C H E R G U I Mohamed 106 – التعـبئة الســــلمية لكسر التحديـــات الشركي محمد
أيها الشباب لا تخافوا ولا تحزنوا, استعينوا بالصبر وتحلوا بالهدوء ومواظبة العمل وتأدية الأدوار والمهام, ولا تسمعوا للمؤتفكين الخطائين
واسمعوها بأذن واعية, كلامهم زوبعة عابرة في حلوقهم ناحرة”نحن لا نيأس, اليائسون هم الآخرون” نحن في صحرائنا مِلك أجدانا وجزء من ترابنا {أيــها الشبـــاب القائمة والآتية المتعاقبة بالحتمية المطلقة} أنتم ذخر الأمة, وعصب حياتها , وعلي أكتافكم تنهض وعلي سواعدكم تتقدم, أنتم لا تعرفون لملل والكلل أو الكسل, بل انتم تصنعون المنجزات الصلبة والهمم العالية وانتم مصابيح الهدي والرشاد والي الأمام يا شباب, بكم ينشجي كل الصعاب وتحققون كل عمل مجاب, وأنتم مسيرة شمس عبر الدنيا لا تغيب وأنتم قادة لكل عصر وأبطال لكل معركة وانتم علي أثر السلف الصالح سائرين الذين حكموا من شرف وهران إلي شنقيط والي طليطلة الإفرنجية الأسبانية وبلاد ألغال الفرنسي وإلي مراكش للاستراحة وكتابة التاريخ بمستجدات أبطالنا الفاتحين والمغامرين وملوكنا الخالدين, نعم و،نحن الذي وقفنا بالمرصاد في وجه الغازيين في الشمال والغرب الإفريقي, وحافظنا علي ثروات وتراث لأفريقيا والأفارقة, لولا تواجدنا كقوة ضاربة فاعلة, لوقع لأفريقيا والأفارقة, كما وقع للهنود الحمر في أمريكا : أليس كذلك…؟ من المعارض فهو علي خطآ. أيها الشباب :نحن ورائكم ملكا وحكومة وشعبا نعم, إنكم في حوار مستمر في المحيط الديموغرافي والاجتماعي والسياسي والثقافي وتمدن حضري, إنكم آلة ميكانيكية وديناميكية وتموجان كهرومغناطيسية تسيرون بحكم عجلة ثقافات لكل الألفية عبر العصور والأمصار والأقطار,و فسو ف تصيبون الهدف المنشود فتتوجون بالتهليل والتجليل والعظمة, والي الأمام نحن ننتظر منكم العزائم الصعبة والهمم العالية نحن قادمون,وانتم تؤمنون بالوثوقية المطلقة,وبقدرتكم الطموحة بالانتصار علي كل معتد أثيم, وإيجاد الحلول لكل معضلة عالقة,قديمة كانت أو طارئة بأعجوبة عير منتظرة : ونحن كشعب المغربي العريق بسموه النفسي وعلوه الأخلاقي والاجتماعي وبتمدينه الحضري: نقدم هؤلاء المعتدين علي إهانة شبابنا وعلي كرامة شعبنا أمام مرآي ومسمع من الرأي العالمي إلي (…………) ومنظمات حقوق ألإنسان: كيف يمكن من رئيس دولة المستضيفة
استعمال كلمات الظلم والتسلط في وجه هؤلاء الشباب…لأن هؤلاء الشباب هم وجهاء لكل دولة, وهم صفوة الأخيار, وهم رجال المستقيل…وهم يعدون من المثليين من كل دولة وكذلك من المتفوقين ذكاء أو حركة أوقوه ويحملون مسؤولية دولتهم, وشعبهم الذين ينتظرون منهم إحراز المهام الصعبة, والهمم العالية, وإحراز الألقاب في مختلف الأطورات, وشغلهم الشاغل تأدية أدواره علي أحسن وجه لإحراز الألقاب
وإرضاء الجمهور المتفرجين
يــا تري… احتاج المغرب إلي التبيان أو التوضيح, القديم والمقيم
والأتي المشرق ؟ كلا , بل أن عظمته التاريخية العريقة, الديموغرافي والأنتروبولوجي والسيوسياسي المعروفة بين الأوساط المجموعة الدولية. الذي كان أداة التخاطب المثلي في سماء الدنيا, يحسب له حساب,لا حول ولا قوة في الأرض أو في السماء تستطيع أن تغلق في وجهه تواجده في ساحة الغرب المجاورة, ولا مانع يغير مساره عن مصالحه في الشرق للدفاع عن مطالبه قديما وحديثا, إنه همزة وصل, لا يخضع للمسومة والمقايضة المفتعلة, سيبقي تاريخه هوالأمثل بدون منازع يذكر, وحوار في العلم والمعرفة, وتواصل بالسلم والسلام لمساعدة حركة التحرر وتقريرا لمصير, عبر تاريخه الطويل, تتجلي في وقفته البطولية لكبح مطامع التغلغل الاستعمار الأوروبي ـ والتركي ـ وخصوصا مع جارتنا العزيزة, ابتداء من الخدمة المادية والمعوية الفاعلتين التي قدمها ملوك المغرب الخالدين إلي بطل المقاومة عبد القادر الجزائري أثناء كفاحه … أليس كذلك ؟ من المعارض..
أن أول مؤتمر الذي عقد في طنجة المغربية بين قادة الأحزاب الثلاثة بزعامة السيد علال الفاسي وزعما جبهة التحرير الجزائرية وتونس الشقيقة, وكان يعد هذا المكتب أول رابطة وحدوية من نوعه تحت مظلة الراية العربية بين الأقطار الثلاثة, نعم بعد استقلال المغرب أصبحت الحدود المغربية الجزائرية قاعدة خلفية للمقاومة الفدائيين الجزائيين ضد الاستعمار الفرنسي .
في سنة 1961, دعا, الملك محمد الخامس رحمه الله الدول الإفريقية
إلي عقد أول مؤتمر في الدار البيضاء , وأكد لهم رغبته الملحة استعادة
الأراضي الصحراء المغربية المحتلة من قبضة الاستعمار الإسباني.
وفي مؤتمر لدول عم الانحياز الذي عقد في بلغراد يوغوسلافيا Belegrad دعا الملك الحسن الثاني فدس الله روحه بالاعتراف بحكومة الشرعية الجزائرية واستقلالها, وفي نفس الوقت طرح إمام المؤتمر المجموعة الدول عدم الانحياز مطالب المغرب الشرعية باسترجاع كل الأراضي الصحراوية المغربية المحتلة من قبل اسبانيا إلي وطن الأم المغرب .
في سنة 1966 عرض الملك الحسن الثاني رحمه الله مشكلة الصحراء المغربية علي هيئة الأمم المتحدة, بوصفه هو الوحيد الشرعي والوارث المستحق لها, لأنها جزء لا تتجزأ من تراث المغرب جغرافيا وتاريخيا وأنتروبولوجيا وإيديولوجيا وعقيدة إسلامية التي اعتنقوها الصحراويون من قبل الملثمين أي المرابطين …
وفي فبرائر سنة 1966 أيدت منظمة الوحدة الإفريقية بالإجماع مطالبة المغرب وحقوقه المشروعة لاسترجاع كل الأراضي المحتلة بما فيها سبتة ومليلية , ثم تلاها التأييد من طرف معظم الدول الإفريقية والصديقة منها الجزائر, لتقديم قضية الصحراء إلي المحكمة العدل الدولية في لاهاي, وبموجب الوثائق التاريخية, والموقع الجغرافي(…) المتوفر لدي المغرب أعطيت له الضوء الأخضر لبسط السيطرة عالي أراضيه, ولكن التعنث الأسبان بدأ يتأرجح بين المد والجزر…
وفي سنة 1975 كان يوم الحسم والعزم والنصر المبين, ويوم تاريخي ـ وتأريخي ـ لانطلاقة مسيرة الخضراء المظفرة بالسير قدما (حفاة ما إغتذو خبز ملة) مزودين بالصبر والأمل: هذا شعب مغربي غفير منتشر الأطراف قلد الأجداد مترجلا فوق رمال الصحراء الحارقة وتحت السماء الصافية, متهللا وإجلالا وتلاوة القرآن, وفي وسطهم جلالتهم الحسن الثاني بطل المكيدة السياسية رحمه الله, وكنت أري إلا العلم المغربي يلوح شمالا ووسطا ويمينا وعلي قري الساكنة إخواننا الصحراوين ترحابا وإجلالا بقدومنا وجلالته, متمما” للوعد والوعيد لجده مولاي الحسن ألأول ” هكذا استرجعت الصحراء المغربية إلي حظيرة الوطن الأم, بسياسة ديناميكية متصلة الحلاقات بالعمل الفعلي أمام مرآي ومسمع من الرأي العالمي. أليس كذلك … من المعارض…؟
التاريخ يعيد نفسه, بتأريخ الماضي كشهادة قاطعة.
..أيحتاج الشعب المغرب ألي تبيان..؟ كلا. إن عظمة هذا الشعب بتمدينه الحضري والفن المعماري, لا زالت طابعة فوق وجه البسيطة من جنوب نهر السنغال إلي طليطلة اسبانية, والي جنوب بلاد ألغال جنوب فرنسا: أين كان الآخرون الطفيليون؟ ذوي سياسة البراعث: احتم تحترم…الإنسان مقياس كل شيء.ألذات العارفة والذات المتعرفة عليها, نحن من شعب الجبارين والفاتحين, ومن ذوي العزم والحسم: أريني تاريخ ما ضيكم. نعم, قابعين تحت الأتراك والفرنسيين إنها مهزلة وبلاد بلا حشيش وشعب بلا تاريخ يذكر.: العفو..ألعفو.. ننشأ المشاكل, ونعتمد عن الغير لتقارب وجهة نظر فيما بيننا. لو لا تواجدنا في الشمال والجنوب كقوة ضاربة وفاعلة في وجه المستعمرين وخصوصا الأسبان والفرنسيين: لوقع لأفريقيا والأفارقة كما وقع للهنود الحمر في أمريكا, نحن الذي حفظنا علي التراث والتاريخ والثروات لأفريقيا والأفارقة من النهك والتشتت من قبل أطماع الطامعين: في سبة 1886 قدم مولاي الحسن الأول شكوى شديدة اللهجة إلي الدول الأوروبية نظرا للتغلغل الأسبان والعبث في ممتلكات جنوب الصحراء إلي واد الذهب Rio de Oro :وفي الشمال معركة واد المخازن الشهيرة, وصمدنا في زحف الأتراك , وكذلك في وجه الفرنسيين أخيرا.
نحن لا ننطق عن ألهوي, بل بمعطيات مرجعية تاريخية خالدة وبمتطلبات ثقافات هذه الألفية وتكتلاتها الاتحادية وبرفع من مستوي الاقتصادي والإستراتيجي وصيانة مبدأ الإنسانية والمحافظة علي سموه البشري علي مستوي الأقاليم بالعمل الجمعي بتنوع منتجوه داخل لكل إقليم ووحدته الترابية, شعارا لديمقراطية هذه الحقبة الصعبة . أنني أصبحت لا أصدق موقف اسبانيا الذي بيننا عوامل مشتركة من الكر والفر والمد والجزري تاريخيا مشتركا الذي أصيبت بخيبة أمل لكسب المد والتلميح, الأمر الذي تداعت لها بعض أعضاء البرلمان الأوروبي لأنهم كتلة في جسد واحد علي حسابنا, ولشتات شملنا والرهان السلبي علي وحدتنا المغاربة الذي يمثل الحزام الأمني الامتدادي والوقائي ـ لامتصاص ثرواتها بكينونة الاستثمار بدل الاستعمار ـ وبعدها الاندماج والتوطين, يدخل سيدا ويموت شريفا تحت سقف السماء الصافية, بدلا من تحت الثلوج المتراكمة.
علما, علي أن صناع القرارات وذوي مصلحة المصالح في الدبلوماسية الكونية يقفون بالمرصاد ولعرقلة مسيرة التنمية البشرية والاقتصادية والاستقرار في أماكن مختلفة…التي ليست في صالحهم, ولكن نحن لا نيأس, اليائسون هم الآخرون.”لأن المبدأ, والكيفية والملابسات وغريزة السيطرة وحب التملك علي إستراتيجية العالمية بعوامل وراثية تاريخية سابقة”.نعم. نحن الشعب المغربي ملكا وحكومة وشعبا لنا نفس طويل ومن يراهن علينا بالملل والكلل والإعياء أو من يفرض علينا التقسيم أو المقايضة فهو خاطئ. أن هذا المثلث الثلاثي المزعوم من الجارين والعنصر المزعوم, هي خيمة بنيت بالضباب بأعمدة واهية الأطراف ومصيرها السقوط والتلف, نحن لسنا غزاة أو محتلين أو من جسم آخر, إنما نحافظ علي وحدتنا الترابية المشروعة تاريخيا, ولتصدي لكل المبتليات المزعومة.
لذا ادعوا الشعب المغربي برمته عقب كل صلاة يوم الجمعة الوقوف أمام باب لكل مسجد لتلاوة بعض آية القرآن الكريم والمطالبة بالوحدة الترابية ولو بدقيقة معدودة, أمام مرآي ومسمع من الرأي العالمي, بدون غلو ولا قصور وكذلك في المساجد دول الخارج بدون غلو ولا قصور وبدون أحداث الفتن والعراقيل, ابتداء من الاثنين المقبلة إن شاء الله. أ نني أصبحت لا اصدق بقرارات الدول الأوروبية وبرلماناتها وأحزابها اليمينية واليسارية أن يكونوا أصوليين ويكيلون بالمكاييل الازدواجية . وتنتظرون الحل ألسياسيي في صحرائنا التي هي جزء لا يتجزأ من ترابنا المغربي منذ أن وجدت البسيطة, معروفة لدي العادي والبادي والداني والقاصي, رغم إننا أصبحنا شركاء معهم في السراء والضراء, سواء من الناحية الإستراتيجية العالمية, أو في استقرار والأمن الأوروبي والعالمي, لأن المغرب أصبح اليوم الحزام الوقائي لأوروبا وأمنها, ـ ربما رغبتهم تصنيع “موناكو” رملية في الصحراء المغربية ـ أتساءل هنا. كيف يكون هذا القرار السياسي ا
لمنتظر الصدور…؟
1) أن الفرار السياسي المقبول عقلا ونقلا, طبقه ملك الحسن الثاني رحمه الله علي أرضية الواقع, الذي أصبح ساري المفعول .
2) وأردف قائلا, إن الوطن لغفور رحيم , لأن الأقلية ترجع إلي الأكثرية .3) علما علي أن الإصلاحات والتشييد والتخطيط والمنجزات العمرانية والمعمارية… كلها من أموال الشعب المغربي وعرقه .
4) أما الحكم الذاتي الموسع والأمثل والأخير , الذي أقره الملك محمد السادس والشعب المغربي الذي صدر عن قناعة والسمو النفسي والأخلاقي, في إطار الديمقراطية وثقافات هذه الألفية بمنطق حكامه الإسلامية السمحاء, كل ما ذكرته سابقا جديد في القاموس السياسي العالمي, أليس كذلك … هل هناك من معترض…؟ فلينصرنا الله ملكا وحكومة وشعبا. كان من الواجب أن تتلقي هذه المبادرة ترحيبا وتعظيما لأنها أراد سياسية بدراية الحكامة الصادرة من السمو النفسي والأخلاقي التي لا تفرق بين الأسر الوطنية, لأن من الأسرة يتكون المجتمع ومن المجتمع تتكون الدولة ومن الدولة يتكون العالم, نحن الشعب المغربي نحب الانفتاح والتعايش السلمي بين الأديان السماوية الكونية, ونصبر للشقاء والعراء والجوع وللدفاع عن حوزة الوطن: ونتذكر شعارنا الوطني “الله الوطن الملك “.وبالمناسبة تدعوا جميع المغاربة أينما كانوا وأينما وجدوا: فرادي أو أسرا أو جماعة, والشعب المغربي عامة, أن يصوموا يوم الاثنين والخميس ” والإفطار جماعة ” … علما علي أن, أي لإنسان متدين عليه فرائض والواجبات والطاعة لأولي الأمر
في المسجد يؤدي الفريضة المفروضة عليه, وعند باب المسجد يجد نفسه عليه واجبات الوطن تنتظره لتأديتها بكل إخلاص وتنفيذ, من البديهي, بعد الفرائض والواجبات الخضوع والأخذ بأولي الأمر لتوحيد الصفوف للوقوف في وجه كل من يريد التعدي علي كرامتنا: والدفاع عن وحدة قضية ترابنا, هي وسيمة أجدادنا الذين صنعوا التاريخ بالعدل والإحسان مع معاملة مخلوقات الخالق, والله شاهد علي ما أقول.
علما علي أن يوم الجمعة, تتضاعف فيها الحسنات وتستجب فيها الدعوات.من طنجة إلي لكورية نتحد فيها بالتلويح والتنديد عن الابتزاز والتحيز والمراوغة الفاشلة من قبل المثلث الثلاثي المزعوم: “نحن ننطق بالهوى”, حتى يحقق الله الحق ويزهق الباطل إن البطل كان زهوقا,صق ًونحن الشعب المغربي موصوفين بالتسامح والكرام وحب الوطن, ندعوا الذين يكيلون بالمكاييل الازدواجية” بالترغيب والترهيب ” أن الصحراء المغربية استرجعها البطل الملك الحسن الثاني رحمه الله إلي الوطن الأم بمكيدة سياسية فائقة الدقة”بمسيرة الخضراء كادت أن تكون سنة سناها هذا العبقري الراحل في القاموس الدبلوماسية العالمية”:استغفر الله
عما أقول. لأن ملك الحسن الثاني قدس الله روحه قد تجنب ميدان القوة والمعركة وجنح إلي ميدان الدبلوماسية السلمية, حفاظا علي زهق الأرواح وسفك الدماء من المسلمين والمسحيين اعتقادا منه علي أن الإنسان كرمه الله وفضله عن جميع المخلوقات الأخرى , لأن هذه الصحراء هي جزء لا يتجزأ من وحدة التراب المغربي من عهد الموحدين إلي مولاي الحسن الأول,إلي سنة 1935 احتلها الأسبان الغزاة,من المعلوم علي أن الدعوة موجهة إلي جميع المؤيدين لنا في قضية وحدتنا الترابية مسحيين أو مقدسيين, أو أولئك الذين سحبوا الاعتراف بالكيان المزعوم. ونناشد إخواننا المغاربة القاطنين في الخارج أن ينظموا التعبئة السلمية لكسر التحديات في المراكز التجارية ألكبري المنتشرة حول المدن بكل هدوء, لا غلو ولا قصور بدون شعوذة ولا إغلاق المسالك, نبرهن لهم استقامتنا العقلية واستقامتنا العملية ونحافظ علي السير والهدوء في بلادهم, الكي يقدموا لنا الدعم السياسي لوطننا ولتراب أجدادنا, والمشاركة معنا مفتوحة للعام والخاص, وكل من الراغبين…بغض النظر عن الجنسية أو العقيدة, طالبين الله أن يحقق الله الحق, ويزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا, لأننا نحن نقدر مخلوقات الخلق, لأننا نحن شعب عريق يتكون من Assimilation Cultura y fantasia Maroc ل لا نقبل التقسيم والمقايضة علي وجه البسيطة أو في الأسر والمجتمع, أن العوامل المشتركة فيما بيننا لا تعد ولا تحصي بل حني في المكونات الوراثية مثل الحامض النووي أو ألصبغيات Cromusums ” أبغض الخلال عند الله الطلاق “بل نحن في عصر التكتلات رغبتنا أن نقدم للإنسانية السعادة والعيش وحرية الأداء, لا يمكن لنا أن نقدم أكثر من الحكم الذاتي الموسع والأمثل, وهو الأول والأخير, الذي قدمه جلالتنا محمد السادس نصره الله عن قناعة, وسمو النفسي وسلامة السلم العقائدي الأخلاقي’ مع محفظة الفيتومينولوجية الكينونة الاجتماعية العضوية. الذي أصبح مقبولا “عقلا ونقلا”…. يُنظر إليه كمخرج صدق وسليم, وحل سياسي ودبلوماسي, يكون قدوة ومرجعية للآخرين …
إليكم مني الشكر والتقدير أولا والجزاء يأتيكم من الله ثانية
كل عام, نحن وإياكم في سعادة وهناء
لي رغبة ملحة للقاء بملكنا سيدنا ومولانا محمد السادس المنصور بالله.