مهزلة:مدير ثانوية بأركمان يحرم جمعية الأباء من نشاط داخل المؤسسة والأخيرة تنصب خيمة بالشارع

آخر تحديث : الثلاثاء 11 أكتوبر 2011 - 1:29 مساءً
2011 10 09
2011 10 11

محمد سالكة/ع.الحكيم أيراذ

سعيا منها في مد جسور التواصل وإيمانا منها بضرورة تقريب أباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ بمحيطهم التعليمي وكذا الوقوف عن كثب لتتبع المسيرة الدراسية لفلذات أكبادهم ، نظمت جمعية أباء وأمهات وأولياء أمور تلميذات وتلاميذ ” ثناوية ” مقدم بوزيان بقرية أركمان عشية أمس السبت 8 أكتوبر لقاءا تواصليا لتقييم الوضع التربوي والوقوف على مكامن وأسباب الهدر المدرسي ، هذا اللقاء الذي انعقد بخيمة نصبت بمحاذاة من المؤسسة بعد رفض مديرها لطلب الجمعية المتمثل في الإستفادة من النادي التابع لداخلية المؤسسة وهذا مايعتبر منعرجا خطيرا  سلكه السيد المديرضاربا بذلك عرض االحائط البنود الوزارية التي تعتبر جمعية الأباء شريكا استراتيجيا في الإعداد لمدرسة النجاح ،

 

في بداية هذا اللقاء تناول الكلمة رئيس الجمعية عبد القادر زعاج حيث استعرض مجمل المشاكل التي تعيشها وتتعايش معها المؤسسات التعليمية بالمنطقة وركز على ضرورة إشراك جميع مكونات المجتمع لتحمل مسؤولياتها للخروج من مأزق الهدر المدرسي الذي ينخر الهيكل التعليمي ، بعده تناول الكلمة الفاعل الجمعوي والكاتب العام لذات الجمعية امحمد العلالي واستعرض المسار التاريخي لجمعية الأباء على الصعيد الوطني ، كما عالج مجموعة من القضايا الذاتية والموضوعية خاصة الشق المرتبط بالهدر المدرسي،بعدهه تناول كلمة منسق الجمعية هشام فرضي الذي تأسف على عدم حضور كل من السيد مدير المؤسسة والسادة الأساتذة وكذا غياب اغلب آباء وأولياء الأمور للتلاميذ وأضاف بأن   حضورهم له دور كبير للاستماع اليهم ، لان الجمعية كان هدفها من هذا الاستدعاء هو اشراك هؤلاء المعنيين للمساهمة في التفكير والتشاور لعل نستطيع ان نضع ايدينا على الجرح عسى ان نجد له حلولا في الافق المنظور على الاقل ، فالظواهر التي أصبحت تعرفها المؤسسات التعليمية منها بعض التصرفات المشينة التي تصدر من بعض التلاميذ والتلميذات ومن بعض الاطر التربوية والتعليمية احيانا مع الاسف الشديد اصبحت تسيئ الى الجسم التربوي بالمنطقة يضيف :”لهذا فالمطلوب منا جميعا التصدي لها بكل شجاعة بدون نفاق وتملق و بعيدا عن شعارات الرنانة …فالاسرة اصبح دورها يتراجع ..المناهج التعليمية معقدة ..الفجوة والفراغ المتواجد بين الاسرة والمدرسة ادى الى خلق ارضية خصبة لنمو الشغب والامبالات وغيرها من السلوكات في المؤسسات التعليمية التي كانت مفقودة سابقا .”

 

 

وفي ختام هذا اللقاء التواصلي تعاقبت مجموعة من المداخلات انصبت في مجملها حول إدانة موقف الرفض غير المبرر الذي تبنته إدارة ” ثناوية” مقددم بوزيان ولم ترخص لمكتب الجمعية لمزاولة أنشطته داخل المؤسسة ،وبعد نقاش مسفيض وبناء من طرف جميع الحاضرين تمت صياغة مجموعة من التوصيات تمحورت في مجملها حول ضرورة إحداث ثناوية مستقلة الذي نادت به الساكنة وكذا إحداث دار الطالبة وتوسيع الطاقة اللإستيعابية لداخلية المؤسسة وتحسين جودة الوجبات الغذائية وظروف إقامتهم وبرمجة أنشطة تحسيسية وإشعاعية وتربوية لفائدة التلاميذ ووأولياء أمورهم وتوفير الكتب المدرسية لهم والعمل على تخليق الحياة المدرسية بالمؤسسة وتوفير النقل المرسي للتلاميذ

 

وقد لقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا سواء لدى الأباء او التلاميذ والتلميذات التابعين للمؤسسة وكذا  للجمعية بنفسها وخاصة امحمد العلالي الذي صرح سواء امام التلاميذ والأباء بان مكتب الجمعية مستعد اتم الاستعداد بوضع خطة عمل وبرنامج مشترك حافل بالانشطة التي يمكن ان تخدم المؤسسة من جميع جوانبها حتى يمكن اعادة التقة سواء للتلاميذ واولياء امورهم وللطاقم التربوي والتعليمي داخل المؤسسة .

الصور بعد قليل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات6 تعليقات

  • اود التعرف على الاخ صغير سعيد ألمانيا
    mmanr@freenet.de
    السلام عليكم

  • iwa a hmad a9achar th 7sad a tadhid d lmoudir a chibahdal arbe nchallah

  • arabi atatjad ichabdanan mani ma lan

  • السلام عليكم
    اود التعرف على الاخ صغير سعيد
    mmanr@freenet.de

  • بسم الله الرحمن الرحيم
    طرد هذا المدير فرض عين
    تحية أخوية من إبن أركمان الى كافة الفاعلين الجمعويين بهذه القرية العزيزه على قلوبنا.
    أولا يسرني أن أشيد بالأخوين الذين كتبا هذه المقالة، محمد سالكة وعبد الحكيم أيراذ.
    و اقول لهم: هكذا تكون الكتابة و إلا فلا. انه لسان عربي مبين.
    اما فيما يخص صلب الموضوع فانني اعترف لكم انني شعرت مغص شديد في جوفي و حزن لا مثيل له في قلبي. من شدة الجهل الذي قد يزخر به اطار تربوي بميزة مدير.
    اذا كان يطرد الآباء من المؤسسة ويغلق الأبواب في وجههم، فها هي طبيعة تعامله مع التلاميذ؟
    أذكر هنا أن المؤسسات التعليمية في ألمانيا، تُترك رهن إشارة المواطنين أيام الأحد والاعياد بجميع مرافقها وتجهيزاتها، ولو تعلق الأمر باجتماع لا علاقة له بالتربية والتعليم.
    إن المؤسسات التعليمية ملك للمواطنين، وليست ملك أبيك أيها المدير المحترم جدا جدا………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    إقتراحي هو ان تتطلبوا يا جماعة رجال و نساء أركمان بكل مقوماتكم بطرد هذا المدير. ليذهب إلى الجحيم أو إلى الأدغال الأفريقية.
    طريقكم سهل لكنة شجاع:
    — طلب إلى نيابة التعليم من أجل طرد هذا المدير بسبب إسائته للجمعية ووقوفه ظد التواصل و التعاون، في إقليم أعطى فيه جلالة الملك شخصيا انطلاقة السنة الدراسية الجديدة لهذه السنة. مع إشعار قائد أركمان.
    — توقيع الطلب من قبل أكبر عدد ممكن من آباء التلاميذ مع الإدلاء برقم البطاقة الوطنية.
    — منح نيابة التعليم وقتا لإصدار القرار يحدد أجله في أربعين يوما.
    — إذا لم يصدر قرار إجابي، امنعوا ابنائكم من الذهاب إالي الثانوية لمدة أسبوع . كإنذار ثم امنحوا النيابة ثلاثة أسابيع إضافية مع إرسال الطلب ثانية. لكن هذه المرة مع إشعار عامل الإقليم.
    — في حالة عدم الذعن لمطالبكم المشروعة امنعو أبناءكم من الذهاب الى المؤسسة الى ان يرحل المدير الظالم الى الجحيم.
    أعانكم الله و سدد خطاكم لما فيه الخير لفلذات أكبادكم انه سميع مجيب.
    صغير سعيد
    مربي ومرشد إجتماعي من ألمانيا وإبن اركمان .. ’’فرما اوليمان’’

  • حينما يكون الهدف المصلحة العامة خصوصا فلذات أكبادنا يحق لنا أن نعمل المستحيل ولو كان ذلك نصب الخيمة امام الثانوية
    وقد يحق لنا أيضا أن نستعمل لفظ:إن الرأي العام يريد إستنطاق المدير