الميزة بدون تميز .؟

آخر تحديث : الجمعة 16 سبتمبر 2011 - 10:32 مساءً
2011 09 09
2011 09 16

قلم – بلقاسم الشاوش

اختتم الموسم الدراسي 2010/2011 بتتويج التلاميذ من خلال حصولهم على اعلى معدل في امتحانات الباكالوريا واحتلت اكاديمية الجهة الشرقية المرتبة الاولى .كما استبشر الاباء والامهات خيرا بهاته النتائج .التي كانت نتيجة مجهودات كبرى طيلة السنة الدراسية كان الهدف منها هو الحصول على اعلى المعدلات بطريقة او باخرى .للولوج الى المعاهد العليا.حسب التخصصات عن طريق المشاركة في المباريات الكتابية والشفاهية لانتقاء من هو اجدر .ومعرفة المترشح حسب المعدل المحصل عليه .حيث تبقى الميزة بدون تميز.؟اذ يجد المرشح نفسه في حيرة امام واقع الحال.المتمثل في تدخم النقط بسبب المراقبة المستمرة التي تعرف تراخيا في الحراسة اثناء الواجبات وعدم الانظباط والتسامح المفرط في اعطاء النقط .خلافا لما تتطلبه المعاهد العليا من صرامة وجدية في قبول المترشحين .عبر انتقاء النقط المتميزة .خلافا للامتحانات الجهوية والوطنية .

فكم من متعلم استفاد من التراخي في المراقبة فحصل على نتيجة فوق مستواه الحقيقي .فيكون مصيره التسرب عندما يواجه الصعوبات في المعاهد العليا.وما اكثر الشواهد على مثل هذه الحلات .وهذا خطير في بلادنا .ويضيع بذلك فرصة الانتماء لهذه المعاهد على من يستحقها بالفعل.ممن خضع للمراقبة القانونية المطلوبة .

وهذا ما حصل هذه السنة حيث نجد مجموعة من التلاميذ الحاصلين على اعلى المعدلات لم يتم قبولهم في عملية الانتقاء .ولم يتمكنوا من الفوز في مباريات المعاهد العليا .حيث يبقى الاباء والامهات في حيرة من امرهم ويبقى السؤال المطروح ..؟ما مصير هذه الافواج من الناجحين واي مستقبل لهم ؟ ونتساءل عن مدى نجاح البرنامج الاستعجالي .والمنظومة التعليمية … ؟

وافتتح الموسم الدراسي الحالي ولم يبقى امام هذه الفئة من التلاميذ الى التسجيل في الجامعات .او المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة التي اصبحت تستقبل الاعداد الفائضة من الطلبة لحمايتهم من التهميش.فبعدما كانت تقبل الطلبة بمعدلات متوسطة اصبح يتوافد عليها ذوو التميز .علما ان المدرسة تعرف اكرهات كبرى .كعجر الطاقة الاستعابية للمؤسسة وفلة الموارد البشرية في هيئة التدريس . الذين يتم انتقاءهم من مختلف المؤسسات عن طريق التعاقد لسد الفراغ الحاصل .حيث يبقى الهدف الاساسي من الادراة هو توفير الاستاذ .ونلفت نظر الجهات المسؤولة الى الاخذ بعين الاعتبار هذا الخصاص .وتوفير الموارد المالية لسد هذه الاختلالات التي تعاني منها المؤسسة .حتى تساعد في استعاب الطلبة الوافدين عليها في ظروف حسنة وتساهم في الرفع من المستوى التعليمي .وتصبح رافعة اساسية للتنمية في الجهة الشرقية .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات7 تعليقات

  • واصل سيدي حتى يتبين الخيط الابيض

  • اذا كانت وزراة التربية الوطنية تغش التلاميذ من خلال برامج رديئة وركيكة والاكاميمية تغش من خلال مشاكل المؤسسات التربوية ولا تعير اي اهتمام لشكايات الآباء وبعض التلاميذ المتضررين واذا كانت النيابة تغش من خلال انتقالات رجال التعليم والتي تتم تحت الطاولة وفوق الطاولة من خلال ضغط النقابات واذا كان المدراء يغشون في تقسيم التلاميذ على الاقسام ومنح الاقسام الجيدة للاصدقاء والاحباب واذا كان رجل التعليم يحابي ابناء الاصدقاء والجيران فكيف تريدون من التلميذ الا يغش المسألة فاسدة من أعلى سلطة تمثل التعليم الى التلميذ الذي يجد نفسه مكرها على الغش لان المنظومة منحته النجاح في مستويات سابقة بمعدلات هابطة جدا فالامر اصبح طبيعي لأن سياسة الدولة التعليمية لا تخدمنا بل تخدم اصحاب المطابع والمؤسسات الحرة وابناء الملايين الذين يدرسون في المؤسسات الخاصة او بالخارج …

  • c’est un sujet assez important qui ne cesse de couler plus d’ancre ces derniers temps, le texte ne représente certes que quelques flachs info par rapport à une problématique qui embéte de plus en plus nos jeunes bacheliers dont nous sommes fiers mais aussi leurs parents. je vous félicite si kassem pr le choix et je dis à qqs uns des personnes qui commentent que l’objectif de l’article est de faire passer des messages intelligents et intelligibles(abstraction faite de l’orthographe et du conjugaison) et donc aucune personne n’est parfaite (critiquer pour critiquer est devenu caduque et passif)
    bonne continuation

  • واصل لقد اصبت وننتضر المزيد

  • الأخ قاسم لقد أوجرت فأصــــــــــبـــــت من حيث المضمون لكن العيب فيـــــــنأأأأأأأأأأأأأأأأ
    لكن على مستوى بناء النص املائيا ونحويا ولغويا اضربت احبـــل,اد فاقد الشـــــــيء لايعطـــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه’

  • السي قاسم جبتها في التسعين هذا هو الوقع النقل والغش قال انا مهندس السي

  • بصراحة موضوع حساس ومهم جدا.
    المثل يقول يوم الامتحان يكرم المرئ او يهان
    لكن في الحقيقة التلميذ الآن اذا اراد ان يغش في الامتحان و ينقل فهو يكرم بالتساهل من طرف الحراسة وادارة المؤسسة والوزارة لكن المسؤول الاول هو الوزارة وليست المؤسسات التعليمية لكونها تنفذ فقط.
    المثل الافضل الذي ينطبق على هذه الحالة هو :
    في يوم الانتقاء يهان المتميز او يهان.