كلمة للإخوة في رابطة الإعلام المستقل بالريف في ندوتهم القيمة

أعانكم الله سبحانه ما دامت نيتكم سليمة وما دامت كل تلك الوجوه المعروفة والمحترمة التي شهدناها تؤسس هذا الصرح الجمعوي الاعلامي الذي نرجوا من الله يْنُحِّ الغُمَّة والفَكْعَة التي نحس بها جميعا من خلال تشرذمنا حتى نالت منا بعض الأيادي الإعلامية ياحسرة ،وضاعت حقوق العاملين في الميدان من صحفيين نظاميين قبل الصحافيين غير النظاميين.
متمنياتي لكم جميعا في رابطة الاعلام المستقل بالريف بالتوفيق والسداد والنجاح على الأقل للتنافس معكم في وجدة،ولو أن الفرق شاسع بين عمل ونتائج الفعل الاعلامي والنقابي الاعلامي بين وجدة والناظور،لأنكم وبحق ولا خجل في الحقيقة،كنتم ولازلتم السباقين مهنيا ونقابيا وإنسانيا.
والانسان جُبِلَ على النسيان،وإن نسيت فلن أنسى وقفتكم الرمزية ومساندة الكثير منكم معي في محنتي مع المكتب السابق لفرع وجدة في النقابة الوطنية للصحافة المغربية،كانت حينها الرَّجْلَة كثيرة في زميلات وزملاء النازور خاصة والريف عامة،بينما كانت الرَّّّجْلَة قليلة بوجدة وما جاورها،ويشهد الله أنني كنت حينها كما اليوم مدافعا شرسا لحرية التعبير والتضامن المطلق مع الفعل والفاعلين في الإعلام محليا جهويا وطنيا عربيا ودوليا،فشكرا لكم جميعا وبارك الله جمعكم وسعيكم في التزامكم بالمهنة والمهنية وقبلهما التضامن المهني “من الناظور إلى كوالالامبور” كما يقول زميل ناظوري عزيز.
وللإحاطة علما ،أخبر الزملاء الكرام في رابطة الإعلام المستقل بالريف،أنني والزميل ميلود بوعمامة قمنا بوقفة احتجاجية صامتة وم الخميس 03 ماي الجاري،بمناسبة اليوم العالمي للصحافة،تسجيل المعاناة مع استفراد مكتب فرع وجدة للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بالمعلومة التي تمده بها مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية،ورفضه إخبار المنخرطين بمختلف الأنشطة التي يتم دعوتهم إليهاعبر قناته،زيادة على حجبه لأخبار ووثائق مختلف الاجتماعات الرسمية التي يحضرها ممثلا لهم بمكتب الفرع،وعدم إطلاع المنخرطين لا قبل ولا بعد تمثيلهم في مختلف اللجان الرسمية العاملة في العديد من القطاعات العمومية (لجنة السلامة الطرقية واللجنة الجهوية لحقوق الانسان وبلجنة المساواة وتكافؤ الفرص بالجماعة الحضريةبوجدة و…و…و…)،وهذا ما ينطبق على اجتماعات المجلس الوطني الفيدرالي للنقابة الذي لا يستشار قبله المنخرطين ولا يبلغ رأيهم في القضايا الهامة التي يتداولها،كما لا يحاطون علما بعده بتقرير مشاركة ممثلي الفرع في أشغاله.
وبمساندة حقوقية وازنة وفي غياب/تخاذل باقي المنخرطين المتضررين، نفذ منخرطان بالفرع وقفة صامتة أمام مقر فرع النقابة بوجدة،مساء يوم الخميس 03 ماي الجار،بمناسبة اليوم العالمي للصحافة،حتجاجاعلى كل ما سبق ذكره وعلى جمود الدورة التنظيمية،واستفراد عضوين أو ثلاثة بالقرار التنظيمي لشؤون الفرع في غياب أغلب أعضاء المكتب الذين قرروا وبصفة فردية تجميدعضوياتهم،وانعقاد أغلب اجتماعات المكتب الحالي دون توفر النصاب القانوني إلا إذا احتسبت الاعتذارات الشفوية المزعومة.
جميعا من أجل رد الاعتبار للمنخرط وخاصة ممن رفضوا إعطاء الشرعية لمكتب فقد شرعيته عبر عملية فتح الانخراط المشبوهة والتي نشرت بجريدتين ورقيتين يديرها عضوي المكتب المذكور وموقع أو موقعين إلكترونيين من بين أكثر من 10 جرائد ورقية محلية وأكثر من 20 موقعا إلكترونيا وجديا فقط.
وسيعودان مرة أخرى للإحتجاج مهما تخاذل المتخاذلين المهمشين ورغم حملة الترهيب والترغيب التي مارسها بعض أعضاء المكتب من أقلام الظلام والبلطجة الإعلامية الوجدية أياما وساعات ودقائق قبل ذلك،وبعدها بحصار إعلامي مكتوب وإلكتروني.
لإعلان موقفنا الرافض لكل ما سبق كانت هذه الوقفة الصامتة التي أغلقنا فيها رمزيا أفواهنا وعرف الجميع حجم خيبتنا في هذا المكتب النقابي الذي سطا على حقوقنا في نقابتنا التي مات وسجن رجالها لفرض حقوقها ومطالبها،وما ضاع حق من ورائه طالب.
وسنعود بعد حين،لأنها مسؤولية تاريخية،والتاريخ يسجل…

وهذا رابط الإعلان وشكرا سلفا،

رابطة الاعلام المستقل بالريف و”تجليات الإعلام الالكتروني في التواصل مع الآخر” بالناظور
http://www.oujdia.info/news/news.php?action=view&id=16122

عبد الرحيم باريج
صحفي بوجدة
0673582411