الصحراء جزء لا يتجزأ من تاريخ المغرب
C H E R G U I Mohamed الشركي محمد
عودة الوعي صوت من المهجر
نحن لا ننطق عن ألهوي, بل بمعطيات مرجعية تاريخية خالدة وبمتطلبات ثقافات هذه الألفية وتكتلاتها الاتحادية وبرفع من مستوي الاقتصادي والإستراتيجي وصيانة مبدأ الإنسانية, والمحفظة علي سموه البشري علي مستوي الأقاليم بالعمل الجمعي بتنوع منتجوه, داخل لكل إقليم ووحدته الترابية. شعارا لديمقراطية هذه الحقبة الصعبة . أنا أصبحت لا أصدق موقف اسبانيا الذي بيننا عوامل مشتركة من الكر والفر والمد والجزري تاريخيا مشتركا الذي أصيبت بخيبة أمل لكسب المد والكري, الأمر الذي تداعت لها بعض أعضاء البرلمان الأوروبي لأنهم كتلة في جسد واحد علي حسابنا, ولشتات شملنا والرهان السلبي علي وحدتنا المغاربة الذي يمثل الحزام الأمني الامتدادي والوقائي يـ لامتصاص ثرواتها بكينونة الاستثمار بدل الاستعمار ـ وبعدها الاندماج والتوطين. يدخل سيدا ويموت شريفا, تحت سقف السماء الصافية, بدلا
من تحت الثلوج المتراكمة.
علما, علي أن صناع القرارات وذوي مصلحة المصالح في الدبلوماسية الكونية يقفون بالمرصاد ولعرقلة مسيرة التنمية البشرية والاقتصادية والاستقرار في أماكن مختلفة…التي ليست في صالحهم, ولكن نحن لا نيأس, اليائسون هم الآخرون, لأن المبدأ والكيفية والملابسات وغريزة السيطرة وحب التملك علي إستراتيجية العالمية بعوامل وراثية تاريخية سابقة.نعم. نحن الشعب المغربي ملكا وحكومة وشعبا لنا نفس طويل ومن يراهن علينا بالملل والكلل والإعياء أو من يفرض علينا التقسيم أو المقايضة فهو خاطئ. أن هذا المثلث الثلاثي المزعوم من الجارين والعنصر المزعوم, هي خيمة بنيت بالضباب بأعمدة واهية الأطراف ومصيرها السقوط والتلف, نحن لسنا غزاة أو محتلين أو من جسم آخر, إنما نحافظ علي وحدتنا الترابية المشروعة تاريخيا, ولتتصدي لكل المبتليات المزعومة…
لذا ادعوا الشعب المغربي برمته عقب كل صلاة يوم الجمعة الوقوف أمام باب لكل مسجد لتلاوة بعض آية القرآن الكريم والمطالبة بالوحدة الترابية ولو بدقيقة معدودة أمام مرآي ومسمع من الرأي العالمي, بدون غلو ولا قصور وكذلك في المساجد دول الخارج بدون غلو ولا فصور وبدون أحداث الفتن والعراقيل, ابتداء من الجمعة المقبلة إن شاء الله ن .
أن الزواج الغير الشرعي أو ـ المتعة ـ الذي حدث بين إسبانيا وجارتنا الشرقية المسلمة, لأنهم يكيلون بالمكاييل الازدواجية الفارغة, وشهادتهم لا تقبل لأنهما انحيازيين, ليسا حياديين, لأن الأقرباء وذوي المصالح لا تقبل شهادتهم, هذا معروف في القانون المجتمعات. ألا يعقلون علي أن ابن عم السلطان المغربي عبد الرحمان إبن هشام أرسل ابن عمه “علي بن سليمان” أميرا علي وهران, وكنا نحن نتفاوض مع الأتراك والفرنسيين بتلك البلاد, التي كانت بدون اسم, لأن اسم “الجزائر” سميت علي اسم فرنسي.
أما جارتنا الأسبانية, بفضل أبطالنا المغامرين الذين وقفوا بجانب Generalisimo FrancoFrancesco Caudill del mundc في وجه التغلغل الشيوعي لبلاد إسبانيا. يفرض علينا مطالبة بالتعويضات عن العمل…وملاحقتهم عن استخدام السلاح المحرم دوليا في مناطق الريف, وكذلك دخولهم للصحراء المغربية,لبسوا غزاة ولا محتلين بل قراصنة للنهب والسلب والتشريد وانتهاك لحقوق الإنسان والشرعية الدولية, لأن مولاي الحسن الأول هو الذي “”أعتق الرق”” الذي يدخل في دائرة حقوق الإنسان وكان أهلها يتدينون بالدين ألإسلامي الذي أتي اليهم من عند “الملثمين “أي المرابطين, أليس كذلك…؟ . أن الصحراء المغربية جزء لا يتجزأ من التراب المغربي الامتدادي ومن ناحية الأننروبولوجية والسوسيولوجي والثقافية والإيديولوجية والديماغوجي والعقيدة الإسلامية والمناخ الصحراوي. هل هناك من معارض…؟
أما جارتنا الشرقية المسلمة, قد أتت بالمعجزات تفننا عقيمة المعني والجدوى ب (أغنية جديدة علي فثار التلفيق ) بأوتار واهنة لا يسمع لها رنين ولا حنين. أفلا يعقلون أو إنهم لا يبصرون,{قالوا اضغاث أحلام} وحكاية إجحاف.