الشيخ عبد الله نهاري الشذوذ يطل من بوابة الاعلام

آخر تحديث : السبت 31 مارس 2012 - 10:25 مساءً
2012 03 31
2012 03 31

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات4 تعليقات

  • سعيد صغير. صغيردائما في تفكيرك قلت لك مرارا لاتتدخل في شؤن الكبار

  • عندما يتكلم الفقيه تصمت الحقيقة
    كفي من الدعوة الى التستر بالمنكر
    واجهوا واقع الأمر بالحكمة و الموعضة الحسنة
    تشجعوا لاستقبال هذه الظاهرة وجدوا في البحث عن حلول ناجعة لهذه الأزمة الاخلاقية بدل المطالبة بالتستر
    الفتاوى لا تحل المشاك
    اخرس واترك علماء الاجتماع والنفس ليتكلموا عن المشاكل النفسية و الاجتماعية
    ارحل الى عالم الغيب
    و اترك هذه اللأمة في سلام

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هُم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
    ومن أجمل الأخلاق وأحسنها وأقربها إلى الله وأنفعها لصاحبها ” خلق الحياء ” ، فالحياء ما وُجد في شخص إلاّ زانه وما نُزع من شخص إلاّ شانه ، ولا حياة لمن لا حياء عنده وأساسه الخوف من الله والحياء منه ، تستحي أن يراك حيث لا يريد أو أن تقول أو تفعَل ما لا يريد . ولا يصحّ ولا ينبغي أن تخشى وتستحي من الناس ولا يكون ذلك منك من الله ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ما لا يرضى من القول ) . صدق الله العظيم
    أما قضية الشواذ فقد قال فيها فضيلة الشيخ القرضاوي لابد من موقف قوي ممن أصيب بالشذوذ ونعتبره مرضاً يستحق أن نعالجه ولكن لا نتوسع في هذا ولا نعتبره أمرا طبيعيا حتى لا نفتح لهم الأبواب وإلا ضاعت مجتمعاتنا، إذا قلدنا المجتمعات الغربية وسرنا وراءها شبراً بشبر وذراعا بذراع حتى لو ارتكبوا مثل هذه المُوبقات حاولنا تبريرها. لابد أن تظل مجتمعاتنا متميزة بقيمها الأخلاقية بقيمها السلوكية برجولة رجالها، والرسول لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال ونهى الرجل أن يلبس لبس المرأة والمرأة أن تلبس لبس الرجل.:

  • السلام عليكم
    جزاك الله خيرا يا شيخ النهاري على غيرتك
    يجب على الدولة تحمل مسؤوليتها في هذا المنكر فاذا سمحت للشواذ بالظهور في المجلة الالكترونية دون معاقبتهم فهي شريكة في الجريمة و على جميع المغاربة تحمل مسؤوليتهم في محاربة هذا المنكر و الجهر به و كذلك على العلماء تحمل مسؤوليتهم