مدرسـة الجاحـظ بالنـاظور تخلـد اليـوم العـالمي للبيئـة

آخر تحديث : الأحد 10 يونيو 2012 - 6:29 مساءً
2012 06 10
2012 06 10

تحرير و تصوير : أمـينة رحـو

بمناسبة اليوم العالمي للبيئة و في إطار تفعيل الحياة المدرسية و دور المدرسة الايكولوجية . نظمت مدرسة الجاحظ بتعاون مع جمعية الآباء أمسية بيئية و ترفيهية يوم الخميس 7 يونيو الجاري ، و ذلك بحضور كل من السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية بالناظور ” عبد اله يحيى ” و الأطر التربوية للمؤسسة و الجمعيات الشريكة إلى جانب التلاميذ و أولياء أمورهم .

وقد تضمن الحفل أنشطة متنوعة بيئية و رياضية و فنية من أداء تلاميذ المؤسسة تحت اشراف الأستاذات و الأساتذة المؤطرين  للأندية اتربوية كنادي البيئة و الفنون و الأنشطة الرياضية ، حيث كانت بداية الأمسية عبارة عن مقابلة رياضية في كرة السلة بين فريقي المؤسسة الياسمين و الصنوبر ، تلتها ورشة في الرسم من تنظيم جمعية التربية و التنمية فرع الناظور لفائدة تلاميذ المؤسسة ،  ثم تلتها فقرات فنية تضمنت أناشيد تربوية و بيئية و ترفيهية صفق لها الحاضرون و أمتعت الجميع و أدخلت البهجة على قلوب الصغار خصوصا .

و باعتبار مؤسسة الجاحظ من بين المدارس المنخرطة في برنامج المدارس الايكولوجية بالجهة الشرقية ، فلقد كانت هذه الأمسية مناسبة أيضا لعرض النتائج الأولية للمشروع الايكولوجي للمؤسسة و حصيلة السنة لمختلف الأنشطة المتعلقة بهذا المجال و المتمثلة في زيادة المناطق الخضراء بالمؤسسة و تحسين مظهر هذه الأخيرة و تدبير النفايات المدرسية باستغلالها في تشكيلات فنية و التشجيع على الممارسات البيئية السليمة داخل الفضاء المدرسي و محيطه و التحسيس بأهمية المحافظة على الماء و الطاقة و حماية البيئة ، سعيا إلى تعميق الوعي الايكولوجي في سلوكات الأطفال و تعزيز ثقافتهم البيئية لتنعكس بشكل إيجابي في حياتهم اليومية على اعتبار أنهم  حماة البيئة في المستقبل .

و تعتبر هذه الانجازات التي قامت بها المؤسسة ثمرة للعمل الجماعي التشاركي الذي لاحظه بشكل ملموس و نوه به السيد النائب الاقليمي أثناء تحدثه مع الطاقم التربوي للمؤسسة التي تسعى جاهدة لانشاء أجيال في المستوى الذي تصبو إليه وزارة التربية الوطنية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.