الاحتفال متترن بالنجاح او بالفرحة بشكل عام ، كيف يعقل لوزارة التربية الوطنية ان تدعو الى مثل هذا اليوم ونحن نعيش اسوأ السنوات في مجال التربية والتكوين ، مستويات هزيلة متخرجون بدون مستوى غش على جميع الأصعدة من التلميذ الذي يحاول انقاذ نفسه من التكرار الى الذي يحاول الحفاظ على منصبه كمدير للأكاديمية او كوزير للتربية والتكوين ، يجب ان نسميه يوم الحداد على ما وصلنا اليه ، فشل في المخططات تخبط في البرامج ، محسوبية في التعيينات والانتقالات والنتيجة الحتمية لكل ذلك ان نكون دون دول افريقية لا تجد لقمة العيش لشعبها ، اتقوا الله في هذا الشعب الذي يريد ان يتنفس روح تعليم سليم على الأقل ان لم يتعلم الابناء علما فليخرجوا من مدارسهم مأدبين ومحترمين