صحيح يا استاذ مصطفى أن الترفيه الهادف يساهم في تقويم شخصية الطفل.ا
لكن بقي لديّ سؤال عالق وهو: هل ساعدت صديقك في البحث عن أمه؟
اضن انك فعلت،
لأن هذه الكرتونات كانت تحثنا على الوقوف بجانب بعضنا البعض في حالات الشدة
ولو كانت هذه الشدة افتراضية كما هو الحال عند صديقك