هذا الخبر ليس بجديد،
المانيا بلاد الضبط والانضباط ز سكانها مثل ابقارها كلها تحمل ارقام في اذنها. ومرابضها مرقمة كذلك. قد يبدو الامر سلبي في الوهلة الاولى لكن بهذه الطريقة تتمكن الدولة من مراقبة ابنائها من له سكن ومن يحتاج لذلك؟ من اكل ومن الجائع؟ من يحتاج للعلاج او المساعدة؟ تماما كما يعتني الفلاح بابقاره.
كا فرد له الحق في السكن الائق، تتكلف بها الدولة اذا كان معوزا كما تمنحة 365 اورو شهريا.
لكل فرد حتى السلفيون؟؟؟