المحلية الأربعاء 25 يناير 2012 07:35 مساءً


زايو سيتي – محمد الحيمر

تم مساء يومه الأربعاء 25 يناير 2012 بمقر جمعية زيد بن ثابث زايو ، تأسيس جمعية الخير للتضامن والتكافل الاجتماعي .

يذكر أن الجمعية تعد ثمرة تظافر جهود مجموعة من الفاعلين المحليين بالمدينة الذين عملوا على إخراج هذا المولود إلى حيز الوجود والذي يعنى بإيلاء الإهتمام بالمحافظة على المقابر الإسلامية وتوفير حاجيتها .

الجمع العام الـاسيسي للجمعية  أستهل بآيات بينات من الذكر الحكيم ،تلتها كلمة للجنة التحضيرية التي أشارت إلى الأسباب الحقيقية التي كانت وراء المبادرة إلى تأسيس هذه الجمعية ، بعد ذلك تم تلاوة  مسودة القانون الأساسي للجمعية ، والذي تم المصادقة عليه بالإجماع ، وبعد الحسم في المكتب التنفيذي للجمعية ، عرف الجمع العام بعض المداخلات التي ثمنت هذه المبادرة الخيرية .

يذكر أن الجمعية ستعمل مع الجهات المختصة في تنطيم عملية الدفن ، كما ستعمل على إحداث مقبرة جديدة بضواحي زايو ، إلى جانب إصلاح الطرق المؤدية إلى المقابر والعمل على توفير وسائل لنقل الموتى . ولتحقيق هذه الأهداف ستعمل الجمعية على بناء شراكات  مع الجهات المعنية والقيام بحملات تحسيسية لفائدة الساكنة وتوعيتها بأهمية صيانة حرمة المقابر ..

نشير أن تشكيلة المكتب أتت على النحو التالي :

الرئيس : ميمون شيلح

نائبه : محمادي بنطالب

أمين المال : حماد عزاوي

نائبه : ميمون حدوتي

الكاتب العام : محمد الإدريسي

نائبه : خالد الحدوتي

المستشارون :

أمحمد فتحي

بوعزة لمريض

أمحمد الطيبي

محمد زوهري

ميمون شديد

الفيديو











Whatsapp zaiocity

Qries



google news zaiocity

7 تعليقات على “وأخيرا تأسيس جمعية تعنى بالمحافظة على المقابر بزايو – فيديو

  1. بسم الله الرحمان الرحيم
    مبادرة حسنة من رجال لهم سمعة طيبة في المدينة .وفقكم الله لما فيه خير المدينة
    ونصيحتي المتواضعة للإخوة الأجلاء إخلاص النية لله ومساعدة أهل هذه المدينة الفقيرة والمهمشة عن سبق إصرار وترصد ممن مكن لهم المخزن أن يكونوا ممثلين للسكان .ومن يتجول في وسط مدينة زايو وضواحيها ينتابه شعور بالأسى والحسرة على ما آل إليه وضع المدينة إمعانا في الاستهتار بالمواطنين رغم كل الأصوات المتعالية من هنا وهناك منددة بالفوضى وداعية الى رجوع من يهمهم الأمر الى رشدهم والإهتمام بالساكنة بعيدا عن منطق الانتقام .
    أليس من العيب والعار ان نجد مقبرة سيدي عثمان لم تعبد طريقها وهي أقل من كيلومتر واحد .فلنعتني بالأموات على الأقل أما الإحياء فأجرهم على الله ولينتظروا موسم الإنتخابات حيث الوعود الكاذبة والأحلام الوردية التي لن تتحقق حتى يشيب الغراب.
    ولن أجد ما أعبر به عن هوان وموت قلوب من تحملوا المسؤولية وهم ليسوا أهلا لها إلا قول الشاعر(المتنبي) :
    من يهن يسهل الهوان عليه**ما لجرح بميت إيلام

  2. احييكم على هذه المبادرة الخيرية التي نتمنى أن تكتب في ميزان حسناتكم إن شاء الله ، خصوصا وإن من بين أعضاء هذه الجمعية وجوه محبوبة لدى ساكنة زايو ، وفقكم الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *