رسالة إلى صديق أمزيغي

آخر تحديث : الخميس 13 أكتوبر 2011 - 2:39 مساءً
2011 10 13
2011 10 13

قلم – ذ . احمد الجبلي وجدة

كرما مني سأخبرك بأنني أمازيغي حتى لا تظن بأن ردي عليك هو تحامل عليك أو أنه يدخل في إطار ما يمكن أن يرد به عليه صديقك الإسلاموي.

نعم أنا أمازيغي وقد ضاق صدري بما خطه قلمك ونبست به شفته..لأني أراك فيما جادت به قريحتك أو قريحة غيرك خدمة مجانية لأعداء الوطن وأعداء الأمة على رأسهم إسرائيل. للأسف لا أجد بينك وبين الاستعمال الفرنسي الغاشم الذي عرفه المغرب فرقا البتة، فالاستعمار الفرنسي أنجز مشروعه الصهيوني بالتفريق بين العرب والأمازيغ  حتى تسهل عليه عملية السطو على الخيرات واستعباد العباد وحتى يجد جميع السبل معبدة في وجه التنصير وإبعاد الناس عن دينهم وملتهم.

لقد سميت نفسك باحثا متخصصا في الأمازيغية في حين أن مقالك لم يذكر شيئا عن تخصصك هذا..لعله التعبير قد خانك فرحت تشتم العرب مستدلا بالقرآن الكريم العربي وبأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال أنا عربي وكتاب ربي عربي ولسان الله يوم القيامة عربي. إن المسحة الإسلامية التي منحتها لمقالك تتبرأ منك أيما تبرأ لأن الإسلام جمع بين أبي بكر القرشي وسلمان الفارسي وسنان الرومي..إن هؤلاء الصحابة كلهم تعايشوا في مجتمع واحد مع اختلاف مشاربهم وعروقهم..فكانوا يدا واحدة من أجل البناء ويدا واحدة من أجل الدفاع عن حمى الأمة والوطن. ببساطة لأنهم كانوا يؤمنون بأن الله تعالى قال: ” وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدوه” كما آمنوا بقوله: (وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وذهب ريحكم) إن الصهيونية التي تحدثت عنها وأطنبت في الحديث عنها فأنت تقدم لها خدمة جليلة بفكر الفتنة والتفرقة والتمزيق لأبناء الأمة الواحدة أمازيغ وعرب. إذا كنا نرفض أن تقسم الدول العربية الإسلامية إلى دويلات فكذلك نرفض أن يمزق الشعب المغربي إلى طوائف متناحرة متآكلة كما هو الشأن في كثير من البلدان العربية مثل العراق ولبنان ومصر..وهو الأمر الذي تعمل أجهزة المخابرات الأمريكية على استغلاله أحسن استغلال وقد دأب عليه بنو صهيون منذ بداية التاريخ الإسلامي.

إن التسامح الذي تحدثت عنه يا حبذا لو قمت بتجسيده عمليا فألغيت من قاموسك الكثير من النعوت والمصطلحات وانتقيت لك ما يدل على الحوار البناء الجاد والهادف وأسمى ما يجب أن يهدف إليه هو الحفاظ على بيضة الأمة مجتمعة الشمل قوية الشوكة تؤمن بالاختلاف لكن في إطار الانصهار داخل بوثقة الإيمان بالحق في الاختلاف الذي لا يفسد للود قضية.

ومن داخل عتابك وصراعك مع صديقك الإسلاموي وقعت في منزلقات خطيرة وهي من جلبت عليك بعض الردود القاسية من طرف القراء منها:

 

1- التعميم والتعميم خطأ منهجي لا يليق بباحث مثلك إن كنت كذلك. فالحكم على العلماء بالجهل أمر فضيع غير مقبول. وأما إن كنت تنتظر من العالم ألا يفتي إلا إذا صار متخصصا في علم الفلك وعلم البيولوجيا والفيزياء والرياضيات فأنت تهرف بما لا تعرف.

 

2- إن ما يقوم به المشارقة من تبادل لتحيات صنعوها لأنفسهم لا يمثل مقياسا ولا يحتج به. بل الحجة بما جاء به الشرع الحنيف الذي يبدو أنك مؤمن به بما أنك تستدل بالآيات والأحاديث الشريفة.

 

3- من أغرب الأمور أن ألا تعلم بأن تحية الإسلام هي السلام، وقد وردت فيها أحاديث كثيرة ..بل و أكثر من ذلك أنها تحية أهل الجنة إذ قال الله تعالى ( وتحيتهم فيها سلام) فكيف تكون تحية أهل الجنة ولا تكون تحية أهل الأرض من المؤمنين؟ أما أزول فهي تماما مثل صباح الخير أو مساء الخير أو يا هلا…فالسلام يجب أن يكون باللفظ العربي الذي اختاره الله لنا حتى ولو كنا أمازيغ. و إذا تنازلنا عن هذا اللفظ القرآني فحتما سيأتي الدور على بقية المكونات العقدية والتعبدية وبالتالي تتبخر العقيدة ويتبخر الدين ويتحول إلى مجرد هرطقات وهمهمات لا روح فيها ولا معنى. وكل فئة تهمهم بما يطيب لها، وهذا عامل إضافي يساعد على تفريخ العنصرية والتفرقة في صفوف بني الأمة.

 

4- لقد قلت بأن الغاية تبرر الوسيلة..وأرجو أن تكون مجرد زلة لسان لأنها كلمة تجعلك جاهلا بالدين جهلا تاما بل ومتجنيا عليه.

 

5- لقد أعجبني حديثك عن القومية العربية التي هي في أصلها نثنة..ولكن ألا تعلم بأن القومية العربية يرفضها العرب الأحرار أنفسهم. إن الشعب السوري العربي المسلم يرفض جملة وتفصيلا القومية العربية التي فرضت عليه بالحديد والنار من طرف النظام البعثي الدكتاتوري. أما إذا كنت تخلط بين العربية والقومية العربية فهنا سأضطر لأقول لك: “لا عذر للجهل في ديار المسلمين”.

 

6- نعم الإسلام يدعو إلى التعريب وهو يمجد اللغة العربية والأدلة على ذلك كثيرة، ونحن كأمازيغ لا يضيرنا ذلك بل هو مفخرة لنا كمسلمين، ونحن مطالبون بأن نتعلم العربية إلى جانب لغتنا التي ورثناها عن آبائنا حتى نتعلم ديننا ونقرأ القرآن تماما كما قرأه رسولنا الكريم ونقرأ التفاسير وكتب الفقه والتشريع والمقاصد والتاريخ الإسلامي…

 

7- لقد نطقت باسم بطلنا المبجل محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله. ولست أدري إن كنت تدري أم لا أن هذا البطل الأمازيغي كان يقرأ القرآن بالعربية ويصلي بالعربية ويسلم بتحية الإسلام التي هي السلام وكانت له مكتبة كلها عربية..وأما في تجمعاته مع إخوانه المجاهدين فمن المؤكد أنه كان يخاطبهم بالأمازيغية. وهذا ما نريده، لأن الجمع بينهما يجعلنا متشبثين بأصلنا الأمازيغي في نفس الوقت متشبثين بلغة قرآن ربنا وسيرة رسولنا عليه السلام.

 

8- أما عن تصريحك بأنك لن ترضى بالعروبة. فاسمح لي بأن أخبرك بأن الماليزيين هذا الشعب المتحضر والمتقدم، عندما يلتقي أحدهم بإنسان عربي يقف أمامه محترما معظما تعظيما كبيرا لأن هذا الماليزي يرى أن كون هذا الإنسان عربيا فهو امتياز كبير له لأن الرسول الكريم عربي. فبالله عليك وأنت من كان قبل قليل يستشهد بآيات الله وأحاديث رسول الله فكيف لك أن تقول ” لا أرضى بالعروبة” يا لفداحة قولك…….

 

9- تقول بأن الإسلاميين يستغلون المساجد والمنابر للدعوة لجماعاتهم وفرقهم والتشهير على المخالفين لهم..وهذا كلام يكذبه الواقع المعيش. وأنى لهم ذلك في ظل دولة أحكمت قبضتها على المساجد وجعلت لها وزارة خاصة  وأطلقت رجال مخابرات يحصون الأنفاس ومقدمين ينقلون الخطب حرفيا وقياد مطالبون بتقارير عن كل إمام وخطيب.

 

9- أخيرا يبدو أن مقالك عبارة عن رد  على أحد الإسلاميين الذي نطق بما لم يجمل قوله في حق الأمازيغ والأمازيغية فرحت ترد على ما قال وما لم يقل. وعن هذا أقول لك ليس من الحكمة أن تجعل كل الإسلاميين في سلة واحدة..وكان حريا بك أن تحكي ما وقع لك إن كنت مثلا حضرت محاضرة لأحد الإسلامويين وقد تجنى على الأمازيغ واللغة الأمازيغية. لأن بتعميمك لهذه الرسالة إلى صديق إسلاموي والصيغة بينة وواضحة، خندقت نفسك في سرداب الجهل بأن جل الإسلاميين في المغرب أمازيغ، كما أن موقف جميع الإسلاميين من اللغة الأمازيغية موقف إيجابي بشكل رسمي. وإذا كان قد شذ أحدهم ونطق بجهل أو علم بقصد أو غير قصد بما لا يقبله أي مغربي..فإنك تكون قد جعلت منه الشجرة التي تخفي الغابة..ورحت تسب شاذا الرد عليه تكريم له.

 

إن الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد وتعيشه كل الأمة، هو وضع يتميز بالاهتراء وفقدان العزة والكرامة نظرا للذيلية والتبعية التي نحن عليها تحت إشراف أنظمة خائنة جبانة، إننا نعيش في عالم تكالبت فيه علينا الأمم كما تكالبت الأكلة إلى قصعتها، نذبح في العراق كالخراف كل يوم، وفي فلسطين تهدم منازلنا وتسبى نساؤنا ويقاد خيرة شبابنا إلى سجون الاحتلال حيث تمارس علينا أبشع أنواع الإذلال ..وفي الصومال يموت أطفالنا جوعا لأن المترفين عندنا بعدما أصيبوا بالتخمة راحوا يعطون اللحوم وما لذ من أصناف الطعام إلى كلابهم التي تحمل بطاقات التعريف وجوازات السفر. وفي سوريا وليبيا واليمن نرمى بالرصاص الطائش لأننا مجرد جردان زائدة تستحق الموت والتنكيل..

هذا حال أمتنا ونحن هنا نتفنن في تشكيل خطابات الأزمة والإبداع في فكر الانحطاط والتردي..يا للعار أيها الأصدقاء.. عرب وأمازيغ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات21 تعليق

  • لا فضت يداك أيها الكاتب الكريم، لقد كتبت فأجدت.

    فقط لي ملاحظة بسيطة: أظن أنك رفعتَ من شأن هذا المدعي البحث والكتابة، فهو لايستحق هذا الإهتمام، لأن هذا النكرة، كلما ذُكر إسمه، ينتشي ويبدأ في الإستمناء.

    على كل حال شكرا لك أستاذنا على أنك ببساطة ووضوح عريت سفاهة أرائه، وإن كان القراء كذلك ضحكوا من ضحالة تفكير هذا السفيه.

  • هل تعرف يا أستاذ لماذا العالم يحترم اليهود إليكم الأسباب.

    ألمع أسماء التاريخ الحديث:
    ألبيرت إنشتاين: يهودي.
    سيجموند فرويد: يهودي.
    كارل ماركس: يهودي.
    بول سامويلسون: يهودي.
    ميلتون فرايدمان: يهودي.

    أهم الإبتكارات الطبية :
    مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.
    مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.
    مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.
    مكتشف التهاب الكبد البائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
    مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.
    مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.
    صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.
    صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.
    مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.
    صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.
    صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.
    مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

    اختراعات غيرت العالم :
    مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.
    مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.
    مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.
    مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.
    مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.
    مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.
    مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.
    مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.

    صناع الأسماء والماركات العالمية :
    بولوء رالف لورين: يهودي.
    ليفايز جينزء ليفاي ستراوس: يهودي.
    ستاربكسء هوارد شولتز: يهودي.
    جوجلء سيرجي برين: يهودي.
    ديلء مايكل ديل: يهودي.
    أوراكلء لاري إليسون: يهودي.

    باسكن وروبنزء إيرف روبنز: يهودي.
    دانكن دوناتسء ويليام روزينبيرغ: يهودي. ضخNىء دونا كاران: يهودية.

    ساسة وأصحاب قرار:
    هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
    ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.
    ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.
    مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.
    جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.
    كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
    ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لد الاتحاد السوفييتي: يهودي.
    ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.
    آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.
    بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.
    ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.
    باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.
    خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.
    هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.
    بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.
    مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.
    برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.
    روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.
    جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.
    وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.

    إعلامييون مؤثرون :
    سي ان انء وولف بليتزر: يهودي.
    ايه بي سي نيوزء بربارا وولترز: يهودية.
    واشنطن بوستء يوجين ماير: يهودي.
    مجلة تايمء هنري جرونوالد: يهودي.
    واشنطن بوستء كاثرين جراهام: يهودية.
    نيو يورك تايمزء جوزيف ليليفيد: يهودي.
    نيويورك تايمزء ماكس فرانكل: يهودي.

    الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد
    منها البشرية في حياتها اليومية.

    حقائق أخرى :
    # في آخر 105 عاما، فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل. وفي الفترة ذاتها فاز مليار
    ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل

  • رسالة تاريخية من أمير المؤمنين إلى عامله على إفريقية.
    ….كتب هشام إلى عامله على إفريقية ..(.أما بعد فإن أمير المؤمنين لما رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان رحمة الله تعالى ـ أراد مثله منك وعندك من الجواري البربريات الماليات للأعين الآخذات للقلوب ماهو معوز لنا بالشام وما ولاه فلتطف في الإنتقاء وتوخ أنيق الجمال وعظم الأكفال وسعة الصدور ولين الأجساد ورقة الأنامل وسبوطة العصب وجدالة الأسوق وجثول الفروغ ونجالة الأعين وسهولة الأخدود وصغر الأفواه وحسن الثغور وشطاط الأجسام وإعتدال القوام ورخام الكلام ومع ذالك فأقصد رشدة وطهارة المنشأ فإنهن يتخذن أمهات أولاد والسلام……) من كتاب= الدولة الأغلبية =909ـ800لمؤلفه الأستاذ الدكتور =محمد الطالبي نشر دار الغرب الإسلامي الصفحة39هذا هو الفتح العربي يا أستاذنا الكريم.

  • ليس العيب في الانتماء للعرق الامازيغي ، وليس العيب الحديث و حتى الابتكار في الشعر والغناء والتواصل بصفة عامة بالامازيغية وليس العيب ان اقول انا امازيغي ، لكن العيب أن اجعل كوني امازيغيا عدو لكل ما هو غير امازيغي او اتعصب لابناء الامازيغ على حساب الىخرين ظلما وعدوانا ، العربية لغة القرآن لا يمكن لاي مسلم ان ينكر ذلك ، كما لا يمكن لاي كان انكار ان المغربي العربي اصلا امازيغي ، لكن الدين الاسلامي قد حررنا من هذه القيود اللعينة والتي حاول البعض الركوب عليها وتظيرها بل وتأجيجها لخلق صراع اجتماعي يسهل معه التحكم في مكونات المجتمعات ، نحن حينما نبحث عن الزواج لا نسأل اذا ما كان المتزوج عريبا او امازيغيا ولكننا نسأل عن الأخلاق والانتماء للاسرة وعن العمل والتدين والاستقامة وغيرها ، إننا بخوضنا هذا الحديث نرسل رسالة مرموزة ولكنها مفهومة معناها ا، فرنسا واسبانيا لا زالت بين ظهرانينا لأنها سمها الذي نفثته خلال الثلاثينيات لا زال يسري في اجسامنا ، وخير ما اختم به ردي هو ما يقول احد الفقها الاتنقياء : تحابوا في الله ، تحابوا في الله …

  • السلام عليكم
    جزاك الله خيرا على هذه الرسالة الرائعة التي تدعوا الى التوحد و ترد على كل من يزرع الفتنة خدمة للصهاينة و اعداء الدين

  • October 13, 2011 at 10:38 pm

    أنت قلت أن الماليزي يقف إحتراما وإجلالا عندما يلتقي بعربي ،لأن الرسول عربي…. أبهذا القياس يا أستاذ يقاس الأشخاص.أي كل عربي أينما وجد و في أي بلد يجب أن يحترم مثل الرسول(ص) حتى ولو كان القذافي،أوألأسد أو بنعلي وهم من أصول عربية …فالمسلمون يحترمون محمد عليه السلام لأنه رسول الله وليس لكونه عربي ،،، والله يا أخي أتأسف لمستواك المعرفي أشك فيه …ما وجه الشبه بين ذاك وذاك وكأن العرب كلهم شرفاء في مرتبة رسول الله (ص) لو ذهبت إلى اليابان تلقى ترحاب أكثر فأكثر وليسوا مسلمون لأن الأسيويون هكذا يعاملون الإنسان كيفما كان لونه ومنهم الماليزيون طبعا،أنت دافعت عن العروبة وقدسية العرق العربي أكثر من تطرقك للإسلام والقياس الشرعي الذي شرعه الله لعباده هو( لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى) إذن على قياسك هذا يجب أن نحترم العرق اليهودي حتى ولو إحتلوا فلسطين لأن النبي موسى،يعقوب ويوسف من عرق يهودي وهكذا حتى المسيحيون

  • أذا اردنا اسقاط اي قومية من خلال التركيز على اخطاء بعض منتسبيها فستسقط كل القومايات فيو تنسب اليها كل نقيصة من تطرف و ارهاب و عمالة و شذوذ و غيرها
    لذلك وجب العدل
    و من بيته من زجاج لا يرمي النس بالحجر
    فقد ياتي من يتهم الامازيغ بسب الصحابة و التطبيع مع الصهاينة استنادا لما اثاره أحمد الدغرني في برنامج الإتجاه المعاكس
    لكن كوني عربي و اعتز باسلامي اولا ثم بعروبتي ان كلام الدغرني غير ملزم لكل الامازيغ الا من ارتضى لنفه السير على منهجه

  • السيد عبد الكريم: لماذا أعدت كتابة ما كتبه صاحب المقال وإنك بذلك أعدت التأطير لعقلية الأزمة ومنطق التفرقة وتمزيق أوصال الأمة أكثر مما هي عليه من تمزق ..هل تعي ما تفعل؟ أم أنك في غيبوبة من أمرك؟
    إذا كانت الصهيونية قد أنشأت القومية العربية وفرنسا أسست الجاعة العربية..فهذه أمور لا يختلف حولها لا العرب ولا نحن الأمازيغ..العرب والأمازيغ معا ضد ما يسمى بالجامعة العربية التي أسست لتمهيد الأرضية للهيمنة الأمريكية..كما أنهما معا ضد ما يسمىالقومية العربية لأنها جاءت لتزرع الشقاق والنفاق بين الأشقاء وجاءت لتجعل القومية العربية بديلا عن الدين الإسلامي الذي يجمع ولا يشتت ويقوي ولا يضعف..فلماذا إذن أراك تفتعل المشكلة لتتبت الاختلاف في أمر لا اختلاف حوله.

    • لا لكن صاحب المقال يحاول تغطية الشمس بالغربال فقد كان كلام رشيد واضحا وهو يريد إجابته بالأكاذيب لقد كاد أن يقول أن الله عربي

      • abd karim

        نعم كان كلام رشيد واضحا: كله دجل وكذب ورداءة.
        آستحي ياهذا فرشيدك:
        ـ دجال لأن يدعي التقوى وماوه بذلك
        ـ كذاب حيث يدعي أنه كاتب وباحث، أوصاف يدعيها بدون حق
        ـ رداءة في الكتابة حيث أعاد آجترار مواضيع مستهلكة حتى المال وظن أنه أنجز مقالا يستحق النشر.

        إذا كنت لا تستحي فافعل ماتريد.

  • أنت قلت أن الماليزي يقف إحتراما وإجلالا عندما يلتقي بعربي ،لأن الرسول عربي…. أبهذا القياس يا أستاذ يقاس الأشخاص.أي كل عربي أينما وجد و في أي بلد يجب أن يحترم مثل الرسول(ص) حتى ولو كان القذافي،أوألأسد أو بنعلي وهم من أصول عربية …فالمسلمون يحترمون محمد عليه السلام لأنه رسول الله وليس لكونه عربي ،،، والله يا أخي أتأسف لمستواك المعرفي أشك فيه …ما وجه الشبه بين ذاك وذاك وكأن العرب كلهم شرفاء في مرتبة رسول الله (ص) لو ذهبت إلى اليابان تلقى ترحاب أكثر فأكثر وليسوا مسلمون لأن الأسيويون هكذا يعاملون الإنسان كيفما كان لونه ومنهم الماليزيون طبعا،أنت دافعت عن العروبة وقدسية العرق العربي أكثر من تطرقك للإسلام والقياس الشرعي الذي شرعه الله لعباده هو( لا فرق بين عربي وعجمي إلا بالتقوى) إذن على قياسك هذا يجب أن نحترم العرق اليهودي حتى ولو إحتلوا فلسطين لأن النبي موسى،يعقوب ويوسف من عرق يهودي وهكذا حتى المسيحيون …

  • فما كان من الحركة الصهيونية أن أنشئت ما يدعى بحركة القوميين العرب التي قامت بشن حرب على العثمانيين بقيادة رجل مخابرات بريطاني يدعى توماس إدوارد لورنس والمشهور بإسم “لورنس العرب” والذي قام بدور كبير في تأطير هاته الحرب الأوروبية الصهيونية ضد الأتراك العثمانيين ، وقد تم آنذاك التخطيط لإقامة إسرائيل فور طرد الأتراك بما عرف فيما بعد بوعد “بيلفور”، وتكفلت فرنسا بتشكيل نواة أولى لإنشاء ما صار يدعى بالجامعة العربية .

  • إن المساجد أخي الإسلاموي ملكنا جميعا ، ولا مجال لإقحام صراعات السياسة فيها لأن لكل منا رأي ، فهل أنت مستعد أن تتقاسم المنبر مع كل الآراء ؟ فلكل واحد الحق أن يرد ويبين وجهة نظره ، فلنتركها للصلاة ولنتجادل خارجا ، ولننشر ثقافة الحب والسلام والإخاء والمحبة في مساجدنا عوض خطب التكفير والإرهاب والتخويف ، ولنعبد الله لأننا نحبه أكثر من عبادتنا له لأننا نخافه ، ولنعطي درسا لباقي الأمم على تسامح ديننا وسماحته والله لإني أخجل بعض الأحيان مما يذكر بالمساجد من دعاء على اليهود والنصارى بالموت والزلازل والطوفان وتيتيم أولادهم وترميل نسائهم في أبشع أنواع العنصرية والإرهاب ، فكيف سنظهر للعالم لو ترجمت هاته الدعوات للعالم ؟

  • صديقي الإسلاموي ، لقد حرصت أكثر من مرة على التهجم على الأمازيغية والمنادين بحقوقهم الثقافية الأمازيغية عوض أن تقف جنبهم في الدفاع عن حقهم المشروع لقوله تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }(5)
    لكنك صديقي لم تعجبك مشيئة الله ولا آيته وحاولت إستبدال ” لتعارفوا ” لتحل محلها ” لتعربوا” ولتستغل كلام الله ومنابره للهجوم على كل من يحاول الحفاض على هويته وثقافته ولغته التي منحها الله له فتحاولون إثبات دونيتها وإتخذتم العروبة دينا عوض الإسلام ، والعجيب أ صديقي الإسلاموي أنك وضعت يدك في يد المسيحيين والملحدين العرب وجلست جنبهم في المؤتمر القومي العربي ، وصرت تمجد الأنظمة القومية العربية التي عادت الله وخلقه وقتلت وعذبت ونهبت شعوبها .
    صديقي الإسلاموي، لقد رضينا بالإسلام دينا وبمحمد رسولا لكننا لم نرضى بالعروبة قومية فصرت تكفرنا ، ونسيت أن رسول الإسلام (ص) قال أَيُّما رَجُلٍ قالَ َلأخيهِ يا كافِرُ فَقَدْ باءَ بِها أَحَدَهُما) (

  • الأمازيغ كان لهم تاريخ مشرف تجاه القضية الفلسطينية ، بل جعلوا من زيارة بيت المقدس ركنا من أركان الحج فلا يكتمل حجهم إلا برأيته وكان لهم فيه حي هو رمز لتعلق المغاربة بالقدس، فمنذ السنوات الأولى لاعتناقهم الإسلام، كان جُلُّهم يمر بالشام بعد إتمام فريضة الحج حتى ينعم برؤِية مسرى الرسول ويحقق الأجر في الرحلة إلى المساجد الثلاثة(المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى). كان المغاربة يقصدونه كذلك طلبا للعلم، كما أن الكثير من أعلام المغرب أقاموا هناك لبضع سنوات، كأمثال الشيخ سيدي صالح حرازم (حيث لارزالت مدينة صغيرة قرب مدينة فاس تسمى باسمه “سيدي حرازم” و تعني بالأمازيغية ساق الأسد) المتوفي بفاس أواسط القرن السادس والشيخ المقري التلمساني صاحب كتاب “نفح الطيب” فسمي أهم باب بالقدس بإسم ” باب المغاربة “وكيف لا وقد كان يسمى أيضا “باب النبي” حيث اختاره الرسول المعظم ليعبر منه إلى الحرم المقدسي في إسراءه ومعراجه . كما منح لهم أهم حي بالقدس ملاصق للحرم الشريف ببيت المقدس “حي المغاربة ” من طرف القائد الكردي صلاح الدين الأيوبي عرفانا منه لدورهم في تحريرها من الإستعمار الصليبي ة 1193 (583 ه)، ولا أذكر أن هنالك أمة أخرى سميت بإسمها بوابات وأحياء القدس ، إذن فقد كنا أول المتضررين مما تفعله السلطات الإسرائلية الغاشمة من تهويد وهدم لحينا وأسوارنا وآثارنا بالمقدس .

  • الوسطية والإعتدال
    لقد أخذ الإسلام مسلكا وسطا بين باقي الشرائع السماوية منها والأرضية ، مسلك يضمن به الطمئنينة والسعادة لمعتنقيه بدون الإسراف في التحريم والغلو ولا التحليل والإنحلال مصداقا لقوله تعالى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً } (4)، وسطا بين من يؤمن بالعقل وحده وينفي وجود الله وبين من يحرم العقل الذي كرم الله به الإنسان ويدعون للنقل وحده والغلو في الدين ، ووسطيا في العبادة كما في قصة الثلاثة الذين جاءوا إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن عبادته: {فكأنهم تقالُّوها، فقال أحدهم: أما أنا فأصلي ولا أنام، وقال الآخر: أصوم ولا أفطر، وقال الثالث: لا أتزوج النساء، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، أما أنا فأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني }، وسطيا في لباس المرأة بين السفور والتعري وبين التشدد الجاهلي بالتنقيب فكان الحجاب بينهما وسطا ، فأين أنت من هذا صديقي الإسلاموي ؟

  • أجد ردك ليس مقنعا ولا يمكن مقارنته بالمقال السابق لذا سأنقل منه بعض الأجزاء

  • لقد قلت بدلا مني كل ما اعترتني من أفكار ردا وتعقيبا على المقال السابق. انتقدت فأجدت وزدت فأبلغت. فجزاك الله خيرا وجعلك مدافعا منافحا عن الإسلام والمسلمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  • لماذا تفرضون اللغة العربية إلا على الأمازيغ ،لماذا لا تدافعون عنها بنفس الحجم والقوة لكي تكون لغة الدول الإسلامية الأخرى مثل أندونسيا ،ماليزيا،تركيا ،إيران،وغيرها من الدول ،أما إسرائيل فأنتم العرب من ساهم في وجودها وليس الأمازيغ من يجلس مع الصهاينة على طاولة المفاوضات العرب أم الأمازيغ .كم من عضو عربي مسلم في الكنيست الإسرائيلي؟ جاوبنا من فظلك ولك الف شكر،كذبتم علينا كثيرا بهذه الأسطوانة لتمرير خلفيات إيديولوجيتكم وركوبكم على الدين لإختصار الطريق والوصول إلى الهدف .

  • الشعب الذي يستهلك و لا ينتج شعب ضعيف

  • بارك الله فيك رد لم يغفل أي جنب و أحترم “الكاتب”
    و أضيف عدم التوظيف الصحيح للأيات و الأحاديث مما أدى إلى كوارث والجحود على ما قدمته العربية لنا من تقدم و إزدهار في عز أيام شمال إفريقيا
    حتى رشيد نفسه أعتقد بأنه لن يستطيع كتابة “مقالة ” بنفس الحجم “أقصد الكمية طبعا” بالأمازيغية !!!!!!