المركز الصحي بأٍركمان ……بلغ السيل الزبى

آخر تحديث : الخميس 31 مايو 2012 - 5:09 مساءً
2012 05 31
2012 05 31

أصبحت الأوضاع المتردية والمزرية التي يعرفها المركز الصحي لجماعة اركمان ‑ كبدانة موضوع قلق لدى الساكنة التي طالت انتظاراتها وتطلعاتها في رؤية مرفق صحي كفيل بتقديم خدمات طبية لجماعة يفوق عدد سكانها 22000 نسمة ولهذا الغرض وفي إطار التبجح بشعار (الصحة للجميع)، تعبأ المواطنون لتقديم عريضة مطلبية تلتمس من الجهات المعنية التدخل العاجل قصد إصلاح المركز وتوسيعه وتزويده بالمعدات والتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية وكذا سيارة إسعاف بمواصفات طبية، وتجنبا لمخاطر الوضع والولادة والحالات الطارئة تطالب الساكنة بالطب الاستعجالي ودار الأمومة خاصة في الظروف الليليةـ

 

وقد وجهت نسخ من هذه العريضة إلى السيد معالي وزير الصحة والسيد عامل إقليم الناظور والسيد قائد قيادة كبدانة والسيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة

 

ويراهن المواطن بالجماعة إلى حد كبير على هذه العريضة المطلبية لعلها تجد آذانا صاغية من الجهات المسؤولة وان توليها كامل الاهتمام والعناية لترجمة آمال وانشغالات المواطنين على أرض الواقع بعد أن أصيبوا باليأس والإحباط من هذا المرفق الذي يصلح لكل شيء إلا للتطبيب والاستشفاء

 

عبد الحكيم أيراذ

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • Bravo à tous ceux qui aspirent le meilleur pour les générations futur. Malheureusement, souvent, les gens font les mauvais choix lors des éléctions locales, et placent des mauvais éléments au sein des conseils communaux. Espérant que tout cela va changer bientôt. Bien à vous,

  • أشكر السيد عبد الحكيم أيراذ الذي تطرق للشأن الصحي بجماعة أركمان ، من خلال دق ناقوس التنبيه ولفت النظر إلى موضوع بالغ وهام .
    إن المعادلة التي يمكن من خلالها الحصول على نتيجة في مجال الصحة والعلاج ، هي أن يستوعب مركز صحي الزخم الوافد عليه من المرضى وطالبي العلاج . والحالة أن المعادلة لا تستقيم بجماعة أركمان ، وطبعا فإن نتائج العلاج لا تستقيم كذلك ما دامت صيرورة النمو الديموغرافي تسير بوتيرة مضطردة . أما المركز الصحي فقد بقي على حاله محصورا بين جدران متآكلة تكاد تضيق على نزلائها . ناهيكم على المستلزمات الطبية والأدوية والأطر العاملة . لذلك، فلا مندوحة من النهوض بهذا القطاع أمام ما يقتضيه الأمر من إحداث مستشفى يضطلع بكافة متطلبات وحاجيات المواطنين في التطبيب والإستشفاء .