جماعة بني سيدال الجبل قيادة بني سيدال عمالة إقليم الناظور

آخر تحديث : الثلاثاء 25 أكتوبر 2011 - 6:39 مساءً
2011 10 25
2011 10 25

 

عبد الصمد السقالي

assakali@hotmail.fr

سكان المنطقة يتساءلون عن الوعود التي تلقوها في ما يخص إصلاح الطريق الغير المصنفة الرابطة بين مركز جماعة بني سيدال الجبل ومركز جماعة إعزانن عبر قرية بوحمزة

يتساءل سكان المنطقة بجماعة بني سيدال الجبل والنواحي عن الوعود التي توصلوا بها من طرف السلطات الإقليمية بالناظور وبالخصوص المندوبية الإقليمية لوزارة التجهيز بالناظور بعدما أن سبق لبعض مسؤولي هذه الوزارة بالناظور أن تحدثوا عن قرب إصلاح الطريق سالفة الذكر في شهر يوليوز الماضي وبحضور قائد قيادة بني سيدال ومجموعة من أعضاء مكتب المجلس القروي لجماعة بني سيدال الجبل ( محمد كروم ، عمر السقالي ، مصطفى البختي ، محمد القريشي ) وممثل المجتمع المدني بالمنطقة نيابة عن كافة سكان المنطقة “عبد الصمد السقالي” ، وقد أسر حينها مبعوث وزارة التجهيز في الاجتماع المصغر الذي نظمه قائد قيادة بني سيدال داخل مكتبه بنفس القيادة بأن الوزارة على وشك فتح مناقصة جديدة للمقاولين الذين سيشاركون في التباري على من ستسقط عليه صفقة الإصلاح هذه ، للطريق الغير المصنفة الرابطة بين مركزي جماعتي بني سيدال الجبل وإعزانن عبر قرية بوحمزة ،إلا أنه ومنذ ذلك الحين لم يظهر أي شيئ في الأفق أملا في إصلاح هذا الطريق الذي يعتبره عامة سكان المنطقة كالكابوس المرعب الذي يجثم على صدورهم منذ زمن بعيد ، بحيث يؤدي وضعه الحالي إلى إلحاق الأضرار بجميع العربات التي يستعملها الأهالي للتنقل من وإلى المركزين بني سيدال الجبل وإعزانن ، ومعلوم أنه قد سبق لسكان المنطقة أن شكلوا لجنة تحضيرية برئاسة رئيس الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور السيد عبد الصمد السقالي من أجل تنظيم مسيرة سلمية تنطلق من دواوير الجبل بجماعة بني سيدال الجبل في شهر يوليوز الماضي مشيا على الأقدام للاتجاه صوب عمالة الناظور للتنديد بالوضع الكارثي للطرق بالمنطقة ومطالبة المسؤولين للإسراع بإصلاح الطريق موضوع الساعة بجماعة بني سيدال الجبل وإعزانن ،إلا أنه وبعد تدخل شخصي من قبل قائد قيادة بني سيدال ، تم تأجيل المظاهرة نظرا لتزامن توقيت المسيرة السلمية مع الاستعداد لتنظيم الاستفتاء على الدستور ، وهكذا فإن الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور ، تستعد حاليا لتنظيم المسيرة المؤجلة منذ 29 يوليوز 2011 ، وقد بدأت بالاتصال بجميع الجمعيات بإقليم الناظور من أجل الانضمام إلى قافلة المسيرة التي ستضم كافة سكان المنطقة بما فيها أعضاء المجلس القروي للجماعتين بني سيدال الجبل وإعزانن بالإضافة إلى النائب البرلماني عن الفريق الإشتراكي الذي عبر عن قبول مشاركته في المسيرة المزمع تنظيمها في القريب العاجل ،

وجدير بالذكر أن الوضع الكارثي للطريق موضوع الساعة يؤدي من حين لآخر إلى حوادث خطيرة ومميتة في بعض الأحيان كالحادثة الأليمة التي أودت بأحدهم بعدما أن توقف محرك سيارته فجأة وعندما أراد أن يتفقدها المسكين بدأت السيارة تعود إلى الوراء نظرا للموقع الغير المستقيم الذي توقفت فيه السيارة بشكل متوجه إلى الأعلى نظرا لأن الطريق تتواجد بها نقط ملتوية ومائلة بعض الشيئ في اتجاه الطلوع والهبوط ، وقد دهسته سيارته عندما مرت إحدى عجلاتها على عنقه وأودت بحياته في الحال رحمه الله (أنظر الصورة) وقد وقعت هذه الواقعة صباح يوم الخميس 29 شتنبر 2011 على الساعة السابعة صباحا ، وينضاف إلى هذه الحادثة حادثة أخرى وقعت  ليلة 19 أكتوبر 2011 بعدما أن انقلبت إحدى سيارات النقل رأسا على عقب ولو لا الألطاف الإلاهية لكان صاحب السيارة في عداد المفقودين ، وبعد الحوادث التي تحدث عادة في جميع فصول السنة يستنتج سكان المنطقة بأن الوضع الطرقي الحالي يعتبر من بين أهم الأسباب التي تؤدي إلى وقوعها في بعض الأحيان وتكون نتائجها وخيمة للغاية ،

وهكذا فإن المجلس الإداري للجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور يجد نفسه مضطرا لإعلان تنظيم مسيرة سلمية نحو مندوبية وزارة التجهيز بالناظور للتنديد بالوضع الطرقي بالمنطقة ومطالبة المسؤولين على الصعيد الجهوي والمحلي والوطني للإسراع بإصلاح الطريق الغير المصنفة الرابطة بين الجماعتين “بني سيدال الجبل و إعزانن”

وسيتم الإعلان عن التاريخ في القريب العاجل بعدما أن يتم الانتهاء من ضبط الطريقة التي سيتم بها تنفيذ المسيرة التي ستعبر لا محالة عن انتظارات سكان المنطقة والمشاكل العويصة التي تهدد تواجدهم كمواطنين مغاربة معذبين مع الطريق سالفة الذكر، قبل أن تتم الهجرة الجماعية نحو المدن المجاورة ،

ملاحظة : توصلت الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور على موافقة أكثر من 300 مواطن بقبول فكرة المشاركة في المسيرة السلمية نحو عمالة الناظور للمطالبة بإصلاح الطريق المذكورة

وفي آخر اتصال مباشر للسيد عبد الصمد السقالي رئيس الجمعية الجهوية لحماية البيئة والمال العام بإقليم الناظور  بالمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل بالناظور صباح يوم الثلاثاء الموافق ل 25 أكتوبر 2011 حول الاستفسار حول المستجدات في ملف الطريق المذكور إلا أن إجابة أحد المسؤولين تشير إلى أن الملف ما زال يراوح مكانه وما تزال محكمة الاستئناف الإدارية لم تبث بعد في الحكم النهائي الخاص بالاستئناف الذي سجلته وزارة التجهيز صد المقاول الذي حكمت له المحكمة اللإبتدائية الإدارية لصالحه

وتشير أيصا توضيحات المسؤول بالمديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل بأن مديرية الطرق التابعة لوزارة التجهيز على الصعيد المركزي بالرباط لا تحبذ حاليا التأشير لمديرية التجهيز بالناظور للإعلان عن مناقصة جديدة ما لم تتم تصفية المشاكل المرتبطة بالمقاول الذي سبق له أن فشل في إكمال عملية الإصلاح والذي سبق له أن التجأ إلى المحكمة الإدارية لإنصافه حول مزاعمه بأن وزارة التجهيز قد قامت بتوقيفه قبل الإنتهاء من العقدة التي تربطه معها حول الوقت الكافي للانتهاء من عملية الإصلاح وهذا ما جعله يكسب الحكم الابتدائي لصالحه قبل أن تستأنف الوزارة الحكم الذي صدر ضدها وهكذا فإن المواطن هو الذي يبقى ضحية لهذه التلاعبات الخطيرة والتسويفات والإهمال والمماطلة .

ملاحظة : سبق للسيد العاقل بنتهامي عامل صاحب الجلالة على إقليم الناظور أن قام برحلة استكشافية إلى المنطقة رفقة رئيس جمعية أمديصاج وكان ذلك قبل حلول عيد الأضحى بثلاثة أيام وبالضبط في أواخر السنة الميلادية 2010 وقد تعرف السيد العامل عن معاناة السكان القاطنون مع المسالك الطرقية والتي تعتبر الأسوأ في المنطقة من حيث التضاريس

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.