حفل توقيع ديوان وقت بين المديح والرثاء للشاعر الزبير خياط بوجدة

آخر تحديث : الإثنين 2 يوليو 2012 - 6:38 مساءً
2012 07 01
2012 07 02

نظمت كل من رابطة الأدب الإسلامي العالمية – مكتب المغرب وجمعية النبراس للثقافة والتنمية بوجدة حفل توقيع ديوان ” وقت بين المديح والرثاء” للشاعر الزبير خياط . يوم السبت 30 يونيو بقاعة المكتبة بمقر جمعية النبراس . وقد سير حفل التوقيع الشاعر محمد علي الرباوي . وقدم الديوان الشاعر الناقد الطيب هلو بقراءة عنونها ب : ” السمات الفنية في وقت بين المديح والرثاء” .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • تحية ود واحترام لاستاذنا المعطاء صاحب الابتسامة المعبرة والطرفات الممتعة. احيي فيك لغتك الفصيحة و بلاغتك الرائعة.
    اتمنى لك مزيدا من التالق والرقي

  • لقد كاد أن يجني علي الأخ الفاضل الزبير خياط ويفضح دمعتي والشهيق أمام الحضورلو لم أتجلد .
    صوت عذب..يدخل القلب ويدمي العين
    الإمضاء : افتخر بنفسك وقل الحمد لله
    مع الحب والتقدير

  • اخي الشاعر الدكتور رشيد سوسان والله قد طوقتني بكرمك وانت تشرف على حفل التوقيع وزدت الكرم كرما بالقصيدة الرائقة تحياتي

  • شكرا جزيلا لزايو سيتي على هذه التغطية الخاصة بحفل توقيع الديوان الجديد للشاعر المبدع الزبير خياط. لقد حَوّل الشاعر الزبير- بدون مجاملة- قاعة النبراس إلى رحاب جنة شعرية، أفياضُها وصلت إلى قلوب الحاضرين، وأحيت نفوسهم بأعذب الأشعار، وأطرب القوافي… وأعذبُ الشعر ما أحيا النفس، وأطرب الوجدان، ووقر في الفؤاد.
    لا أنسى أيضاً الفنان العازف كمال سعيدي الذي أطرب الحضور بأنامله الساحرة، وأسمعهم من نبراس الأنغام والألحان مقطوعات موسيقية جميلة وفريدة. وأشكر أيضا الزوّار الوافدين من زايو مع الشاعر الزبير خياط.
    إلى كل من حضر هذا الملتقى الشعري أُهدي هذه الأبيات التي جاءت على استحياء:
    قَدْ عَمَّنا فَيْضُ الطَّرَبْ = = = فِي مُلتَقى حَفْلِ الْأَدَبْ
    نَغْـدُو نَرُوحُ بِمُلْتقى = = = جَنَبَاتُهُ غُـرَفُ الذَّهَبْ
    جَنَبَـاتُهُ نَبْعُ الْعُيُـو = = = نِ الْجَارِياتِ بِلا عَطـَبْ
    جَنَبَـاتُهُ كَحَـديـقَة = = = يَشْدُو بِها طَيْرُ الطَّـرَبْ
    أَشْجارُها مَوْصُـولَةٌ = = = تُهْدِي الثِّمارَ لِمَنْ أَحَـبْ
    أَغْصَانُها تَغْزُو الْقُلُو = = = بَ مَحَبَّـةً وَلَها سَلَـبْ
    وَتَمُـدُّ أَيْدِيـهَا لِمَنْ = = = يَهَبُ الْوِصالَ بِلا صَخَبْ
    هَبَّ الْجمِيعُ لِوَصْلِها = = = وَبِوَصْلِها يَحْلُو الطَّـلَبْ
    إِنَّا هُنـا فِي جَنَّـةٍ = = = نَجْنِي مَعـاً حُلْوَ الرُّطَبْ
    يَا جَنّةً لِلنَّفْسِ، لِلـ = = = ـشّعرِ الْمُثقَّـفِ، لِلأَدَبْ
    يَعْلُو النَّدَى أَزْهَارَ ما = = = فِي الْمُلتقى مِن مُنْتَجَبْ
    وَبِكُـلِّ قـافِيَةٍ تَرَى: = = = لَوْحَاتِ فَـنٍّ تُكْتَـسَبْ
    هذا “الزُّبيرُ” أميـرُنا = = = حفْلُ القَصيدِ لَهُ وجَـبْ
    بُشْرَى لَكُـمْ زُوّارَنا = = = فَلَقَد سَمـا بِكُـمُ “الأدَبْ
    مع أصدق تحياتي للجميع. رشيد سوسان