مجنون بلا ليلى

آخر تحديث : الجمعة 20 أبريل 2012 - 9:20 مساءً
2012 04 20
2012 04 20

شخصيات مدنية وعسكرية. طوفان الفقر والتهميش والتنمية البشرية. لا للعدالة الاجتماعية. تطرف في كل مكان يا صاحب المهابة. الدرهم ……، دائري مقيت، يسخر بالجنس اللطيف. آل عرب ذئاب في قريتنا يلتهمون لحم ابنتنا. كلماتي مبعثرة، في كل واد مندثرة. قلة الحياء، لا للعولمة. سنحرق العالم، لا… سنحرق الأطفال الجياع، لنضع حدا للمعاناة و الضياع. سنسرق الدمع من أم ثكلى قبل أن نواري أحلامها الثرى. لا تحرقوا أحلامي فهي أغلى ما أملك في الورى. تشرب خمرة يا صاحب المهابة، وحقول الكيف في قلبي ممددة. الموت قدر محتوم على ذوي العقول النظيفة والقلوب الرحيمة. ’’الله يرانا’’. قصة في اقرأ ضمن سلسلة بوكماخ. الرومانسية، البيداغوجية، الانحلال…. أي نعم يا صاحب المهابة ونحن لا نهاب إلا صاحب الجلالة.

سبحان من خلق الأرض والسماء وسطر الحياة ورمى بالمسؤولية  بين يديك يا صاحب المهابة. تحرقني نار العشق في زمن مجنون ليلى، لأن عشق الأوطان من الإيمان. أحفر بيديّ المتسختين في تراب خيمتنا، ألحس أصابعي أتلذذ بما أعطا ربنا. لا تخرّف، فقد صدقت ما خرّف جدي ، لكن هيهات أن أصدق خرافات ندي. متعة هي الدنيا، لكن لا تتمتع على حساب من صدق الرؤيا. يا ابن آدم، رحمة بالعباد الجياع العراة المحرومين من حب هذا الوطن. سوف تثأر النملة والحلزون لربيع حياتي من شر الأيام و الإنسان في زمن الفتن. الورود فوق طاولتك ستتحول الى قنابل تنفجر يوم الحساب. سارق الزهر….، لا سارق أحلامي هو المذموم المحتقر. رحم الله جبران في المهجر، لا جبران أمام الله والبشر. تحكي أمي عن أمجاد الأجداد، عن أحلام الأحفاد. ضاع الحلم من يد أمي فعلمتني الأحزان. سبحان من يعيد اليه حتى الأنداد. حسابهم بين يد الزمان و السلطان. العورات العارية أمام عرش خالق السماء و الإنسان. لا تخف فلكل مغترب وطن يأويه وأنا وطني في يد ربي يرعاه. سوف أقفز فوق الحواجز وأبوح بسر الظلم و العدوان.

يا صاحب المهابة في أرضنا ظلم وشماتة، جهل و صراحة. فات الأوان ، زمن الرضوخ عملة عديمة في مصر القديمة، النحاس معدن رخيص والذهب هبة و سخافة. ابتسامة الأطفال أغلى من الشماتة. سأسفك دم الأعداء و أضع حدا لهذا العداء. أنا لا يهمني من خلق هذا الجفاء. رحمة ربي وسعت كل شيء، إلا الظلم فهو من اختراعك يا صاحب المهابة. كلام بلا معنى في زمن الحوادث العجيبة. ستستقيم الأيام، وتشرق الشمس من الشمال والحب وهم يا مولاي. أي نعم سيدي ففي عالمنا كل شيء مباح، إلا تضميد الجراح فهي فن قد لا يتاح لأهل المزاح. روح محمد تطفوا في سماء خيمتنا لتضمد جراح زمن السفاح. لا تلمني فقد فقدت وعيي بعد هذا النطاح قبل ان يأتي الصباح، نعم سيدي كلماتي تفاح في جنة الكفاح، ستثمر قبل الجراح في جسد السفاح. قليلة أيام الفرحة في خيمتنا، وقليل هو الصياح قبل الفلاح. يا مريد النصر والسلم في زمن الجراح، سننتصر بالعنف لأهل الفلاح والرياح

قليلة أيام الرضا، وفخر العدا في قلب الورى سهم وجراح. كم هي أدوات الفصح والظلم والعدوان يا مولاي السلطان. قريب يوم الحساب والله لا يظلم مثقال ذرة يا أولي الألباب. قريب نصرنا على الجهل و الطغيان. قريبة هي الحياة الجميلة يا سيدي السلطان. على وادي خيمتنا ينمو الطغيان والظلم والعدوان. ويفتخر الوالي بالعز والعرفان. خوف في قلب خيمتنا يصم الأذان، يكمم الافواه ويدعو للسلطان بطول العمر والهذيان. طوبا لكم يا أهل العزة يا مريدي الطاعة والسلطان.

سعيد صغير ألمانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات5 تعليقات

  • السلام عليكم ورحمة الله
    القلم الذي تكتب به من رصاص ولكن الكلمات من ذهب اتمنى لك النجاح والفلاح

  • اخبر يا اخي سعيد ان معلمك لقي ربه

  • لايسعني الا ان اشكرك علي هدا المقال المميز

  • ayyuz awma said . awal nnek d timessi g ul imziwen

  • لايسعني اخي سعيد الاان اتوجه لك بالشكر والامتنان على هده المقالات التى تعود بنا الى ازمنة ولت كنا نهاب حتى ضلنا ولم تكن تردد هده المقالات الا على لسان مجموعة ناس الغيوان مزيدا من العطاء