالية التراثية . ولم ينقرض هذا الموسم نهائيا الا في بداية السبعينات بسبب ظهور بعض السلوكات الا اخلاقية ، اضافة انه لم يكن مؤطرا من طرف جمعبات . بمكن للجمعبات كما جاء فب مقالكم ان تنهض بهذه الاشكال من التظاهرات بشكل مؤطر و منظم خدمة للتعريف بالمنطقة سياحيا و المساهمة في تنميتها .