وزيرة الصحة في العراء من أجل الترشح للبرلمان و هي أكبر غائبة عن جلساته

آخر تحديث : السبت 5 نوفمبر 2011 - 9:58 مساءً
2011 11 04
2011 11 05

وكالات

الصورة التي نشرتها جريدة “المساء” على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر يوم الجمعة 4 نوفمبر، لا تثير الشفقة فقط، وإنما السخرية من امرأة هي وزيرة الصحة في حكومة المغرب، تقف وهي نائمة، تقول الجريدة التي نشرت الصورة إنها قضت ليلتها في العراء أمام عمالة آنفا الدار البيضاء في انتظار فتح مكاتب الترشيح للانتخابات المقبلة.

يسمينة بادو : الوزيرة التي تسخر من مرض الفقراء

 

الجريدة قالت إن الوزيرة والبرلمانية، قضت ليلة الخميس أمام مقر العمالة تحت الأمطار والبرد القارس، حرصا منها على أن تكون أول من يضع طلب ترشيحه للانتخابات المقبلة، وذلك حتى يكون رمز حزبها على رأس لائحة التصويت.

وذكرت الجريدة أن الوزيرة حضرت إلى أمام مقر العمالة عند حدود الساعة الحادية عشر مساء، وكانت تحمل معها لحافا عبارة عن “مانطا”، و”بيسكوي” وقنينات من الماء، وطيلة الليل كانت تغفو وتصحو، وقد أثار تصرف الوزيرة ذهول عناصر الأمن المداومين على حراسة مقر العمالة، واستغربوا كيف تقف تقضي وزيرة ونائبة برلمانية الليل كله في العراء إلى جانب “الشماكرية” و”أصحاب السوابق”.

المفارقة أن الجريدة كتبت بأن للوزيرة شعبية في حيها، ومع ذلك فهي تحرص على أن يكون رمز حزبها متصدرا للائحة الصويت.

 

والمفارقة الأخرى، التي لم تذكرها الجريدة، هي أن الوزيرة التي سهرت الليل في العراء من أجل الترشح للدخول إلى البرلمان، هي أكبر غائبة عن جلساته، وكان آخرها يوم الثلاثاء الماضي عندما لم يجد المستشارون لمن يوجهون أسئلة مبرمجة مسبقا في قطاع الصحة.

والمفارقة الأخيرة، وليست الآخرة، هي أن الوزيرة التي بدى أنها مستعدة للتضحية من أجل الحفاظ على مقعدها البرلماني لم يسبق لها أن تواضعت ونزلت للتفاوض مع الأطباء والممرضين اللذين سجلوا رقما قياسيا في الإضرابات في عهدها، كما لم نراها تزور المستشفيات التي شهت حالات لا إنسانية لنساء يلدن في الممرات ومرضى ينامون في العراء في انتظار سرير يأويهم قبل أن تلفهم ظلمة القبر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات10 تعليقات

  • هل هذا برلمان ام مسرح؟

  • ياسمينة بادو قدمت اهانة على طبق من ذهب لحكومة عباس الفاسي ولقطاع الصحة بالمغرب وللحزب الذي تنتمي اليه، حين تصبح المراة المغربية المسؤولة رخيصة لهذا الحد تنام على الرصيف في البرد و على مرأى ومسمع من المواطنين الاحرار الذين على بساطتهم كانوا اكبر قيمة منها رغم انها وزيرة وفي منصب حساس ومرموق.

  • مالعون من يصوت عليها..انها افسدت صحتنا

  • La3nato allah 3la Li makaihcham Ya rebbi Bayna fihom chi 3jab fi wladhom o fihom bach yhasso bi bnadm lfa9ir oli ma3ndoch oli mahrom Ya rebbi wekkalnak 3lihom nta Li 9adlihom
    galk wzira o les fotos o les vedios dyal bnatha kaidawro msalgtinnnnnnnnnne

  • حمى الانتخابات تصيب وزيرة الصحة الامر الذي جعلها تقضي الليل أمام عمالة أنفا ،فلو طلب من السيدة الوزيرة الخروج ليلا لتفقد المستشفيات التي يغيب جل موظفيها كلما حل الظلام أو زيارة المستعجلات التي تتحول الى مجازر بشرية لما هجرت فراشها

  • بادو كون كانت داوي كون داوات راسها

  • اوا باز لعجب هدا لمسخ

  • والله هذه السيدة تذكرنا باخر لحظات القدافي

  • نسمع كثيرا عن مباريات لمنصب متصرف، أستاذ، تقني، مهندس، مسؤول مختبر، استاذ مساعد، طبيب، ممرض، وغيرها من الوظائف المختلفة، إلا أننا لم نسمع ابدا بمباريات لتوظيف وزراء. هههههه
    المسالة قد يبدو فيها شيء من الدعابة او المزح او حتى الفكاهة لكن في الحقيقة لماذا لا تنظم وزارة الداخلية او الوزارة الاولى او اية جهة معنية بالامر مباراة لتعيين وزراء؟؟؟
    يعينون بعد النجاح في المباريات التي تثبت جدارتهم واستحقاقهم لمنصب حساس وفاعل مثل منصب الوزير.
    هنا نطرح السؤال: ماهي المعايير التي يعتمدها الوزير الاول في اقتراح اسماء لشغل الوزارات المختلفة ؟؟؟
    هل فعلا ينظر الى الكفاءة او المعرفة الضرورية لشغل الوزارة؟
    هل ينتبه الى السيرة الذاتية لهذا الوزير اوذاك او سمعته بين من يعرفونه من المقربين وغير المقربين؟؟
    هل يركز على المعرفة والتكوين العلمي والمعرفي فقط ام انه يغفل الجانب الانساني والثقافي والسلوكي، نعم السلوكي ونضع سطورا تحت هذه العبارة.
    هل يسال الوزير الاول نفسه هل يحمل هذا المرشح في قلبه شيئا اسمه التفكير في المواطن وحب المواطن والاهتمام بما يسعده وما يتسبب في شقائه؟؟؟
    هل يحمل هذا المرشح ذوقا انسانيا يجعله يفكر في كل صغيرة وكبيرة من اجل ان يبدو في افضل صورة مادية كانت او معنوية؟؟؟
    هل يتحكم هذا المرشح في انفعالاته الصبيانية والغوغائية و الدهمائية التي تبدو عليه عندما يكون في موقف ينسى في نفسه وينسى ايضا ان عدسة الكاميرا تراقب وتسجل كل شيء؟؟؟
    هل هذا المرشح مادي بطبعه ام انه يقتع بما يتقاضاه من منصبه؟؟؟
    اسئلة كثيرة الكثير منها مشروع لا احد يمانع في طرحها لكونها تصب في مصلحة الشعب والمسؤولية التي تلقى على صاحب هذا المنصب المسمى بالوزارة.
    لماذا لا يطرح استفتاء للشعب لاختيار الوزراء ام ان سعادة الوزير الاول يعين فلانا دون علان لكون فلان صديق لابن علان وعلان هذا لست متعاطفا معه سياسيا لكون حزبي ليس من حزب جده وابوه كان لا يحب عائلتي.
    ليكن الوزير الاول مبتكرا اكثر واكثر عقلانية وواقعية فالوزير ليس يشتغل لحسابه الخاص وإنما لحساب الوطن والمواطنين وان منصبه ليس عرسا يتلقى على اثره التهاني والهدايا الثمينة من الاصحاب والجيران كما نرى على شاشة التلفاز بعد الفوز بالمنصب. .

  • جميل يا وزيرة